التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
قديم 04 Sep 2011, 08:46 PM   رقم المشاركة : ( 11 )

الصورة الرمزية اشراقة أمل
اشراقة أمل غير متواجد حالياً
العضوية : 9099
تاريخ التسجيل : Aug 2010
المكان : ِِأَنّآ ھَلْڪَآنَـہْ يَآيُمَـہ أَنَآ تَعْبَآنَـہ ضَمِيْنِےْ ِِِ
عدد المشاركات : 10,354
النقاط : اشراقة أمل متألق وكبيراشراقة أمل متألق وكبيراشراقة أمل متألق وكبيراشراقة أمل متألق وكبيراشراقة أمل متألق وكبير
مستوى التقييم : 48

 الأوسمة و الجوائز
آخر تواجد للعضو
 بيانات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

رد: فوائد من سورة البقرة


بارك الله فيك
توقيع » اشراقة أمل


 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04 Sep 2011, 10:37 PM   رقم المشاركة : ( 12 )

الصورة الرمزية همسه بحر
همسه بحر غير متواجد حالياً
العضوية : 8278
تاريخ التسجيل : Apr 2010
المكان : مملكة الإنسانية السعودية ومن غيرها
عدد المشاركات : 879
النقاط : همسه بحر جديد
مستوى التقييم : 12

 الأوسمة و الجوائز
آخر تواجد للعضو
 بيانات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

رد: فوائد من سورة البقرة

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القوقازي مشاهدة المشاركة
الله يجزاك الفردوس الاعلى

والله يكتبه في موازيين حسناتك
اللــه يعطيك آلــف عافييييييييييــة ع المرورا
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04 Sep 2011, 10:40 PM   رقم المشاركة : ( 13 )

الصورة الرمزية همسه بحر
همسه بحر غير متواجد حالياً
العضوية : 8278
تاريخ التسجيل : Apr 2010
المكان : مملكة الإنسانية السعودية ومن غيرها
عدد المشاركات : 879
النقاط : همسه بحر جديد
مستوى التقييم : 12

 الأوسمة و الجوائز
آخر تواجد للعضو
 بيانات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

رد: فوائد من سورة البقرة

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كلاش مشاهدة المشاركة
الله يجزاك خير وجعلها في موازين حسناتك .

متابعين معكم.
مشكــورة يالغلااااااااا تابعــى للنهايــه وتكسبيـن لأجر
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04 Sep 2011, 10:41 PM   رقم المشاركة : ( 14 )

الصورة الرمزية همسه بحر
همسه بحر غير متواجد حالياً
العضوية : 8278
تاريخ التسجيل : Apr 2010
المكان : مملكة الإنسانية السعودية ومن غيرها
عدد المشاركات : 879
النقاط : همسه بحر جديد
مستوى التقييم : 12

 الأوسمة و الجوائز
آخر تواجد للعضو
 بيانات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

رد: فوائد من سورة البقرة

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الكونتيسا مشاهدة المشاركة
أثابك المولى وجعل ما تقدمه بموازين حسناتك
موضوع قيم ونافع
متابعون لك ....
شكــرا لمراقبتنــا ع التواجد
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04 Sep 2011, 10:41 PM   رقم المشاركة : ( 15 )

الصورة الرمزية همسه بحر
همسه بحر غير متواجد حالياً
العضوية : 8278
تاريخ التسجيل : Apr 2010
المكان : مملكة الإنسانية السعودية ومن غيرها
عدد المشاركات : 879
النقاط : همسه بحر جديد
مستوى التقييم : 12

 الأوسمة و الجوائز
آخر تواجد للعضو
 بيانات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

رد: فوائد من سورة البقرة

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة βéêňť→ặšhmăĻ مشاهدة المشاركة
جــزآك الله خير
جعلها الله في موازيين حسناتك انشاء الله
اسعدنـى تواجدك
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04 Sep 2011, 10:45 PM   رقم المشاركة : ( 16 )

