التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 08 Feb 2011, 09:00 PM
الصورة الرمزية ابو نجد
 

 الأوسمة و الجوائز
آخر تواجد للعضو
 بيانات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  ابو نجد غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 7976
تـاريخ التسجيـل : Feb 2010
المشاركـــــــات : 134 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 15
قوة التـرشيــــح : ابو نجد صاعد
زِعبيّـةٍ ياعـمّ مانـي هميَه عدد المشاهدات 668 / عدد الردود 1

كان الشريف حاكم مكة في الزمن الماضي قد حمى حدوده فنزلت زعب على الحدود وجاءرجال الشريف حسين= لتبعدهم عن الحمى فرأوا
مع زعب إبلاً غريبة في ضخامتها وأشكالها ورأوا حليبها يتساقط على العشب فأخبروا الشريف بذلك فبعثهم يطلبها= فذكرت زعب أنها
ملك لجارهم بن صبخي من حرب فأرسل الشريف إلى الأمير ناصر بن سحوب أمير زعب يقول له أنه يريد الإبل ويعطي بن صبخي عن الناقة
ناقتين فرفض بن صبخي ثم أعطاه عن الناقة أربع فامتنع أيضاًوأحضر بن سحوب جاره بن صبخي ليلحّ عليه بأن يبيعها على الشريف
طالما أن الشريف يرغب ويلحّ في طلبها فأجابه بن صبخي قائلاً لا تجود بها نفسي لأحدٍ إلا رغماً عني فقالت له زعب لا تُرغم وأنت جارنا
وفينا رجلٌ حيّ . ثم أرسلت زعب للشريف تقول أن صاحبها أبى عليها ولو أنها لزعب لأرسلوها له ولكنها لجارهم وجارهم دونه رجال زعب.

