ملتقى شرورة

ملتقى شرورة (http://www.sharurah.com/vb/index.php)
-   ملتقى الحوار العام (http://www.sharurah.com/vb/forumdisplay.php?f=15)
-   -   رسالة من الموتى (http://www.sharurah.com/vb/showthread.php?t=52480)

نبيل بكير 15 Feb 2012 07:33 PM

رسالة من الموتى
 
لوحة الموت
رسالة من الموتى
كتبها ...نبيل بكير...سوريا - حلب 14- 11 – 2008م
بعد الوفاة ...أصبحت على قيد الحياة
الموت ..حقيقة , نرى من خلاله كل حقائق الحياة التي كنا نخفيها جميعا في حياتنا ومعاملاتنا وتواصلنا ...لذا علينا أن نشفق على الأحياء وليس على الأموات
فحلمك اليوم أيها الإنسان , هو حقيقة الغد لحياة حقيقية لامكان فيها للزيف والحقد والغيرة ولاوجود للظلم وسفك الدماء .
الموت هو هذا الحجاب الذي ترتديه المرأة منذ منح الله البشرية رسلا وأنبياءا مبشرين ومنذرين...قد نختلف معا وربما نتفق على هذا المصطلح ....حجابا يمثل الروح ...طيبة وخبيثة .....أبيضا وأسودا , قد ينال القبول وربما يسحق بالرفض ...إنه كالموت ...الحقيقة التي ترضخ له أجسادنا , وتتذمر منه ناصية وجوهنا , بين معارك التبلورالعرقي الجنسي و الديني والمذهبي ’ حتى السياسي , لتحويل الإنتباه للذات الأنانية , والحفاظ على كرسي التكوين بالماء و النار , مع تكهم من الكياسة بمنطق الحب الخالد , والمصلوب بسهام الحقد والظلم والزيف ورغما عن هذا تظل وسائله محفوفة بمخاطر الفجوة التي قد تفتح مع قوانين البشر فيسقط فيها كل ذو حظ عسير وينجو منها كل ذو حظ عظيم فرحين بما آتاهم الله من فضله
- عندما توقف قلبي...وتحدثت مع ملك الموت :
كانت اللحظة الحاسمة بفيلتي الكائننة بالأعظمية المجاورة لدوار الصنم بمدخل حلب ..مدينة وبلاد زوجتي .... وكان القدر يعرج إلى فراشي وعلى صدري تنام ملاكي الصغير أصغر بناتي وهي إبنة الثمانية أشهر من العمر التي قلبت حياتي رأسا على عقب بالتقرب إلى الله بعد الحياة الدنيوية التي إحتضنتي طوال سنوات عجاف من الإبتذال في السفر والترحال والتحدي القائم بيني وبين فناني العصور الوسطى في أوروبا بطرق مشروعة ولكن لم أكن أهنئ فيها بحياة هادئة من ردود الأفعال التي لم يكن لها نهاية للصوت في ظل معصم قاسي حتى نهاية الطرف كحافة الموت في مواجهة الواقع .



http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-...6_164072_n.jpg

سلطان شروره 15 Feb 2012 08:21 PM

رد: رسالة من الموتى
 
الموت لا مفر منه .!
الله يجزاك كل خير كاتبنا المحترم ..!

نبيل بكير 15 Feb 2012 09:24 PM

رد: رسالة من الموتى
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلطان شروره (المشاركة 1161700)
الموت لا مفر منه .!
الله يجزاك كل خير كاتبنا المحترم ..!

صديقي الراقي .... سلطان شرورة
نعم صديقي الجميل وقد تكون هذه الكلمة اليقينية ....تجلب لنا الراحة والدعم لفقدان من أحببنا
آدام الله عليك نعمة العافية
الموت لامفر منه

إحساس آخر 15 Feb 2012 09:44 PM

رد: رسالة من الموتى
 
نبيل بكير .. الموت حق .. والحجاب فريضة .. فما الرابط بين هذا وذاك ..

نحتاج الى توضيح .. لنعود بوضوح أعمق .. علّها قصورًا فالقراءة ..
دعت الى طلب توضيح من الكاتب لتشارك القناعة بعيدًا عن المحاباة ..

