التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
قديم 05 Sep 2011, 10:26 PM   رقم المشاركة : ( 21 )

الصورة الرمزية بايع الروح
بايع الروح غير متواجد حالياً
العضوية : 12276
تاريخ التسجيل : Sep 2011
عدد المشاركات : 21
النقاط : بايع الروح صاعد
مستوى التقييم : 0

 الأوسمة و الجوائز
آخر تواجد للعضو
 بيانات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

رد: فوائد من سورة البقرة

جزاك الله خيييييييررررررررررررررررر ان شاء الله
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06 Sep 2011, 05:46 AM   رقم المشاركة : ( 22 )

الصورة الرمزية همسه بحر
همسه بحر غير متواجد حالياً
العضوية : 8278
تاريخ التسجيل : Apr 2010
المكان : مملكة الإنسانية السعودية ومن غيرها
عدد المشاركات : 879
النقاط : همسه بحر جديد
مستوى التقييم : 12

 الأوسمة و الجوائز
آخر تواجد للعضو
 بيانات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

رد: فوائد من سورة البقرة

مشكور ع الرد

بائع الرووح
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06 Sep 2011, 05:50 AM   رقم المشاركة : ( 23 )

الصورة الرمزية همسه بحر
همسه بحر غير متواجد حالياً
العضوية : 8278
تاريخ التسجيل : Apr 2010
المكان : مملكة الإنسانية السعودية ومن غيرها
عدد المشاركات : 879
النقاط : همسه بحر جديد
مستوى التقييم : 12

 الأوسمة و الجوائز
آخر تواجد للعضو
 بيانات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

رد: فوائد من سورة البقرة

وجه السابع من البقرة من آية 49 الى آية 57


الفوائد :



* ( سُوءَ الْعَذَابِ ) أي: أشده
( يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ ) خشية نموكم،
( وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ ) أي: فلا يقتلونهن،
فأنتم بين قتيل ومذلل بالأعمال الشاقة، مستحيي على وجه المنة عليه والاستعلاء عليه فهذا غاية الإهانة

* ( فَأَنْجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ)منّ الله عليهم بالنجاة التامة وإغراق عدوهم وهم ينظرون لتقر أعينهم.

*( وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً
) وهذا غاية الظلم والجراءة على الله وعلى رسوله،
( فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ ) إما الموت أو الغشية العظيمة،
( وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ ) وقوع ذلك, كل ينظر إلى صاحبه

* ذكر نعمته عليكم في التيه والبرية الخالية من الظلال وسعة الأرزاق، فقال: ( وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنزلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ ) وهو اسم جامع لكل رزق حسن يحصل بلا تعب، ومنه الزنجبيل والكمأة والخبز وغير ذلك. ( وَالسَّلْوَى ) طائر صغير يقال له السماني، طيب اللحم، فكان ينزل عليهم من المن والسلوى ما يكفيهم ويقيتهم


* ( كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ ) أ
ي: رزقا لا يحصل نظيره لأهل المدن المترفهين, فلم يشكروا هذه النعمة, واستمروا على قساوة القلوب وكثرة الذنوب.




*( وَمَا ظَلَمُونَا ) يعني بتلك الأفعال المخالفة لأوامرنا لأن الله لا تضره معصية العاصين, كما لا تنفعه طاعات الطائعين،
( وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ) فيعود ضرره عليهم.









كلام لابن القيم عن ظلم النفس ( منقول )


قرأت ما جاء عن ابن القيم رحمه الله فأحببت أن تشاركوني فرحتي بهذا الكلام الذي يزيد القلب محبة لله وتعظيما له وطمعا في رحمته الواسعة لعبادة المتقين

يقول ابن القيم رحمه الله :

إن كون العبد مصطفى لله ووليا لله ومحبوبا لله ونحو ذلك من الأسماء الدالة على شرف منزلة العبد وتقريب الله له لا ينافي ظلم العبد نفسه أحيانا بالذنوب والمعاصي بل أبلغ من ذلك أن صدِّيقيته لا تنافي ظلمه لنفسه ولهذا قال صدِّيق الأمة وخياره للنبي صلى الله عليه وسلم : (( علمني دعاء ادعو به في صلاتي , فقال : قل : (( اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا , ولا يغفر الذنوب إلا أنت , فاغفر لي مغفرة من عندك , وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم .



وقد قال الله تعالى : (( وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ{133} الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ{134} وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ{135} )) آل عمران

فأخبر سبحانه عن صفات المتقين وأنهم يقع منهم ظلم النفس والفاحشة لكن لا يصرون على ذلك



وقال تعالى : (( َالَّذِي جَاء بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ{33} لَهُم مَّا يَشَاءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاء الْمُحْسِنِينَ{34} لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ{35})) الزمر



إلى أن قال رحمه الله

وظلم النفس نوعان :

1-نوع لا يبقى معه شيء من والولاية والصديقية والاصطفاء , وهو ظلمها بالشرك والكفر .

2-ونوع يبقى معه حظه من الإيمان والاصطفاء والولاية وهو ظلمها بالمعاصي وهو درجات متفاوتة في القدر والوصف
.
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06 Sep 2011, 05:59 AM   رقم المشاركة : ( 24 )

الصورة الرمزية همسه بحر
همسه بحر غير متواجد حالياً
العضوية : 8278
تاريخ التسجيل : Apr 2010
المكان : مملكة الإنسانية السعودية ومن غيرها
عدد المشاركات : 879
النقاط : همسه بحر جديد
مستوى التقييم : 12

 الأوسمة و الجوائز
آخر تواجد للعضو
 بيانات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

رد: فوائد من سورة البقرة

الوجه الثامن من البقرة من آية 58 الى آية 61

الفوائد :

* ( وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا ) وهذا أيضا من نعمته عليهم بعد معصيتهم إياه, فأمرهم بدخول قرية تكون لهم عزا ووطنا ومسكنا, ويحصل لهم فيها الرزق الرغد


( سجدا ) أي: خاضعين ذليلين،
وبالقول وهو أن يقولوا: ( حِطَّةٌ ) أي أن يحط عنهم خطاياهم بسؤالهم إياه مغفرته.


* ( فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا ) منهم, ولم يقل فبدلوا لأنهم لم يكونوا كلهم بدلوا

( قَوْلا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ ) فقالوا بدل حطة: حبة في حنطة، استهانة بأمر الله, واستهزاء

وإذا بدلوا القول مع خفته فتبديلهم للفعل من باب أولى وأحرى،


ولهذا دخلوا يزحفون على أدبارهم


* لما كان هذا الطغيان أكبر سبب لوقوع عقوبة الله بهم، قال: ( فَأَنزلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا ) منهم ( رِجْزًا ) أي: عذابا ( مِنَ السَّمَاءِ ) بسبب فسقهم وبغيهم.


* ( فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ )
إما حجر مخصوص معلوم عنده, وإما اسم جنس،


( فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا ) وقبائل بني إسرائيل اثنتا عشرة قبيلة،


( قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ ) منهم


( مَشْرَبَهُمْ ) أي: محلهم الذي يشربون عليه من هذه الأعين, فلا يزاحم بعضهم بعضا, بل يشربونه متهنئين لا

متكدرين,
ولهذا قال: ( كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ ) أي: الذي آتاكم من غير سعي ولا تعب،


( وَلا تَعْثَوْا فِي الأرْضِ ) أي: تخربوا على وجه الإفساد.


* ( وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى )
واذكروا, إذ قلتم لموسى, على وجه التملل لنعم الله والاحتقار لها،


( لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ ) أي: جنس من الطعام, وإن كان كما تقدم أنواعا, لكنها لا تتغير،


( فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الأرْضُ مِنْ بَقْلِهَا
) أي: نباتها الذي ليس بشجر يقوم على ساقه،



( وَقِثَّائِهَا ) وهو الخيار


( وَفُومِهَا ) أي: ثومها،وقيل هي الحنطة .. والحنطة اقرب الى الصواب


والعدس والبصل معروف،


قال لهم موسى ( أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى ) وهو الأطعمة المذكورة،


( بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ ) وهو المن والسلوى,
( اهبطوا مصراً ) والمعنى ان اهبطوا مصرا

من الامصار لا مصر فرعون لأن موسى عليه السلام قال لهم : هذا الذي سالتم ليس بامر عزيز المنال ، بل هو كثير في اي بلد دخلتموها وجدتموه ، فليس يساوي مع دنائته وكثرته في الامصار ان اسأل الله فيه




* لما كان الذي جرى منهم فيه أكبر دليل على قلة صبرهم واحتقارهم لأوامر الله ونعمه, جازاهم من جنس عملهم
فقال: ( وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ ) التي تشاهد على ظاهر أبدانهم


( وَالْمَسْكَنَةُ ) بقلوبهم، فلم تكن أنفسهم عزيزة, ولا لهم همم عالية, بل أنفسهم أنفس مهينة, وهممهم أردأ الهمم،


( وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ) أي: لم تكن غنيمتهم التي رجعوا بها وفازوا, إلا أن رجعوا بسخطه عليهم, فبئست الغنيمة

غنيمتهم, وبئست الحالة حالتهم.