الصورة الرمزية همسه بحر
همسه بحر غير متواجد حالياً
العضوية : 8278
تاريخ التسجيل : Apr 2010
المكان : مملكة الإنسانية السعودية ومن غيرها
عدد المشاركات : 879
النقاط : همسه بحر جديد
مستوى التقييم : 12

 الأوسمة و الجوائز
آخر تواجد للعضو
 بيانات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

رد: فوائد من سورة البقرة

الوجه الرابع من البقرة من آية 25 الى آية 29



الفوائد :

* ( الَّذِينَ آمَنُوا )
بقلوبهم
( وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ) بجوارحهم
فصدقوا إيمانهم بأعمالهم الصالحة
( كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ ) أي: هذا من جنسه, وعلى وصفه, كلها متشابهة في الحسن واللذة، ليس فيها ثمرة خاصة, وليس لهم وقت خال من اللذة, فهم دائما متلذذون بأكلها.
( وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا ) قيل: متشابها في الاسم, مختلف الطعوم وقيل: متشابها في اللون, مختلفا في الاسم، وقيل: يشبه بعضه بعضا, في الحسن, واللذة, والفكاهة, ولعل هذا هو الصحيح .






* لما ذكر مسكنهم, وأقواتهم من الطعام والشراب وفواكههم, ذكر أزواجهم, فوصفهن بأكمل وصف وأوجزه, وأوضحه فقال: ( وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ ) فلم يقل " مطهرة من العيب الفلاني "ليشمل جميع أنواع التطهير، فهن مطهرات الأخلاق, مطهرات الخلق, مطهرات اللسان, مطهرات الأبصار، فأخلاقهن, أنهن عرب متحببات إلى أزواجهن بالخلق الحسن, وحسن التبعل, والأدب القولي والفعلي, ومطهر خلقهن من الحيض والنفاس وغيره، ومطهرات الخلق أيضا, بكمال الجمال, فليس فيهن عيب, ولا دمامة خلق, بل هن خيرات حسان, مطهرات اللسان والطرف، قاصرات طرفهن على أزواجهن, وقاصرات ألسنتهن عن كل كلام قبيح.





* في هذه الآية الكريمة, ذكر المبشِّر والمبشَّر, والمبشَّر به, والسبب الموصل لهذه البشارة، فالمبشِّر: هو الرسول صلى الله عليه وسلم ومن قام مقامه من أمته، والمبشَّر: هم المؤمنون العاملون الصالحات، والمبشَّر به: هي الجنات الموصوفات بتلك الصفات، والسبب الموصل لذلك, هو الإيمان والعمل الصالح




* ( يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا ) لا أعظم نعمة على العباد من نزول الآيات القرآنية، ومع هذا تكون لقوم محنة وحيرة وضلالة وزيادة شر إلى شرهم، ولقوم منحة ورحمة وزيادة خير إلى خيرهم، فسبحان من فاوت بين عباده، وانفرد بالهداية والإضلال.




* ( وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلا الْفَاسِقِينَ )
اقتضت حكمته تعالى إضلالهم لعدم صلاحيتهم للهدى، كما اقتضت حكمته وفضله هداية من اتصف بالإيمان وتحلى بالأعمال الصالحة.



والفسق نوعان:



- نوع مخرج من الدين، وهو الفسق المقتضي للخروج من الإيمان; كالمذكور في هذه الآية ونحوها،



- نوع غير مخرج من الإيمان كما في قوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا











* ( الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ ) وهذا يعم العهد الذي بينهم وبينه والذي بينهم وبين عباده الذي أكده عليهم بالمواثيق الثقيلة والإلزامات، فلا يبالون بتلك المواثيق; بل ينقضونها ويتركون أوامره ويرتكبون نواهيه; وينقضون العهود التي بينهم وبين الخلق.











* كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (28)
هذا استفهام بمعنى التعجب والتوبيخ والإنكار











* ( هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الأرْضِ جَمِيعًا )
أي: خلق لكم, برا بكم ورحمة, جميع ما على الأرض, للانتفاع والاستمتاع والاعتبار. في هذه الآية العظيمة دليل على أن الأصل في الأشياء الإباحة والطهارة, لأنها سيقت في معرض الامتنان، يخرج بذلك الخبائث, فإن [تحريمها أيضا] يؤخذ من فحوى الآية, ومعرفة المقصود منها, وأنه خلقها لنفعنا, فما فيه ضرر, فهو خارج من ذلك، ومن تمام نعمته, منعنا من الخبائث, تنزيها لنا.









* ( ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) .

( اسْتَوَى ) ترد في القرآن على ثلاثة معاني:

- فتارة لا تعدى بالحرف، فيكون معناها, الكمال والتمام, كما في قوله عن موسى: وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى



- وتارة تكون بمعنى " علا "و " ارتفع "وذلك إذا عديت بـ " على "كما في قوله تعالى: ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ



- وتارة تكون بمعنى " قصد "كما إذا عديت بـ " إلى "كما في هذه الآية







* (وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ )
كثيرا ما يقرن بين خلقه للخلق وإثبات علمه كما في هذه الآية, وكما في قوله تعالى: أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ لأن خلقه للمخلوقات, أدل دليل على علمه, وحكمته, وقدرته.
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04 Sep 2011, 10:49 PM   رقم المشاركة : ( 17 )

الصورة الرمزية همسه بحر
همسه بحر غير متواجد حالياً
العضوية : 8278
تاريخ التسجيل : Apr 2010
المكان : مملكة الإنسانية السعودية ومن غيرها
عدد المشاركات : 879
النقاط : همسه بحر جديد
مستوى التقييم : 12

 الأوسمة و الجوائز
آخر تواجد للعضو
 بيانات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

رد: فوائد من سورة البقرة

رابط مفيد لقراءة الآيات مكتوبة كما في المصحف والاستماع لعدة مشايخ آية آية وتفسيرها من عدة كتب

ط§ظ„ظ…طµط*ظپ ط§ظ„ط¬ط§ظ…ط¹ - طھظپط³ظٹط± - طھط¬ظˆظٹط¯ - طھط±ط§ط¬ظ… - ظ‚ط±ط§ط،ط§طھ - ط¨ط*ط«


الوجه الخامس من البقرة من آية 30 الى آية 37


الفوائد :

* (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً)
يخبر تعالى بامتنانه على بني آدم بتنويهه بذكرهم في الملأ الاعلى قبل ايجادهم
وقوله ( في الارض خليفة ) أي قوما يخلف بعضهم بعضا .. قرنا بعد قرن .. وجيلا بعد جيل وهذا هو الصواب في تفسير " خليفة " لا قول من يقول أن آدم خليفة الله في الارض
يقول محمد نسيب الرفاعي : إن معنى الخليفة يستلزم قطعا غياب المخلوف ، كليا كان ذلك أو جزئيا .. أعني بموت او ارتحال او عزل او اعتزال كقولك مثلا : أبو بكر خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أي بعد موته


* ( قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ)
هو سؤال استعلام واستكشاف عن الحكمة
قال ابن جرير : وقال بعضهم انما قالت الملائكة ما قالت .. لأن الله أذن لهم في السؤال عن ذلك بعد ما أخبرهم أن ذلك كائن من بني آدم

( أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا ) بالمعاصي
( وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ ) وهذا تخصيص بعد تعميم, لبيان شدة مفسدة القتل


* (وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ ) أي: ننزهك التنزيه اللائق بحمدك وجلالك،
( وَنُقَدِّسُ لَكَ ) يحتمل أن معناها:
- نقدسك, فتكون اللام مفيدة للتخصيص والإخلاص،
- نقدس لك أنفسنا، أي: نطهرها بالأخلاق الجميلة, كمحبة الله وخشيته وتعظيمه, ونطهرها من الأخلاق الرذيلة.


