التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 15 Jan 2014, 07:11 PM
الصورة الرمزية الوااقعي
 

 الأوسمة و الجوائز
آخر تواجد للعضو
 بيانات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  الوااقعي غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 8233
تـاريخ التسجيـل : Apr 2010
المشاركـــــــات : 721 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 46
قوة التـرشيــــح : الوااقعي صاعد
قصة يرويها الشهيد علوي الهمامي عن احد اصدقائه تقبلهما الله عدد المشاهدات 799 / عدد الردود 1

هذه القصة ذكرها الأخ علوي الهمامي أحد الشهداء كما نحسبه عن أحد أصدقائه ( علي عاطف ) وبعد ثلاث سنوات لحقه هو الآخر .

قال علوي الهمامي أنه في أحد الأيام ذكروا لي الشباب عن (عربجي) من سكان حي النسيم أسمه علي عاطف وذكروا لي الكثير من مشاكسات هذا الرجل قلت : سأذهب وأدعوه قالوا : تدعوا مين ياعم !!؟؟ يمكن هواللي يخربك . قلت مش مشكلة ياننجو سوا أو نغرق سوا فأخذت معي بعض الشباب المشهورين بالدعوة ليعينونني عليه ثم طرقنا الباب فخرج لنا والده ولما شاف لحانا الكثيفه إنبسط وأستبشر خيراً .

رحب فينا وراح يناديه ياعلي تعال ياولدي فيه مطاوعة يبونك ونسمع صوته من ورا الباب يقول : وش يبون خرج علينا علي عاطف شعره طويل وقف عند الباب قال : وش تبون : قلنا: تعال سلم أولاً .

جاء الرجل وسلم علينا فقلنا له ياعلي بكرة يوم أربعاء وحنا طالعين تطعيس وتعرف مطاوعة ونخاف ننقلب !! وش رايك تطلع تطعس فينا !!؟؟ حك راسه شوي قال ماشي .. عرفنا أن السنارة غمزت فقال متردداً بس تراني أدخن قلنا يازينك وزين دخانك تعال بس . قال خلاص بكرة بعد الصلاة مروني . قلنا : لا بنمر عليك ونصلي سواء .

وقفنا بسيارتنا أمام الرمال الحمراء بالثمامة فقلت : ياعلي نسمع أنك كابتن !!؟؟ إرنا ماهارتك ...

لم يكن يدر بخلدنا ماسيحل بنا .. إنطلقت الكامري وكأنها الخيل الذي ضرب بين حاجبية بعصا ثم إرتفعت إرتفاعاً عمودياً وما أن وصلت لأعلى السهل حتى هوت بنا الى الأرض وكنا نذكر بعضنا بالشهادة حتى أن أحدنا قال ورطتونا مع هذا العربجي !! وبعد مناورات قام بها ونحن نطالبه بالتوقف وقف وهو يضحك علينا مستغرباً من فزعنا ‍‍!!!

نزلنا وفرشنا على الأرض وجلسنا جلسة كانت كلها ضحك وأنس حتى صلاة المغرب .

بعد الصلاة قلنا له هناك مخيم شباب وسنذهب نتعشى معاهم فوافق على الفور وكأنه إرتاح معنا.

دخلنا المخيم ونبهنا القائمين عليه أن معانا اليوم صيدة جديدة نريد اليوم جو من المرح وقد كان كذلك .

عدنا للبيت متأخرين وكان علي مذهولاً على ماكنا عليه من ضحك ودعابة وطمأنينة !!! فبدأ يصارحنا بأنه يعيش بحالة إكتئاب وإنه كان يتوقع أنه يحاول يسعد نفسه بالمعاصي ولكن وجد السعادة الحقيقة معنا !!! ثم قال لنا أرجوكم لا تتركوني أبي أطلع معكم كل اسبوع فرد عليه علوي الهمامي وكان مشهوراً بالدعوة وليش كل أسبوع !!؟؟ وش رايك أمر عليك كل عصرية نتمشى سواء !!؟ فوافق على الفور .

مريت عليه العصر وكالعادة فتح أبوه الباب لإنه كان يجلس بملحق البيت فما أن رآني حتى كاد يقبل رأسي ويطلبني أن لا أترك إبنه وقال إن علي طوال اليوم يحكي لي قصصه معكم ليلة البارحة .