* قوله: ( بِغَيْرِ الْحَقِّ ) زيادة شناعة, وإلا فمن المعلوم أن قتل النبي لا يكون بحق, لكن لئلا يظن جهلهم وعدم علمهم


(بِمَا عَصَوْا ) بأن ارتكبوا معاصي الله ( وَكَانُوا يَعْتَدُونَ ) على عباد الله, فإن المعاصي يجر بعضها بعضا، فالغفلة ينشأ عنها الذنب الصغير, ثم ينشأ عنه الذنب الكبير, ثم ينشأ عنها أنواع البدع والكفر وغير ذلك,
فنسأل الله العافية من كل بلاء


* اعلم أن الخطاب في هذه الآيات لأمة بني إسرائيل الذين كانوا موجودين وقت نزول القرآن, وهذه الأفعال المذكورة خوطبوا بها وهي فعل أسلافهم,
ونسبت إليهم لفوائد عديدة:
منها: أنهم كانوا يتمدحون ويزكون أنفسهم, ويزعمون فضلهم على محمد ومن آمن به، فبين الله من أحوال سلفهم التي قد تقررت عندهم, ما يبين به لكل أحد منهم أنهم ليسوا من أهل الصبر ومكارم الأخلاق, ومعالي الأعمال، فإذا كانت هذه حالة سلفهم، مع أن المظنة أنهم أولى وأرفع حالة ممن بعدهم فكيف الظن بالمخاطبين؟".
ومنها: أن نعمة الله على المتقدمين منهم, نعمة واصلة إلى المتأخرين, والنعمة على الآباء, نعمة على الأبناء، فخوطبوا بها, لأنها نعم تشملهم وتعمهم.
ومنها: أن الخطاب لهم بأفعال غيرهم, مما يدل على أن الأمة المجتمعة على دين تتكافل وتتساعد على مصالحها, حتى كان متقدمهم ومتأخرهم في وقت واحد, وكان الحادث من بعضهم حادثا من الجميع.
لأن ما يعمله بعضهم من الخير يعود بمصلحة الجميع, وما يعمله من الشر يعود بضرر الجميع.
ومنها: أن أفعالهم أكثرها لم ينكروها, والراضي بالمعصية شريك للعاصي
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07 Sep 2011, 05:09 AM   رقم المشاركة : ( 25 )

الصورة الرمزية همسه بحر
همسه بحر غير متواجد حالياً
العضوية : 8278
تاريخ التسجيل : Apr 2010
المكان : مملكة الإنسانية السعودية ومن غيرها
عدد المشاركات : 879
النقاط : همسه بحر جديد
مستوى التقييم : 12

 الأوسمة و الجوائز
آخر تواجد للعضو
 بيانات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

رد: فوائد من سورة البقرة

الوجه التاسع من البقرة من آية 62 الى آية 69


الفوائد :

* قال تعالى حاكما بين الفرق الكتابية: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ . وهذا الحكم على أهل الكتاب خاصة, لأن الصابئين, الصحيح أنهم من جملة فرق النصارى،

والصحيح أن هذا الحكم بين هذه الطوائف, من حيث هم, لا بالنسبة إلى الإيمان بمحمد, فإن هذا إخبار عنهم قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم وأن هذا مضمون أحوالهم، وهذه طريقة القرآن إذا وقع في بعض النفوس عند سياق الآيات بعض الأوهام, فلا بد أن تجد ما يزيل ذلك الوهم, لأنه تنزيل مَنْ يعلم الأشياء قبل وجودها, ومَنْ رحمته وسعت كل شيء.
وذلك والله أعلم - أنه لما ذكر بني إسرائيل وذمهم, وذكر معاصيهم وقبائحهم, ربما وقع في بعض النفوس أنهم كلهم يشملهم الذم، فأراد الباري تعالى أن يبين من لم يلحقه الذم منهم بوصفه،
ولما كان أيضا ذكر بني إسرائيل خاصة يوهم الاختصاص بهم. ذكر تعالى حكما عاما يشمل الطوائف كلها, ليتضح الحق, ويزول التوهم والإشكال، فسبحان من أودع في كتابه ما يبهر عقول العالمين.



* ( وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ )
يُذكّر الله بني اسرائيل ما أخذه عليهم من المواثيق والعهود باتباع التوراة وما فيها من التوحيد والاحكام ، ولما ابوا ان يطيعيوا امر الله ، امر الله الجبل ان يقع عليهم وقد غشيهم كأنه ظلة ، وظنوا انه واقعٌ بهم فسقطوا سُجداً على شق ، ونظروا بالشق الآخر ، تائبين لله فكشف الله عنهم الجبل


*( وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ)

يقول تعالى لقد علمتم يا معشر اليهود ما حل من البأس والنكال بأهل قرية "إيلة " الذين عصوا أمر الله بما أخذه عليهم من تعظيم يوم السبت وعدم العمل فيه ، فتحايلوا على اصطياد الحيتان التي ما كانت تأتيهم الا يوم السبت ، بما وضعوا لها من الشصوص والحبائل والبرك فلا تستطيع الخروج منها طيلة يوم السبت فيأتون اليه ليلة السبت بفعل ما فعلوه قبل يوم السبت فلذلك مسخهم الله قردة مسخا حقيقيا ..
وقد كان أهل القرية قسمين : قسم احتالوا
وقسم لم يحتالوا ابدا وهؤلاء ايضا قسم كان ينهى عن الصيد وقسم لم ينه
فلما حل العذاب نزل بالذين احتالوا .. وبالذين لم ينهوهم سواء .. جزاء عدم النهي
ولم ينجُ الا اؤلئك الذين نهوهم عن هذه المعصية
وقد كان ذلك في عهد داوود عليه السلام

عن ابي هريرة عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال :( لا ترتكبوا ما ارتكبت اليهود فتستحلوا محارم الله بأدنى الحيل )



* ( وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً )

قال ابن أبي حاتم: كان رجل من بني إسرائيل عقيما لا يولد له وكان له مال كثير وكان ابن أخيه وارثه فقتله ثم احتمله ليلا فوضعه على باب رجل منهم ثم أصبح يدعيه عليهم حتى تسلحوا وركب بعضهم على بعض.


فقال ذوو الرأي منهم والنهي: علام يقتل بعضكم بعضا وهذا رسول الله فيكم؟ فأتوا موسى عليه السلام فذكروا ذلك له فقال "إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين" قال: فلو لم يعترضوا لأجزأت عنهم أدنى بقرة ولكنهم شددوا فشدد عليهم حتى انتهوا إلى البقرة التي أمروا بذبحها فوجدوها عند رجل ليس له بقرة غيرها فقال والله لا أنقصها من ملء جلدها ذهبا فأخذوها فذبحوها فضربوه ببعضها فقام فقالوا من قتلك؟ فقال: هذا - لابن أخيه- ثم مال ميتا فلم يعط من ماله شيئا فلم يورث قاتل بعد

والظاهر أنها مأخوذة من كتب بني إسرائيل وهي مما يجوز نقلها ولكن لا نصدق ولا تكذب فلهذا لا يعتمد عليها إلا ما وافق الحق عندنا والله أعلم
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07 Sep 2011, 05:12 AM   رقم المشاركة : ( 26 )

الصورة الرمزية همسه بحر
همسه بحر غير متواجد حالياً
العضوية : 8278
تاريخ التسجيل : Apr 2010
المكان : مملكة الإنسانية السعودية ومن غيرها
عدد المشاركات : 879
النقاط : همسه بحر جديد
مستوى التقييم : 12

 الأوسمة و الجوائز
آخر تواجد للعضو
 بيانات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

رد: فوائد من سورة البقرة

الوجه العاشر من البقرة من آية 70 الى آية 79

الفوائد :

* ( قَالُوا الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ ) أي: بالبيان الواضح، وهذا من جهلهم, وإلا فقد جاءهم بالحق أول مرة، فلو أنهم اعترضوا أي بقرة لحصل المقصود, ولكنهم شددوا بكثرة الأسئلة فشدد الله عليهم, ولو لم يقولوا " إن شاء الله "لم يهتدوا أيضا إليها .
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لولا أن بني إسرائيل "قالوا وإنا إن شاء الله لمهتدون" ما أعطوا أبدأ ولو أنهم اعترضوا بقرة من البقر فذبحوا لأجزأت عنهم ولكن شددوا فشدد الله عليهم" وهذا حديث غريب من هذا الوجه وأحسن أحواله أن يكون من كلام أبي هريرة والله أعلم

* "فذبحوها وما كادوا يفعلون" قال الضحاك عن ابن عباس كادوا أن لا يفعلوا ولم يكن ذلك الذي أرادوا لأنهم أرادوا أن لا يذبحوها يعني أنهم مع هذا البيان وهذه الأسئلة والأجوبة والإيضاح ما ذبحوها إلا بعد الجهد وفي هذا ذم لهم وذلك أنه لم يكن غرضهم إلا التعنت فلهذا ما كادوا يذبحونها

* ( ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ ) أي: اشتدت وغلظت, فلم تؤثر فيها الموعظة،
( مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ ) أي: من بعد ما أنعم عليكم بالنعم العظيمة وأراكم الآيات، ولم يكن ينبغي أن تقسو قلوبكم, لأن ما شاهدتم, مما يوجب رقة القلب وانقياده،
ثم وصف قسوتها بأنها ( كَالْحِجَارَةِ ) التي لا يكون من طبيعتها اللين ابدا وهي أشد قسوة من الحديد، لأن الحديد والرصاص إذا أذيب في النار ذاب بخلاف الأحجار.

* ( أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ) أي: إنها لا تقصر عن قساوة الأحجار، وليست " أو "بمعنى " بل"
ثم ذكر فضيلة الأحجار على قلوبهم، فقال: ( وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ) فبهذه الأمور فضلت قلوبكم

* توعدهم تعالى أشد الوعيد فقال: ( وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ) بل هو عالم بها حافظ لصغيرها وكبيرها, وسيجازيكم على ذلك أتم الجزاء وأوفاه.


* يقول السعدي عن كثرة الاسرائيليات في بعض كتب التفسير :
واعلم أن كثيرا من المفسرين رحمهم الله, قد أكثروا في حشو تفاسيرهم من قصص بني إسرائيل, ونزلوا عليها الآيات القرآنية, وجعلوها تفسيرا لكتاب الله, محتجين بقوله صلى الله عليه وسلم: " حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج "
والذي أرى أنه وإن جاز نقل أحاديثهم على وجه تكون مفردة غير مقرونة, ولا منزلة على كتاب الله, فإنه لا يجوز جعلها تفسيرا لكتاب الله قطعا إذا لم تصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك أن مرتبتها كما قال صلى الله عليه وسلم: " لا تصدقوا أهل الكتابولا تكذبوهم "
فإذا كانت مرتبتها أن تكون مشكوكا فيها, وكان من المعلوم بالضرورة من دين الإسلام أن القرآن يجب الإيمان به والقطع بألفاظه ومعانيه، فلا يجوز أن تجعل تلك القصص المنقولة بالروايات المجهولة, التي يغلب على الظن كذبها أو كذب أكثرها, معاني لكتاب الله, مقطوعا بها ولا يستريب بهذا أحد، ولكن بسبب الغفلة عن هذا حصل ما حصل، والله الموفق.

* ( أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ )
هذا قطع لأطماع المؤمنين من إيمان أهل الكتاب, أي: فلا تطمعوا في إيمانهم وحالتهم لا تقتضي الطمع فيهم, فإنهم كانوا يحرفون كلام الله من بعد ما عقلوه وعلموه, فيضعون له معاني ما أرادها الله, ليوهموا الناس أنها من عند الله, وما هي من عند الله، فإذا كانت هذه حالهم في كتابهم الذي يرونه شرفهم ودينهم يصدون به الناس عن سبيل الله, فكيف يرجى منهم إيمان لكم؟! فهذا من أبعد الأشياء.

* ذكر حال منافقي أهل الكتاب فقال: ( وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا ) يقولون: إنهم قد أقروا بأن ما نحن عليه حق, وما هم عليه باطل, فيحتجون عليكم بذلك عند ربكم
( أَفَلا تَعْقِلُونَ ) أي: أفلا يكون لكم عقل, فتتركون ما هو حجة عليكم؟ هذا يقوله بعضهم لبعض.
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22 Sep 2011, 06:36 PM   رقم المشاركة : ( 27 )

ثلوج غير متواجد حالياً
العضوية : 12374
تاريخ التسجيل : Sep 2011
عدد المشاركات : 66
النقاط : ثلوج صاعد
مستوى التقييم : 9

 الأوسمة و الجوائز
آخر تواجد للعضو
 بيانات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

رد: فوائد من سورة البقرة

جزاك ربي خيير
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08 Oct 2011, 05:59 AM   رقم المشاركة : ( 28 )

الصورة الرمزية همسه بحر
همسه بحر غير متواجد حالياً
العضوية : 8278
تاريخ التسجيل : Apr 2010
المكان : مملكة الإنسانية السعودية ومن غيرها
عدد المشاركات : 879
النقاط : همسه بحر جديد
مستوى التقييم : 12

 الأوسمة و الجوائز
آخر تواجد للعضو
 بيانات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

رد: فوائد من سورة البقرة

ثلوج تشكرات ع المرور
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!
رد مع اقتباس
إضافة ردإنشاء موضوع جديد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



Powered by vBulletin® 2011
كل مايطرح بالملتقى لا يعبر عن رأي الإدارة وإنما يعبر عن رأي كاتبه