*( إِنِّي أَعْلَمُ ) من هذا الخليفة
( مَا لا تَعْلَمُونَ ) ؛ لأن كلامكم بحسب ما ظننتم, وأنا عالم بالظواهر والسرائر, وأعلم أن الخير الحاصل بخلق هذا الخليفة, أضعاف أضعاف ما في ضمن ذلك من الشر


*( عَلَّمَ آدَمَ الأسْمَاءَ كُلَّهَا )
أي: أسماء الأشياء, وما هو مسمى بها، فعلمه الاسم والمسمى, أي: الألفاظ والمعاني, حتى المكبر من الأسماء كالقصعة، والمصغر كالقصيعة.


* قال ابن جرير عن ابن عباس فيما معناه : الملائكة ظنوا بأن البشر جميعا سيسفكون الدماء ويفسدون في الارض ، ولم يعلموا انه سيكون منهم أنبياء وأولياء صالحون .. ولذلك قال تعالى ( أنبئوني بأسماء هؤلاء ) اعجازا لهم ( ان كنتم صادقين ) في قولكم انهم سيسفكون الدماء وسيفسدون في الارض .. فإن كنتم لا تعلمون أسماء هؤلاء الذين عرضت عليكم وأنتم تشاهدونهم .. فأنتم بالامور الكائنه التي لم توجد احرى ان تكونوا غير عالمين بها .


* ( وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ)
هذه كرامة عظيمة لآدم عليه السلام من الله تعالى امتنّ بها على ذريته
قال قتادة : كانت الطاعة لله والسجود لآدم
نقل ابن جرير عن الحسن انه قال : ما كان ابليس من الملائكة طرفة عين . وانه لاصل الجن ، كما ان آدم اصل الانس
كان ابليس قبل المعصية عبدا صالحا يتعبد مع الملائكة فلما أمر الله بالسجود لآدم استكبر .. وقد كان في قلبه من الكبر والحسد والكفر والعناد ما اقتضى طرده ، وابعاده عن جناب الرحمة



* في هذه الآيات من العبر والآيات:
-إثبات الكلام لله تعالى; وأنه لم يزل متكلما; يقول ما شاء; ويتكلم بما شاء; وأنه عليم حكيم،
-وفيه أن العبد إذا خفيت عليه حكمة الله في بعض المخلوقات والمأمورات فالواجب عليه; التسليم; واتهام عقله; والإقرار لله بالحكمة،
-وفيه اعتناء الله بشأن الملائكة; وإحسانه بهم; بتعليمهم ما جهلوا; وتنبيههم على ما لم يعلموه.
-وفيه فضيلة العلم من وجوه:
منها: أن الله تعرف لملائكته; بعلمه وحكمته ،
ومنها: أن الله عرفهم فضل آدم بالعلم; وأنه أفضل صفة تكون في العبد،
ومنها: أن الله أمرهم بالسجود لآدم; إكراما له; لما بان فضل علمه،
ومنها: أن الامتحان للغير; إذا عجزوا عما امتحنوا به; ثم عرفه صاحب الفضيلة; فهو أكمل مما عرفه ابتداء،
ومنها: الاعتبار بحال أبوي الإنس والجن; وبيان فضل آدم; وأفضال الله عليه; وعداوة إبليس له .


* ( بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ) أي: آدم وذريته; أعداء لإبليس وذريته، ومن المعلوم أن العدو; يجد ويجتهد في ضرر عدوه وإيصال الشر إليه بكل طريق; وحرمانه الخير بكل طريق، ففي ضمن هذا, تحذير بني آدم من الشيطان
( وَلَكُمْ فِي الأرْضِ مُسْتَقَرٌّ ) أي: مسكن وقرار،
( وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ ) انقضاء آجالكم, ثم تنتقلون منها للدار التي خلقتم لها, وخلقت لكم، ففيها أن مدة هذه الحياة, مؤقتة عارضة, ليست مسكنا حقيقيا, وإنما هي معبر يتزود منها لتلك الدار, ولا تعمر للاستقرار.
قال الرازي : اعلم أن في هذه الآية تهديدا عن كل المعاصي



* فَتَلَقَّى آدَمُ .
( فَتَلَقَّى آدَمُ
) أي: تلقف وتلقن, وألهمه الله مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ وهي قوله: رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا الآية، فاعترف بذنبه وسأل الله مغفرته فَتَابَ الله عَلَيْهِ ورحمه إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ لمن تاب إليه وأناب.