وبعد مفاوضات كثيرة رأى ناصر بن سحوب أن يذهب للشريف للتفاوض معه وإقناعه فأشار عليه قومه بأن الشريف سيحبسه فأصرّ على
الذهاب رغم ذلك فلم يستطع بن سحوب إقناع الشريف فحبسه وقال للقوم الذين جاءوا معه إذهبوا ولا ترجعوا إلاّ بعد عام وأن رجعتم قبله
قتلت صاحبكم . وكان مكرما في حبسه عند الشريف وبعد مضي عام حضروا فقال لهم الشريف أريد الإبل وإلا قتلت بن سحوب فقالوا له لو
قتلته وزعب كلها لن تأتي الإبل .فقال إذن أريد تسعين فرساً صفراء بدلاً عن الإبل التسعين وبقى الأمير ناصر عند الشريف ثم حضرت الخيل وعليها رجالها مدججين بالسلاح ثم سلموها له ومعها تكملة العدد حصان مهوّس. إسم الحصان شعيطان وصفوه لسرعته فهو يلحق ولا تلحقه الخيل وكان أغلى على مهوس من روحه وقد أكرم الشريف زعب وكساهم ثم رد الخيل وقال لابد من مجيء الإبل .واغتاظ الأمير بن سحوب عند ذلك عندما رأى فشل الموضوع فقال للشريف سترجع الخيل ولكن إسمح لها بألا يكون لها عميل -أي يأخذون و يسبون كل من كان في طريقهم وهم راجعون - قال الشريف لها ما أمامها إلا بني حسين "أسرة الشريف"
ثم خرج بن سحوب من عند الشريف وقد ارتفع لباسه إلى مجذ الساق بسبب غضبه الشديد وكان لباسه يصل قبله إلى الكعبين ولاحظت ابنة الشريف ذلك فسألت أباها عمّا جرى فأخبرها. قالت سوف يكون أول ما يأخذهم في طريقه بنو عمك قال لماذا قالت لأني رأيت بن سحوب خرج ولباسه قد قصر بعدما كان تحت الكعبين
وما هي إلا فترة حتى أتاهم الخبر بأن زعب سلبوا بني حسين . فأرسل الشريف عدة فرق رجعت مهزومة ولم يحارب في هذه الفرق بن سحوب لأن جماعته منعوه من الاشتراك خوفاً عليه من مكيدة . ثم رأى الشريف أن يقود جيشاً جراراً بنفسه على بني زعب والتقوا في"ركْبـَه " بعد معارك استمرت خمسة عشر عاما ونزل كل فريق أمام الآخر وظلت السرايا والفرق تتطاحن ثلاثة شهور وسئِم الشريف من ذلك فأخذ بنفسه العلم واستعد الجيش واستعدت زعب فأطلقت أميرها من إساره وأعطوه سلاحه وكان بن سحوب من جبابرة الحروب وصاح الشيخ بن غافل وقد بلغ من الكبر عتيا قائلاً أعطوني سلاحي وفرسي وارفعوا جفوني عن عيوني فكان ذلك وصاح فيهم بن سحوب قائلاً يازعب دون جاركم أرخصوا أرواحكم وودع بن غافل بناته والتقى الجيشان قبل الظهر وما أنحت الشمس على الغروب حتى مالت كفة زعب وانهزم جيش الشريف وانتهت بذلك الحرب بموت بن غافل بعدما قُتل تسعين ومات ثمانين فارس من زعب وجُرح بن سحوب بضربةٍ في موق عينه إلا أنه سلم منها وتفقدت زعب قتلاها فما فقدوا إلا بنت ابن غافل فقد هرب بها بعيرها مع كثرة الزحام ولم تشعر إلا وهي في مكان لا تعرفه فنزلت عن بعيرها وصعدت في مكان حصين ومر بالوادى قافله من العرب للاستراحة فرآها أميرهم مسعر بن قويد ابن شيخ الدواسر ولم يرها الباقون . فأمر بالرحيل ورجع هو وقال انزلي قالت ما أنزل حتى تعطيني عهوداً ومواثيق فأعطاها عهودا وقال انتى بوجهى وعرفها بنفسه ثم نزلت فرآها بعد ذلك فبهره جمالها فقال الأمير لوالده أريد أن أتزوجها فأنكر عليه ذلك وقال ليست من طبقتك ثم قالت أمه سأقطع الثدي الذي أرضعك فأصر على الزواج بها فتزوجها.
ولما تزوجها الأمير مسعر وضع قومه بيته خلف البيوت كناية عن إهانته في أخذه هذه البنت وولد له سباّع وترعرع فاستغرب القوم تصرفاته مع أولاد عمه فكانوا إذا ذبحوا الجزور أعطوه الرئة فيرميها ثم ينقضُّ على قلب الجزور ويأخذه غصباً من أيدي أولاد عمه وكبر سباع فذهب يومًا مع أولاد عمه فمرّوا بمكان حرب زعب وهو لا يعلم به فرأى أحذية الخيول مرميّة ورأى قدور كبيرة فوصف لأمه كل ذلك وهي بين النساء فَجَرَتْ دموعها من عينيها فرأتها النساء فأخبرن أبا زوجها وقد كان حكيماً وكان زوجها مسعر غازياً في ذلك الوقت فعمد الأب إلى حيلة وملأ كيسا من البر وقال لها اطحنيه لنا الليلة إننا نريد أن نغزوا وكان قصده أن تهيج صوت الرحىَ ما بها من اسرار ثم اختبأ قريباً منها فظلت طول الليل تطحن وتُنشد وتقول