خرج علي ومعاه فصفص أو مايسميه إخواننا المصريين لب وقال هذا لزوم الطلعة !! خرج ولكن بوجه غير الذي كان عليه فكان مبتسماً مرحباً بي .

مضى أسبوع ونحن على هذه الحالة وكنا نتكلم في كل شي حتى أحبني وأحببته فكان رجل بمعنى الكلمة رغم ماعليه من المعاصي !!!

وبعد أسبوع واحد فقط تغير حاله ولم يكن ذلك غريباً فقد كان شجاعاً لايهاب كلام أصحاب السوء فأسطاع أن يتخذ قراره بدون أن يلتفت لأحد .

إتصل علي وقال أبشرك أنا عند الخياط أقصر ثيابي ورميت علبة السجائر وأشرطة الأغاني "" يقول علوي حمدت الله وأنا أبكي ثم قلت أين أنت فقال في الشارع عند الخياط اللي جنب البيت " إنطلقت بالسيارة وما أن وصلت حتى حضنته وقبلت رأسه وهو يقبل رأسي حتى أمتزجت دموعي بدموعه وسط ذهول الحاضرين .

وما أن تذوق العائد إلى ربه حلاة الإيمان ، حتى انكب على طلب العلم الشرعي ، ينهل من معينه الصافي فأصبحنا لا نراه الا قليلاً فتاره تجده عند كبار العلماء يدرس كتاباً وتاره تجده يجلس في حلقات تحفيظ القرآن وتبدل حاله من اللامبالاة الى شاب هاديء الطباع تزين وجهه إبتسامة مشرقة فكنا إذا التقينا به قلنا له تعال معنا المخيم فيقول والله أجد قسوة قلب في المخيمات فجل الوقت في المخيمات لهو !! فوالله أننا كنا نخجل منه .

وفي أحد الأيام وتحديداً بعد بداية الغزو الأمريكي للعراق كانت هناك محاضرة للشيخ عبدالله بن جبرين رحمه الله وذهبنا لها ومعنا علي عاطف وكان الشيخ بعد المحاضرة يتلقى بن بعض الأسئلة ويجيب عليها وكان من ضمنها سؤال عن حكم الجهاد في العراق فقال الشيخ رحمه الله فرض عين .....

خرجنا بعد المحاضرة وإذا بعلي عاطف قد تبدل وجهه المبتسم وتغير حالة وبدأ عليه الإضراب فقال لنا ماتقولون فيما سمعتم من الشيخ فقلنا المحاضرة جميلة ومفيدة فقال أقصد الجهاد أصبح فرض عين !!!!
نظرنا الى بعض ولم نحر جواباً فقال لنا والله من جلس بعد هذه الفتوى لا يخرج من إثنتين إما صاحب عذر أو منافق معلوم نفاقه !!؟؟ وكان كعادته صريحاً لا يخاف الا الله .

رجعنا وكان الصمت يخيم علينا الا أنني شعرت بصيحة عالية رهيبة تشق صدر علي عاطف فعلمت إنه سيخرج ولكن لم أتوقع هذه السرعة .

وبعد شهر تقريباً قابلت أحد الأصدقاء فقال رحم الله علي عاطف كان من أفضل الشباب خلقاً فصرخت في وجهه !!! ماذا تقوووول علي عاطف !!! قال ألا تعلم أنه قتل في العراق !!؟؟ كنت أتوقع أنت أول من يعلم !!؟؟ قلت يارجل أنا كنت معاه من شهر في محاضرة لإبن جبرين فكيف ذهب بهذه السرعة !!؟؟ قال إذهب لبيته وستعلم فباب العزاء مفتوح ..

وقعت هذه الكلمات علي كالقنبلة وذهبت أجر قدمي مذهولاً حتى لم أستطيع البكاء ركبت السيارة متجهاً الى بيته وأنا لم أصدق الخبر ولم أريد تصديق ذلك فلم أتوقع أني أفارقه بهذه السرعة ولن أراه على هذه الدنيا مرة ثانية !!