وتوبته نوعان: توفيقه أولا ثم قبوله للتوبة إذا اجتمعت شروطها ثانيا.
الرَّحِيمُ بعباده, ومن رحمته بهم, أن وفقهم للتوبة, وعفا عنهم وصفح.

يقول محمد الرفاعي في هذه الآية ( قَالا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) اعترفا بذنبيهما وجعلا هذا الاعتراف الذي هو مضمون ما علمهما الله سبحانه من التوسل وهو( الاعتراف بالذنب ) ثم طلبا المغفرة متوسلين اليه تعالى بتوبتيهما اليه ان يغفر لهما ذنبيهما
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04 Sep 2011, 10:55 PM   رقم المشاركة : ( 18 )

الصورة الرمزية همسه بحر
همسه بحر غير متواجد حالياً
العضوية : 8278
تاريخ التسجيل : Apr 2010
المكان : مملكة الإنسانية السعودية ومن غيرها
عدد المشاركات : 879
النقاط : همسه بحر جديد
مستوى التقييم : 12

 الأوسمة و الجوائز
آخر تواجد للعضو
 بيانات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

رد: فوائد من سورة البقرة


الوجه السادس من البقرة من آية 38 الى آية 48


الفوائد :



* ( فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ )

رتب على اتباع هداه أربعة أشياء:
1 ، 2 - نفي الخوف والحزن عمن اتبع هداه وإذا انتفيا, حصل ضدهما, وهو الأمن التام،
والفرق بين الحزن والخوف :
أن المكروه إن كان قد مضى, أحدث الحزن, وإن كان منتظرا, أحدث الخوف،
3 ، 4 - نفي الضلال والشقاء عمن اتبع هداه وإذا انتفيا ثبت ضدهما، وهو الهدى والسعادة، فمن اتبع هداه, حصل له الأمن والسعادة الدنيوية والأخروية والهدى، وانتفى عنه كل مكروه




* ( أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ )
أورد ابن جرير ههنا حديثا .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( أما اهل النار الذين هم أهلها فلا يموتون فيها ولا يحيون ولكن اقواما اصابتهم النار بخطاياهم فاماتتهم اماتة حتى اذا صاروا فحما ، أذن في الشفاعة )



* أمرهم بأمر عام( اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ ) وهو يشمل سائر النعم التي سيذكر في هذه السورة بعضها،

والمراد بذكرها :
بالقلب اعترافا
وباللسان ثناء
وبالجوارح باستعمالها فيما يحبه ويرضيه.


ثم أمرهم بالسبب الحامل لهم على الوفاء بعهده, ( وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ ) الرهبة منه تعالى, وخشيته وحده, فإن مَنْ خشِيَه أوجبت له خشيته امتثال أمره واجتناب نهيه.



* ثم أمرهم بالأمر الخاص, الذي لا يتم إيمانهم, ولا يصح إلا به فقال: ( وَآمِنُوا بِمَا أَنزلْتُ )



* في قوله: ( أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ ) أبلغ من قوله: ( ولا تكفروا به ) لأنهم إذا كانوا أول كافر به, كان فيه مبادرتهم إلى الكفر به, عكس ما ينبغي منهم, وصار عليهم إثمهم وإثم من اقتدى بهم من بعدهم.



* ذكر المانع لهم من الإيمان, وهو اختيار العرض الأدنى على السعادة الأبدية، فقال: ( وَلا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلا ) وهو ما يحصل لهم من المناصب والمآكل, التي يتوهمون انقطاعها, إن آمنوا بالله ورسوله, فاشتروها بآيات الله واستحبوها, وآثروها.