تهيضْت ياسبّاع دارٍ ذكرتها ... ولاعـاد منهـا إلا مـواري حيودهـا
سبّاع أمّك تبكي بعينٍ ودمعَهَا ... من عينها يحفـي مـذاري خدودهـا
ولكن وقود النار باقصى ضميرها ... هاضَ الغرام و بيّحَ الله سدُودهـا
ولكن حجر العين فيها مليلة ... ولكـن ينهـش موقهـا مـع برودهـا
دمعٍ يشـادي قربـةٍ شُوشليّـة ... بعيـدٍ معشّاهـا زعُـوجٍ قعودهـا
زِعبيّةٍ ياعمّ مانـي هميَـه ... مانـي مـن اللـيّ هافيـاتٍ جدودهـا
أنامن زِعب وزعب إيلاَ أوْجَهوا ... على الخيل عجْلاتٍ سريعٍ ردودها
أهل سربةٍ لادْبرَت كِنّها مهجّرة ... وِنْ أقبلت كنَّ الجـوازي وُرودهـا
لطاح طايحهم بشوفي ترايعوا ... تقـول فهـودٍ مخطيـاتٍ صيودْهـا
لصاح صياحٍ بالسّبيب تِفازَعوا ... عزيِّ لغمـرٍ ثبَّـرت بـهْ بلودهـا
لحقوا على مثل القطا يوم وردتـه ... متغانـمٍ عيـنٍ قـراحٍ برودهـا
خيلٍ تغذّى للبلا و المعارك ... ترهِق صناديـد العِـدا فـي طرودهـا
لا تلقحونَ الخيل يا زعب ياهلي ... ترى لقاحَ الخيل يـردي جهودهـا
إن جَتْ سماحَ الخدّ مايلحقن ... ون جت مع السّنْـداء لـزومٍ يكودهـا
جينا الشّريف بديرتِه وإلتقينـا ... كـلّ القبايـل جامـعٍ بـه جنودهـا
طَلَبْ علينا الخُورهجمت قصيرنا ... مِتمَوّلٍ يبغـي حنازيـب سودهـا
يَامَا عطينا دونها من سبيّه ... تسعيـن صفـرا إحسابهـا ومعدودهـا
تمامها شعيطان خيالة مهوّس ... أصايـل صنـع النّصـارى قيودهـا
اقطع قبيلةٍ ضفها مايـذرّى ... تشـدي جمـالٍ عظهـا فـي بدودهـا
قصيرنا في راس عيطاً طويلة ... يحجي ذراها من عواصيف نودهـا
عيّوا عليهـا لابِتـي واحتمُوهـا ... بمصقّـلات مِرهِفـاتٍ حدودهـا
حَرَبنا العدى والبنت نشوٍ بهاامها ... واليوم قده منـوةِ العيـن عودهـا
تسعين ليلة والعرابا معقّلة ... شمـخ الـذراء ومحجـزاتٍ عضودهـا
شقح البكار الليّ زهن الدباديب ... قامت تضالِع من مثانـي زنودهـا
خيلٍ تناحيهاوتضرب بالقنا ... مثـل التهامـي يـوم أحلـى جرودهـا
بنات عميّ كلّهن شقّن الخبا ... بيـضِ الترايـب ناقضـات جعودهـا
على الحنايا ناقضاتِ الجدايل ... سمـرِ الذّوايـب كاسيـات نهودهـا
وجيهٍ تشادي مزنةٍ عقربيّة ... أقبـل مطرهـا يـوم حنـت رعودهـا
منهن نهارَ الهوش تنخَى رجالها ... ستر العذارى ماحضر من اسودها
لباسةٍ بالهوش للدّرْع والطاّس ... وعلى سروج الخيل كـودٍ سنودهـا
مِن صنع داود عليهم مشالح ... تجيبه رجـالٍ مِـن غنايـم فهودهـا
يا ماطعنوا من حربةٍ عولقيّة ... شلفى تلظـى يَشـرَب الـدّم عودهـا
الليّ ايتموا في يوم تسعين مُهرة ... مامنهن اللـيّ ماتـلاوي عمودهـا
تسعين مع تسعين والفين فارس ... تحت صليب الخدّ تطوى لحودهـا
تسعين منهن بين ابويه وعزوتي ... وتسعين عنانٍ واللواحي شهودهـا
قبيلةٍ كم أذهبـت مِـن قبيلـة ... لاعـدّت الجـودات ينعـدّ جُودهـا
زِعب هُم أهلَ المدح والمجد والثنا ... من الربع الخالي للحجاز حدودها
إن أجْنبوا فالصّيد منهم تحوّز ... وضيحيها ومـن الجـوازي عنودهـا
وِن أشملوا تهـجّ مِنهـم قبايـل ... ودارٍ يجونـه ضدهـم مايرودهـا
لامِن نووا في ديرةٍ ياهَلونهـا ... تِقافـت الظّعـان عجـلٍ شدودهـا
اركابهم يمّ العِـدى مِتعبينهـا ... بيـضَ المحاقـب فاتـرات لهودهـا
