التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
قديم 07 Sep 2013, 11:45 AM   رقم المشاركة : ( 31 )

الصورة الرمزية ṀǍŃṨİṰҚ
ṀǍŃṨİṰҚ غير متواجد حالياً
العضوية : 12404
تاريخ التسجيل : Sep 2011
المكان : على ضفة الوآقع ..
عدد المشاركات : 3,146
النقاط : ṀǍŃṨİṰҚ جيد جداًṀǍŃṨİṰҚ جيد جداً
مستوى التقييم : 19

 الأوسمة و الجوائز
آخر تواجد للعضو
 بيانات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

رد: غُتر بَيضَآء ..! (2)

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قبيلي مشاهدة المشاركة
حادثه شخصيه تمثل شخص لوحده ولا تمثل أفراد منطقه أو قبيله بعينها .
نتمنى أن نكون بعيدين عن منطـق الطائفيه التي دمرت البلاد والعباد ..!

من ثلاثين عاماً نزور المستشفى لم نجد سـوء ...ومن يبحث عن الرذيله سوف يجدها حتى لو كان ذو جلباب وليس غتره ...!
بعيداً عن هذه الحآدثة قليلاً .. إذآ كآن إسمآعيلية نجرآن والشيعة بَ شكلٍ عآم يسبّونَ الصحآبة ويحملونَ لهم البغض المتوآرث والكرآهية ، فَ هل تظن آنهم سَ يحبونَ آهلَ هذه المحآفظة آو آبنآء السّنة عآمةً ؟! لآ وربُّ البَيت !!

ويزيد بغض الإسمآعيلية لنآ آهل شرورة بَ سبب الغزوآت والحروب التي تقع بيننآ وبينهم في المآضي ، وبَ سبب آن هذه المحآفظة تخرّج الكثير من المجآهدين والشبآب الغيور ..!

ولمن لم يقتنع بَ آنّ الإسمآعيليةَ يحملونَ لنآ العدآءَ والكرآهية فَ ليذهب إلى موآقعهم كَ منتديآت آسآتذة نجرآن آو صحيفة الأخدود آو غيرهآ وسَ يرى كمية الحقد الذي يحملونه لنآ ، مع آنّ منتدى آسآتذة نجرآن ليسَ آمناً فَ برآمج الحمآية تعطيك إنذآر حآل دخوله !!
توقيع » ṀǍŃṨİṰҚ
.
.
.

اللّهمَّ نصراً عآجِلاً لَ آهلنآ في سوريآ وَ بورمآ وَ مآلي وَ العِرآق وَ الآحوآز وَ فلسطين وَ مصر ، يَ ربْ ..!

.
.

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!
رد مع اقتباس
إضافة ردإنشاء موضوع جديد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



Powered by vBulletin® 2011
كل مايطرح بالملتقى لا يعبر عن رأي الإدارة وإنما يعبر عن رأي كاتبه