* ( فَاتَّقُونِ ) فإنكم إذا اتقيتم الله وحده, أوجبت لكم تقواه, تقديم الإيمان بآياته على الثمن القليل، كما أنكم إذا اخترتم الثمن القليل, فهو دليل على ترحل التقوى من قلوبكم.



* ( وَلا تَلْبِسُوا ) أي: تخلطوا ( الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ )
نهاهم عن شيئين:
عن خلط الحق بالباطل
وكتمان بيان الحق
لأن المقصود من أهل الكتب والعلم, تمييز الحق من الباطل, ليهتدي بذلك المهتدون, ويرجع الضالون, وتقوم الحجة على المعاندين؛ لأن الله فصل آياته وأوضح بيناته, ليميز الحق من الباطل, ولتستبين سبيل المهتدين من سبيل المجرمين،
فمن عمل بهذا من أهل العلم, فهو من خلفاء الرسل وهداة الأمم. ومن لبس الحق بالباطل, فلم يميز هذا من هذا, مع علمه بذلك, وكتم الحق الذي يعلمه, وأمر بإظهاره, فهو من دعاة جهنم,
لأن الناس لا يقتدون في أمر دينهم بغير علمائهم, فاختاروا لأنفسكم إحدى الحالتين.



* ( وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ )
أي: ظاهرا وباطنا ( وَآتُوا الزَّكَاةَ ) مستحقيها، ( وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ ) أي: صلوا مع المصلين، فإنكم إذا فعلتم ذلك مع الإيمان برسل الله وآيات الله, فقد جمعتم بين الأعمال الظاهرة والباطنة, وبين الإخلاص للمعبود, والإحسان إلى عبيده، وبين العبادات القلبية البدنية والمالية.



* ( وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ )
أي: صلوا مع المصلين, ففيه الأمر بالجماعة للصلاة ووجوبها، وفيه أن الركوع ركن من أركان الصلاة لأنه عبّر عن الصلاة بالركوع، والتعبير عن العبادة بجزئها يدل على فرضيته فيها.



* ( أَفَلا تَعْقِلُونَ ) سمي العقل عقلا لأنه يعقل به ما ينفعه من الخير, وينعقل به عما يضره، وذلك أن العقل يحث صاحبه أن يكون أول فاعل لما يأمر به, وأول تارك لما ينهى عنه، فمن أمر غيره بالخير ولم يفعله, أو نهاه عن الشر فلم يتركه, دل على عدم عقله وجهله, خصوصا إذا كان عالما بذلك, قد قامت عليه الحجة.



* ( أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ ) هذه الآية, وإن كانت نزلت في سبب بني إسرائيل, فهي عامة لكل أحد لقوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ وليس في الآية أن الإنسان إذا لم يقم بما أمر به أنه يترك الأمر بالمعروف, والنهي عن المنكر, لأنها دلت على التوبيخ بالنسبة إلى الواجبين،
وإلا فمن المعلوم أن على الإنسان واجبين:
- أمر غيره ونهيه
- وأمر نفسه ونهيها،
فترك أحدهما, لا يكون رخصة في ترك الآخر
فإن الكمال أن يقوم الإنسان بالواجبين
والنقص الكامل أن يتركهما
وأما قيامه بأحدهما دون الآخر, فليس في رتبة الأول, وهو دون الأخير
وأيضا فإن النفوس مجبولة على عدم الانقياد لمن يخالف قوله فعله، فاقتداؤهم بالأفعال أبلغ من اقتدائهم بالأقوال المجردة.