شكرًا لك ..

نبيل بكير 15 Feb 2012 11:05 PM

رد: رسالة من الموتى
 
صديقي الجميل ....احساس آخر ....تساؤلا كنت أنتظر طرحه من كل قارئ قد يعبر على لوحتي متأملا مابين الحروف ....
بالطبع العلاقة هنا ليست فقهية .....ولكن علاقة فلسفية تحمل لونا منطقيا....وهو الموت الذي تناغم على مساحات اللوحة مع الحياة بلونين هما الأبيض والأسود ...لذلك ولدت أيضا هنا كلمة الروح لتنشئ لنا علاقة وثيقة بين اللونين بصفتان متواجدتان في الأصل وهما الروح الطيبة ومجازها اللون الأبيض ..والروح الخبيثة ومجازها اللون الأسود ...هنا يثبت لنا الرابط الفلسفي واضحا في العلاقة بين الموت والحجاب بمنطق الصبر والتحمل لمصيبة الموت وعبئ الحجاب وبما أن الموت حق ....إذا فالحجاب أيضا حق من المفهوم الفلسفي ..أيضا يولد هذا الرابط تشبيها للون الحجاب فهو في الأصل أبيضا وفي فروعه أسودا لتتوحد العلاقة الفلسفية بين الموت والروح والحجاب تحت مقارنة واحدة لرابط واحد وهما .......الخير والشر .... الموت والحياة .... والطيبة والخبث .....الأبيض والأسود ....مسميات كلها تعكس لنا العلاقة للمفهوم الفلسفي للموت .

إحساس آخر 15 Feb 2012 11:46 PM

رد: رسالة من الموتى
 
عزيزي .. سبّقت بكلمة أختلاف .. وهذا ما سوف تجده .. بين كلماتي .. لو سلّمنا ان الأختلاف لا يفسد للود قضية .. هناك شرحًا سبق .. عقبه فاصلًا فالسياق .. ليُذيل .. بوصمة لومًا في جبين طُهرًا وجب ..

مزجٌ لم تكون تكوينته قابلة للإمتزاج مزجًا تام .. مما قلل من جمال النص .. لا زال الأعوجاج ظاهرًا بشدة للمتأمل .. ولكن عقل القارئ الباطني يشفع للنص ويجعل له قيمة كبيرة تكمن في عمق عقل الكاتب الباطنية .. صنيعًا من الخيال يحيك أحداث يتصورها الكاتب .. بل مؤكدًا أنها تتردد على خياله كلما لاحت شمس المغيب .. لتغز الذكرى في جرح الألم .. وتعرض الذكريات سريعًا على شريط حياته .. فتعصف بالفكر في عمق الخيال .. حرقة الحزن على شيْ لاح تبخر ..ورسم فلأفقِ لوحة حياة .. مات بداخلها الأمل .. وحل مكانها اليأس .. ولكن قوة التفائل تحاول تنعش الأمل .. فغدًا ستشرق الشمس من جديد .. أركن هناك فالبعيد وتوكأ على قد يحدث الله بعد ذلك أمرآ ..

جزئية الموضوع الأخيرة رسمت صورة من الخيال .. جسدت الواقع القادم في قالب من الإبداع المتميز .. الذي لا يتقنه الا القلة .. وهم من تخرجو من مدرسة الحياة القاسية بشموخ الصمود والإصرار .. مجدفين بلأمل نحو أحلام قد نصبوها أعلى القمة ..بالهمة البشرية والحنكة العقلية .. يصنعون المستحيل معقول .. ومن الفشل جرعة يستمد منها قوة تحقق النجاح ..

هكذا عقلي الباطني يقول .. شكًرا على التوضيح .. لم نتواجد الا للفائدة وتبادل الثقافة والمعلومات والإستزادة من عباقرة الفكر ..


الساعة الآن 07:45 AM.

Powered by vBulletin® 2011
كل مايطرح بالملتقى لا يعبر عن رأي الإدارة وإنما يعبر عن رأي كاتبه