ملتقى شرورة

ملتقى شرورة (http://www.sharurah.com/vb/index.php)
-   ملتقى الإسلام والشريعة (http://www.sharurah.com/vb/forumdisplay.php?f=9)
-   -   المكروهات في الصلاة (http://www.sharurah.com/vb/showthread.php?t=9094)

ابوعبدالكريم 29 Nov 2008 09:38 PM

المكروهات في الصلاة
 
[align=center] بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
المكروهات في الصلاة
‎‎ وهي كثيرة أوصلها بعضهم إلى أربعين، ومنها:‏
1. يكره تغميض العينين في الصلاة، لما فيه من التشبه باليهود. إلا إذا كان أجمع لقلبه فإنه لا يكره. ‏
‎2. افتراش الذراعين (أي بسط الذراعين على الأرض ) في السجود، لما ورد من النهي عنه قـال عليه الصلاة والسلام: (إذا سجد أحدكم فليعتدل ولا يفترش ذراعيه افتراش الكلب ) رواه الترمذي وقال: حسن صحيح.‏
3. العبث في الصلاة، وهو مكروه بالإجماع.‏
‎‎4. الاقتصار على الفاتحة في الركعة الأولى والثانية وعدم قراءة سورة معها، لمخالفته للسنة الواردة.‏
5. تكرار الفاتحة في نفس الركعة بلا سبب مكروه، لعدم وروده.‏
6. الالتفات بلا حاجة، لما ورد من النهي عنه كما في حديث عائشة قالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الالتفات في الصلاة فقال(هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد ) رواه البخاري، وأجمع العلماء على كراهته.‏
7. حمل مايشغله في الصلاة بلا حاجة، لأنه يذهب الخشوع. قال صلى الله عليه وسلم (لاينبغي أن يكون في البيت شيء يشغل المصلي ) رواه أبو داود، وصححه الألباني.‏
8. التخصر في الصلاة، وهو: وضع اليد على الخاصرة، لما ورد من النهي عنه كما في حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه (نهى أن يصلي الرجل مختصرا ) متفق عليه. واللفظ لمسلم.‏
9. الصلاة إذا كان أمام المصلي متحدث أو نائم، لأنه يشغل عن الصلاة، وقد ورد النهي عنه.‏
‎10. الصلاة أمام النار، لأنه تشبه بالمجوس.‏
‎‎11. فرقعة الأصابع وتشبيكها في الصلاة، لما ورد من النهي عنه، وقد أجمع العلماء على كراهته.‏
‎‎12. كف الثوب والشعر في الصلاة، لما ورد من النهي عنه. وصفته كأن يجمع ثيابه عند
السجود أو ينحى شعره أو ثوبه عن موضع سجوده. ‏
14. مدافعة الأخبثين، لما ورد من النهي عنه، وقد أجمع العلماء على ذلك.‏
‎15. الصلاة بحضرة طعام يشتهيه.‏
‎16. السجود على صورة.‏
17. التثاؤب ويكظم ما استطاع.‏
‎‎18. الاعتماد على اليد وهو جالس.‏
‎19. تصفيق الرجال وتسبيح النساء إذا حدث في الصلاة شيء، لمخالفته لما ورد. حيث إن
السنة في حق الرجال التسبيح، وفي حق النساء التصفيق. قال صلى الله عليه وسلم (مالي
رأيتكم أكثرتم التصفيق، من رابه شيء في صلاته فليسبح، فإنه إذا سبح التفت إليه، وإنما
التصفيق للنساء ) متفق عليه.‏
20. تقديم إحدى الرجلين على الأخرى. أثناء الوقوف في الصلاة. وكذا الاعتماد على رجل
واحدة في الفريضة.‏
‎21. التفكير في الدنيا وهو مكروه بإجماع العلماء.‏
22. مس الحصى في الصلاة مكروه بإجماع العلماء.‏
هذا وصلوا على سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وأزواجه الطاهرات
أمهات المؤمنين والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين والسلام عليكم ورحمة الله
وبركاته .
[/align]

ma.sh 29 Nov 2008 09:41 PM

جزاك الله خيرا

أبو شوق 29 Nov 2008 09:42 PM

بارك الله فيك

أبو عبدالكريم

ابو عباس 29 Nov 2008 09:47 PM

جزاك الله خير

تقبل مروري

السيل 29 Nov 2008 09:53 PM

جزاك الله خير على النصح والارشاد
دمت بحفظ الله

أبوزايد 29 Nov 2008 10:25 PM

أولاً بارك الله فيك هذه محاضرة مكتوبة منكم واستفدت كثيراً منها

ثانياً أبوعبدالكريم أُلاحظ عليك أن ما تطرحه هو لمنفعة أخوانك وهذا إن شاء سيكون في موازين حسناتك

فاستمر عاى هذا النهج الذي نتمنى السير عليه لكسب الأجر فإنما هي حسنات وأعمال من جمعها فهو المستفيد
هُناك يوم العرض