* يقول ابن كثير : وليس معنى ما تقدم أن العالم اذا كان يعمل منكرا مثلا يجب ان لا ينهى عن المنكر الذي يرتكبه ... قال مالك عن ربيعة : سمعت سعيد بن جبير يقول : لو كان المرء لا يامر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر حتى لا يكون فيه شيء ، ما أمر احد بمعروف ولا نهى عن منكر
قلت - يعني ابن كثير - لكنه والحالة هذه .. مذموم على ترك الطاعة وفعله المعصية ، لعلمه به ومخالفته على بصيرة
فإنه ليس من يعلم كمن لا يعلم ولهذا جائت الاحاديث على ذلك الوعيد
عن أنس بن مالك عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : ( مررت ليلة أسري بي على قوم تقرض شفاههم بمقاريض من نار قال : قلت من هؤلاء ؟ قالوا : خطباء امتك من اهل الدنيا ممن كانوا يامرون الناس بالبر وينسون انفسهم وهم يتلون الكتاب أفلا يعقلون )


* ( وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ ) انواع الصبر :
- الصبر على طاعة الله حتى يؤديها
- والصبر عن معصية الله حتى يتركها
- والصبر على أقدار الله المؤلمة فلا يتسخطها



* (وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلا عَلَى الْخَاشِعِينَ)
والخشوع هو: خضوع القلب وطمأنينته, وسكونه لله تعالى, وانكساره بين يديه, ذلا وافتقارا, وإيمانا به وبلقائه.

ولهذا قال: ( الَّذِينَ يَظُنُّونَ ) أي: يستيقنون ( أَنَّهُمْ مُلاقُو رَبِّهِمْ ) فيجازيهم بأعمالهم ( وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ) فهذا الذي خفف عليهم العبادات وأوجب لهم التسلي في المصيبات, ونفس عنهم الكربات, وزجرهم عن فعل السيئات، فهؤلاء لهم النعيم المقيم في الغرفات العاليات، وأما من لم يؤمن بلقاء ربه, كانت الصلاة وغيرها من العبادات من أشق شيء عليه.





* نفى الانتفاع من الخلق بوجه من الوجوه، فقوله: ( لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا ) هذا في تحصيل المنافع، ( وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ ) هذا في دفع المضار, فهذا النفي للأمر المستقل به النافع. ( ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ) هذا نفي للنفع الذي يطلب ممن يملكه بعوض, كالعدل, أو بغيره, كالشفاعة، فهذا يوجب للعبد أن ينقطع قلبه من التعلق بالمخلوقين, لعلمه أنهم لا يملكون له مثقال ذرة من النفع, وأن يعلقه بالله الذي يجلب المنافع, ويدفع المضار, فيعبده وحده لا شريك له ويستعينه على عبادته.
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!
رد مع اقتباس
قديم 05 Sep 2011, 11:46 AM   رقم المشاركة : ( 19 )

الصورة الرمزية طوبى
طوبى غير متواجد حالياً
العضوية : 6037
تاريخ التسجيل : Jun 2009
المكان : بيـن الرجــاء و الخــوف
عدد المشاركات : 2,289
النقاط : طوبى جديد
مستوى التقييم : 18

 الأوسمة و الجوائز
آخر تواجد للعضو
 بيانات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

رد: فوائد من سورة البقرة

جزاك الله خير

واثابك الله ونفع بك الاسلام والمسلمين
توقيع » طوبى
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!
رد مع اقتباس
قديم 05 Sep 2011, 10:07 PM   رقم المشاركة : ( 20 )

الصورة الرمزية همسه بحر
همسه بحر غير متواجد حالياً
العضوية : 8278
تاريخ التسجيل : Apr 2010
المكان : مملكة الإنسانية السعودية ومن غيرها
عدد المشاركات : 879
النقاط : همسه بحر جديد
مستوى التقييم : 12

 الأوسمة و الجوائز
آخر تواجد للعضو
 بيانات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

رد: فوائد من سورة البقرة

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طوبى مشاهدة المشاركة
جزاك الله خير

واثابك الله ونفع بك الاسلام والمسلمين
تشكرااات ع المرور
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!
رد مع اقتباس
إضافة ردإنشاء موضوع جديد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



Powered by vBulletin® 2011
كل مايطرح بالملتقى لا يعبر عن رأي الإدارة وإنما يعبر عن رأي كاتبه