التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 30 Jul 2011, 01:36 PM
الصورة الرمزية المساءالدافئ
 
كاتـب

 الأوسمة و الجوائز
آخر تواجد للعضو
 بيانات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  المساءالدافئ غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 4896
تـاريخ التسجيـل : Nov 2008
الإقـــــــــامـــــة : شرورة
المشاركـــــــات : 2,955 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 186
قوة التـرشيــــح : المساءالدافئ جيد جداًالمساءالدافئ جيد جداً
1 (26) أقلام تحرث العقول ( متجدد ) !! عدد المشاهدات 769 / عدد الردود 2

أسعد الله أيامكم بالخير , ونور دروبكم الى مرضاته .

يقرأ كل واحد منا الكثير من المقالات الجيدة في مختلف الصحف , او المجلات , الكثير منها

دسمة , فكرياً , وثقافياً .

من خلال هذه الصفحة ســ أضع ماتقع عليها عيناي من مقالات , وما حركت شيئاً في جمجمتي

ليس أنا فقط , بكم وبمشاركاتكم وطرح ماتروه مفيداً , في إطار حب لــ أخيك ماتحب لنفسك

وخير ما نتمناه لنا ولــ كل الاعضاء , فكر نير , واتساع مدارك تنعكس علينا في حياتنا .

...

ولكم أصدق الامنيات بالمنفعة .

.

.
توقيع » المساءالدافئ



تشتاقُ أن تمضي إليكِ حواراتِ المساء , دثري الصفحات حين يخالجُكِ الحنينْ 000 فـ كل قصائدي ينتابها وجعُ الصقيعْ .



Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!
رد مع اقتباس
قديم 30 Jul 2011, 02:01 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
كاتـب

الصورة الرمزية المساءالدافئ
المساءالدافئ غير متواجد حالياً
العضوية : 4896
تاريخ التسجيل : Nov 2008
المكان : شرورة
عدد المشاركات : 2,955
النقاط : المساءالدافئ جيد جداًالمساءالدافئ جيد جداً
مستوى التقييم : 21

 الأوسمة و الجوائز
آخر تواجد للعضو
 بيانات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

رد: أقلام تحرث العقول ( متجدد ) !!

كتب الاستاذ / عبدالله المغلوث في الوطن المقال التالي تحت عنوان

’’ ما أعظم السؤال ’’


أحد أسباب عدم تقدمنا كدول عربية هو تخوفنا من طرح الأسئلة منذ نعومة أظفارنا. هذا التخوف جعلنا في ذيل دول

العالم نستهلك ما تصدره الدول المتقدمة من منتجات وثقافة .


أول مرة سمعت باسم ستانلي تانج في إعلان بجامعة بأمريكا قبل نحو ثلاث سنوات تقريبا. كان عمره، وقتئذ، لا

يتجاوز 14 عاما. تساءلت بيني وبين نفسي من هذا الشاب الصغير الذي تدعونا الجامعة للتحلق حوله؟ ماذا يملك

من إنجازات وإمكانات حتى نترك ما لذ وطاب من محاضرين ومحاضرات في سبيله؟

لم أذعن لنفسي الأمارة بالسوء وحضرت محاضرته تيمنا بالآية الكريمة "وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم". لم

يمهلني ستانلي كثيرا لأقع في غرام موهبته. سحرني تدفقه مبكرا. كان يرتجل كلمته بثقة تعلوه ابتسامة تتعاظم مع

مرور الوقت. لو أغمضت عيني واستمعت إليه سأعتقد أنني أستمع لشخص في الخمسين وليس لفتى غض يافع.