وفي الطريق بدأ شريط الذكريات يمر أمامي تذكرت أول يوم خرجنا معاه للبر وتذكرت عندما قال لنا لا تتركوني وتذكرت عندما تحاضنا عند محل الخياط وتذكرت وتذكرت "" فبكيت عليه بكاءً لم أبكه على أحد قبله حتى كانت المفاجأة عندما دخلت الشارع الذي فيه بيته وجدته مكتظاً بالسيارات لاااااا إله الا الله رحمك الله ياعلي .

دخلت المنزل وجدته مليء بالمعزين شيباً وشبانا دعاة وطلبة علم حتى أصحابة قبل الأستقامة حضر منهم الكثير .

كان الجميع يثني عليه فإمام المسجد يقول رحمه الله كان في الصف الأول دائماً وجاره يقول كان لا يفتر من نصح شباب الحارة وكان كل واحد يذكر له حسنة وكنت أجلس بجانب أصدقائه قبل الأستقامة فسمعت واحد منهم يقول الله يرحمه أدب شباب النسيم في الجاهلية وبعد الأستقامة ذهب ليؤدب الأمريكان !!! فوالله لا أدري أبتسم أم أبكي فهذا هو علي عاطف البطل الشجاع .

قال لي والده إجلس حتى تخف الزحمة فجلست .
طلب مني أن أدنو منه بعد أن ذهب الكثير من الناس فدعا لي وقال أحمد الله أن عرفكم به وكانت هذه خاتمته وكان والده صابراً ثم قال : أمس بعد الفجر جائني إتصال وتفاجأت به يقول لي بعد السلام أنت فلان قلت نعم قال إبنك علي قتل شهيداً كما نحسبه كان يدافع عن بيت حاصره الأمريكان وفيه بعض المجاهدين ......
يقول فشعرت بدوار وكدت أن أسقط فعلي كان هو الحائط الذي أسند عليه ظهري بعد كبر سني وشعرت أن هذا الحائط قد سقط كان يدخل علي في المجلس ويحلف علي أن أسمح له بتقبيل قدمي ويجلس معي ويؤانسني وكان هو الذي يأخذني للمستشفى إذا مرضت ويأبى على أخوته أن لا يرافق معي غيره ..

لا أدري ماذا أعمل هل أخبر والدته وأخوانه فعلمت أن البيت سيضج بالصياح وأنا لا أستحمل أكثر من هذا فجلست في المجلس لوحدي وشعرت بالدوار يزداد علي وكأنها غيبوبة سكر ثم أغمي علي وكان الله لطيفاً بحالي فرأيته وهو يطير بالسماء بجناحين وأنا أقول له ياعلي .. ياعلي ثم وقف في السماء ونظر لي فقلت الى أين أنت ذاهب قالللجنة قلت وأنا وأمك قال ستلحقون بي بعدين ...

أستفقت من الغيبوبة وأنا مرتاح مبتسم فعرفت أنه إن شاء الله بالجنة وعرفت من كلمة ستلحقون بي بعدين أن الله سيشفعه في أنا وأمه بإذن الله ..

القصة منقولة يا أحبة
كتب الله لنا ولكم الجهاد فى سبيل الله
وختم لنا ولكم بالشهادة
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!
رد مع اقتباس
قديم 26 Feb 2014, 11:48 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
فاقد أحلام

فيصل بن محمد غير متواجد حالياً
العضوية : 14983
تاريخ التسجيل : Jan 2014
المكان : الرياض
عدد المشاركات : 12
النقاط : فيصل بن محمد صاعد
مستوى التقييم : 0
Male/Female علم الدولة

 الأوسمة و الجوائز
آخر تواجد للعضو
 بيانات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

رد: قصة يرويها الشهيد علوي الهمامي عن احد اصدقائه تقبلهما الله

رحمك الله يا صديقي الغالي / علوي بن علي بن ناصر الهمامي
رحمك الله
اللهم أرحم أموات المسلمين والمجاهدين في سبيلك
اللهم كن عوناً لهم
اللهم احفظ بلاد المسلمين عامه وبلاد الحرمين خاصه وأصلح ولاة أمرنا لما تحبه وترضاه
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!
رد مع اقتباس
إضافة ردإنشاء موضوع جديد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



Powered by vBulletin® 2011
كل مايطرح بالملتقى لا يعبر عن رأي الإدارة وإنما يعبر عن رأي كاتبه