وتقبل الله منا ومنكم صالح العمل أخوك / أبوزايد

Blue Queen 30 Nov 2008 06:12 PM

بارك الله فيك وكثر من أمثالك معلومات تشكر على طرحها
تقبل مروري,,,,,,,,,,

ابوعبدالكريم 30 Nov 2008 08:44 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
توبة شابين
على حضرات الركاب المسافرين على الرحلة رقم والمتوجهة إلى 000 التوجه إلى صالة المغادرة، استعداداً للسفر).
دوّي هذا الصوت في جنبات مبنى المطار، أحد الدعاة كان هناك جالساً في الصالة، وقد حزم حقائبه، وعزم على السفر إلى بلاد الله الواسعة للدعوة إلى الله عز وجل سمع هذا النداء فأحس بامتعاض في قلبه، إنه يعلم لماذا يسافر كثير من الناس إلى تلك البلاد، وخاصةً الشباب.
وفجأة لمح هذا الشيخ الجليل شابين في العشرين من عمرهما أو تزيد قليلاً، وقد بدا من ظاهرهما ما يدل على أنهما لا يريدان إلا المتعة الحرام من تلك البلاد التي عرفت بذلك.
(لابدّ من إنقاذهما قبل فوات الأوان) قالها الشيخ في نفسه، وعزم على الذهاب إليهما ونصحهما، فوقف الشيطان في نفسه، وقال له: ما لك ولهما؟! دعهما يمضيان في طريقهما ويرفها عن نفسيهما، إنهما لن يستجيبا لك).
ولكن الشيخ كان قوي العزيمة، ثابت الجأش، عالماً بمداخل الشيطان ووساوسه، فبصق في وجه الشيطان، ومضى في طريقه لا يلوي على شيء، وعند بوابة الخروج، استوقف الشابين بعد أن ألقى عليهما التحية، ووجه إليهما نصيحة مؤثرة، وموعظة بليغة، وكان مما قاله لهما: ما ظنكما لو حدث خلل في الطائرة، ولقيتما -لا قدر الله- حتفكما وأنتما على هذه النية قد عزمتما على مبارزة الجبار -جل جلاله-، فأي وجه ستقابلان ربكما يوم القيامة؟؟).
وذرفت عينا هذين الشابين، ورق قلباهما لموعظة الشيخ، وقاما فوراً بتمزيق تذاكر السفر، وقالا: يا شيخ: لقد كذبنا على أهلينا، وقلنا لهم إننا ذاهبان إلى مكة أو جدة، فكيف الخلاص؟ ماذا نقول لهم؟.
وكان مع الشيخ أحد طلابه، فقال: اذهبا مع أخيكما هذا، وسوف يتولى إصلاح شأنكما.
ومضى الشابان مع صاحبهما وقد عزما على أن يبيتا عنده أسبوعاً كاملاً، ومن ثم يعود إلى أهلهما.
وفي تلك الليلة، وفي بيت ذلك الشاب (تلميذ الشيخ) ألقى أحد الدعاة كلمة مؤثرة زادت من حماسهما، وبعدها عزم الشابان على الذهاب إلى مكة لأداء العمرة، وهكذا: أرادا شيئاً وأراد الله شيئاً آخر، فكان ما أراد الله -عز وجل-.
وفي الصباح، وبعد أن أدى الجميع صلاة الفجر، انطلق الثلاثة صوب مكة -شرفها الله- بعد أن أحرموا من الميقات، وفي الطريق كانت النهاية.. وفي الطريق كانت الخاتمة.. وفي الطريق كان الانتقال إلى الدار الآخرة، فقد وقع لهم حادث مروّع ذهبوا جميعاً ضحية، فاختلطت دماؤهم الزكية بحطام الزجاج المتناثر، ولفظوا أنفاسهم الأخيرة تحت الحطام وهو يرددون تلك الكلمات الخالدة: (لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك.. الخ).
كم كان بين موتهما وبين تمزيق تذاكر سفرهما لتلك البلاد المشبوهة؟! إنها أيام، بل ساعات معدودة، ولكن الله أراد لهما الهداية والنجاة، ولله الحكمة البالغة سبحانه.
أخي المسلم: إذا نازعتك نفسك الأمارة بالسوء إلى معصية الله ورسوله فتذكر هادم اللذات وقاطع الشهوات ومفرّق الجماعات، الموت، واحذر أن يأتيك وأنت على حال لا ترضي الله -عز وجل- فتكون من الخاسرين.

وإذا خَلَـــوتَ بريبــــة في ظُلمـــةٍ *** والنفس داعــة إلى العصيـــان
فاستحيـي من نظرِ الإلـه وقل لهـا *** إن الـذي خَلَقَ الظـلام يـرانـي

شتان بين من يموت وهو في أحضان المومسات، ومن يموت وهو ساجد لرب الأرض والسماوات.
شتان بين من يموت وهو عاكف على آلات اللهو والفسوق والعصيان، ومن يموت وهو ذاكر لله الواحد الديان، فاختر لنفسك ما شئت هذا وصلوا وسلموا على سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى أزواجه الطاهرات أمهات المؤمنين وعلى صحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

عالي مستواهـ 01 Dec 2008 12:45 PM

بارك الله فيك ابو عبد الكريم على هالنصائح القيمه
وعلى القصص التي تقوم بسردها
جزاك الله خير:icon_okay:

ميسي العرب 24 Dec 2009 05:30 AM

حزاك الله خير


الساعة الآن 03:44 AM.

Powered by vBulletin® 2011
كل مايطرح بالملتقى لا يعبر عن رأي الإدارة وإنما يعبر عن رأي كاتبه