أبهرني حديثه بالأرقام عن الأرباح التي حققها خلال العامين السابقين من خلال التسويق الإلكتروني وإنشاء

المواقع. أدهشني كلامه عن كتابه: (إي ميليونز)، الذي حقق لاحقا أعلى المبيعات في موقع أمازون الشهير، وكيف

استطاع أن يطور مهارته الكتابية والصحفية في هذه السن ليقدم عملا ممتعا ومفيدا معا. لكن أكثر ما أسرني في

محاضرته حينما أرجع نجاحه إلى علامة الاستفهام. فهو يرى أن الأسئلة التي كان يرتكبها صغيرا هي التي دفعته

إلى النجاح مبكرا. لقد كان ستانلي يسجل أسئلته في جهاز صغير، اشتراه له والده، ويقوم والده بالإجابة عليها كل

يوم بعد أن يعود من دوامه. فوالده طلب منه أن لا يهمل أي سؤال. وكانت الأسئلة هي الغذاء الروحي لستانلي.

كانت مفاتيح لنقاشات مبكرة مع أبيه وسعت مداركه وأثرت ثقافته. كان ستانلي يصطحب أسئلته وجهاز التسجيل معه

أينما ذهب لاسيما عندما يتردد على متجر لبيع الأجهزة الإلكترونية. فستانلي يجد متعة كبيرة في توجيه الأسئلة

للتقنيين عن بعض الأوامر الفنية في الأجهزة المختلفة. وكان يجد تجاوبا منقطع النظير ويحصل على إجابات دسمة.

كان يفهم بعضها ويجهل أخرى. لكن تسجيله للحوارات جعله يحملها معه إلى المنزل ليستعين بوالده لمساعدته في

فك طلاسمها. هذه الأسئلة هي التي صنعت نجاح هذا المليونير الصغير الذي يملك حاليا العديد من المنتجات

والمواقع الإلكترونية. ستانلي (18 عاما) مليونير ليس بثروته المادية لكن التقنية التي أبهرت الجميع وجعلت اسمه

ومنتجاته مقصدا للكثير من الإلكترونيين الشباب حول العالم رغم صغر سنه وحداثة تجربته. قد تستطيع أن تجمع

مالا، بيد أنه من الصعب جدا أن تدهش الآخرين وتنال قبولهم. ستانلي جمع الحسنيين بفضل أسئلته وقبل ذلك البيئة

التي توفرت له وشجعته على اقتراف الأسئلة دون توجس أو ريبة أو تردد.

إن أحد أسباب عدم تقدمنا كدول عربية هو تخوفنا من طرح الأسئلة منذ نعومة أظفارنا. هذا التخوف جعلنا في ذيل

دول العالم نستهلك ما تصدره الدول المتقدمة من منتجات وثقافة. الطفل الطبيعي يسأل 400 سؤال في اليوم. لكننا

نكبح جماح أسئلة أطفالنا ولا نلقي لها بالا. قد نجيبهم بابتسامة ونحن نداعب شاشة البلاك بيري أو الآي فون، أو لا

نجيبهم إطلاقا. في المقابل، ينشغل الكثير من آباء العالم في الإجابة على تساؤلات أطفالهم. إنها تعنيهم أكثر من

الملابس التي نصرف أوقاتا طويلة في سبيلها. إن الملابس تضيق على أطفالنا عندما يكبرون، بينما الأسئلة تكبر

معهم. فيجب أن نسد جوع أسئلتهم بإجابات تحفزهم وتلهمهم. من المؤسف حقا أن نصف بعض الأسئلة بالصغيرة

والتافهة. لا توجد أسئلة صغيرة وكبيرة. كل الأسئلة جديرة بالاهتمام. أحزن كثيرا عندما أشاهد أما أو أبا يقمع

سؤالا لطفله. إذا قمعت سؤالا فإنك ربما أجهضت فكرة أو مشروعا.

إن كل المشاريع العظيمة نهضت من بذرة سؤال. الصمت والسكون لا يصنعان تنمية بل يصنعان تخلفا. إن للأسئلة

عجلات تقود وتحرك وتؤثر. علينا أن نؤمن بالأسئلة ونتقبلها ونقبل عليها لننهض ونتحرك. ما أعظم السؤال، حتى

علامة الاستفهام تنحني تقديرا له.
توقيع » المساءالدافئ



تشتاقُ أن تمضي إليكِ حواراتِ المساء , دثري الصفحات حين يخالجُكِ الحنينْ 000 فـ كل قصائدي ينتابها وجعُ الصقيعْ .



 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!
رد مع اقتباس
قديم 30 Jul 2011, 02:16 PM   رقم المشاركة : ( 3 )
كاتـب

الصورة الرمزية المساءالدافئ
المساءالدافئ غير متواجد حالياً
العضوية : 4896
تاريخ التسجيل : Nov 2008
المكان : شرورة
عدد المشاركات : 2,955
النقاط : المساءالدافئ جيد جداًالمساءالدافئ جيد جداً
مستوى التقييم : 21

 الأوسمة و الجوائز
آخر تواجد للعضو
 بيانات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

رد: أقلام تحرث العقول ( متجدد ) !!

كتب الاستاذ / علي سعد الموسى , عن معاناة الشعب العربي المسلم في صومال , وصراعهم مع الجوع , والفكر

المتطرف , تحت عنوان

’’ خيار المتطرف الجوع او التنصير ’’






على شاشة التلفزيون العربي المحافظ تسرد هذه الأم الصومالية قصتها الموغلة في الحزن المخيف حد عودة الروح

لأي ضمير ميت: تقول الأم إنها بقيت ليوم كامل على قارعة الطريق في حيرة وهي تختار طفلاً واحداً من بين طفلين

فرحلة الجوع لا تحتمل إنقاذ الاثنين. وبالطبع، اختارت الأصغر لأنها الفطرة ولأنه الجسد الهزيل الأخف حملاً. وكلما

مشت قليلاً عادت مجبرة إلى طفلها وكررت هذه – المشاوير – مرات قبل أن تجزم بالرحيل. هل يستطيع أحد منكم

أن يتخيل نفسه في هذا الخيار الموحش؟

وخذ في المقابل الموغل في التطرف أن الأباطرة من – حركة الشباب – الذين يتمسحون باسم هذا الدين الإنساني

العظيم، يتوعدون كل منظمات الأرض الخيرية والإنسانية بالقتل والسحل ويتهمون كل ضمائر الأرض بالتنصير

والتبشير ويهددون كل من ينوي أن يأتي لإنقاذ ملايين الأطفال والنساء بحرب ضروس. عن أي تنصير أو تبشير

يتحدث هؤلاء من سدنة الفكر المتطرف بينما آلاف الآباء والأمهات أوهن من القدرة على حمل طفل جائع على

الأكتاف. عن أي جوع يتحدث أباطرة العضلات المفتولة وهم يحملون الرشاشات والرصاص في وجوه تنضح بالدهن

من التخمة. أم تختار الحياة لطفل من طفلين، وشاب يحمل من الرصاص أضعاف وزن العظام لطفل تتركه أمه على

قارعة الطريق. وفي ثنايا هذا التهديد والوعيد لم تجد منظمات العمل الإنساني من وسيلة إلا أن ترمي الأكل

بالطائرات من الجو. وللأسف الشديد فإن العالم الذي يعقد قمة – الفاو – من أجل هذه المجاعة المخيفة هو ذات

العالم الإنساني الذي تتوعده – حركة الشباب – بالقتل وتحمل من أجله الرصاص بينما نحن في موقف المتفرج

على هذا العقل الذي توهم الخيال: الأم بين النجاة أو الموت والمتطرف ما بين الجوع أو التنصير لسبب بسيط: لأن

المتطرف في السلطة لم يعرف الجوع ولا الخيار ما بين طفلين.


توقيع » المساءالدافئ



تشتاقُ أن تمضي إليكِ حواراتِ المساء , دثري الصفحات حين يخالجُكِ الحنينْ 000 فـ كل قصائدي ينتابها وجعُ الصقيعْ .



 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!
رد مع اقتباس
إضافة ردإنشاء موضوع جديد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



Powered by vBulletin® 2011
كل مايطرح بالملتقى لا يعبر عن رأي الإدارة وإنما يعبر عن رأي كاتبه