يَامَاخذوا من ضدّهم مِن غنيمة ... ولا صاوُغـوه بلطمـةٍ مايعودهـا
بنمرٍ تشادي للجراد التهامي ... ماطاعت الحكام مـن عظـم زودهـا
أشوف بالحره ضعون تقللّـت ... وابـوي حمّـاي السرايـا يذودهـا
شفي معه صقـر تباريـه عنـدل ... مـرٍّ يباريـه و مـرٍّ يقودهـا
أنا فتاة الحي بنت بن غافل ... كـم مِـن فتـاةٍ غـرّ فيهـا قعودهـا
شرشوح ذودٍ ضاربٍ له خَريمة ... ما ودّك يشوفـه بعينـه حسُودهـا
حوّلت من نظوى ورقيت سرحه ... حطّيت رفٍ فـي مِثانـي فنودهـا
وجوني ركيبٍ ونوّخوا في ذراها ... وشافني عِقيدَ القوم زيزوم قودهـا
قال انزلي يابنت وانتِ بوجهي ... ولا جيته إلاّ بالوثْق مـن عهُودهـا
أمرٍ كِتبه الله وصار وتكوّن ... تسبّب علينـا مـن الأَعـادي قرودهـا
بكونٍ شِديدٍ ماتمنّاه عـارف ... تعـدّه عيـالٍ عادهـا فـي مهودهـا
ذكرت وقتٍ فايتٍ قِد مضىلهم ... ويومٍ علينـا مـن ليالـي سعودهـا
ضوٍّ زمت للمال من غب سرية ... وضوٍّ زمّت عيدان الرطىَ وقودهـا
لكن قرون الصّيد باطراف بيتنا ... هشيم الغضا يدني لحامي وقودهـا
تسعين عينا صيدنا في عشيّـة ... وضيحيّـة نجعـل دلانـا جلودهـا
قنّاصنا يذهب شريقٍ وينثني ... ويجيب الجـوازي داميـاتٍ خدودهـا
وروّاينا يروح يومٍ وينثني ... ويجيـب القلاصـي لاحقـاتٍ حدودهـا
ومدّادنا ياخذ حديد وينثني ... ويجيـب الجـلادي ضايمـاتٍ هبودهـا
وغزّاينا يغزي حديد وينثنـي ...ويجيـب العرابـا حافـلاتٍ ديودهـا
لنا بين حَبْر وغْرابـا منـزلٍ ... لِهـن فـي زيـن العرابـا قعودهـا
حنّا نزلنا الحزم تسعين ليلة ... وغلّ الأعـادي لاجـيٍ فـي كبودهـا
لامن حجى معنا عليمٍ ولا ذرى ... إلاّ شخوص العيـن قـب نقودهـا
ِقليبنا غزيرةَ الجمّ عيلـم ... مـا ينشـدون صدورهـا مـن رودهـا
طوله ثمانٍ مع ثمانٍ مع أربع ... وسطٍ من الصفـرا وقبلـت نفودهـا
أهل عقلةٍ بحدّ الحاذ من الغضى .... مادارها الزرّاع يبـذر مدودهـا
ألفين بيـتٍ نازليـن جباهـا ... والفيـن بيـتٍ بالمظامـي ترودهـا
تخالِفوا فـي يـوم تسعيـن لحيـه ... علشـان وقفـت أجنبينفودهـا
دارٍ لِنا ماهيب دارٍ لغيرنـا ... ماحدّهـا الرّملـه ومـا ورد عدودهـا
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!
رد مع اقتباس

التعديل الأخير تم بواسطة ابو نجد ; 08 Feb 2011 الساعة 09:06 PM
قديم 09 Feb 2011, 04:36 PM   رقم المشاركة : ( 2 )

الصورة الرمزية اوتـــااار
اوتـــااار غير متواجد حالياً
العضوية : 9475
تاريخ التسجيل : Sep 2010
المكان : ابهااا
عدد المشاركات : 10,767
النقاط : اوتـــااار جيد جداً ونحو الإبداعاوتـــااار جيد جداً ونحو الإبداعاوتـــااار جيد جداً ونحو الإبداع
مستوى التقييم : 47
Male/Female علم الدولة

 الأوسمة و الجوائز
آخر تواجد للعضو
 بيانات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

رد: زِعبيّـةٍ ياعـمّ مانـي هميَه

الله يعطيك العاافيه
توقيع » اوتـــااار


يَ خالق الجنہَ إكفنا نارك ♡♡
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!
رد مع اقتباس
إضافة ردإنشاء موضوع جديد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



Powered by vBulletin® 2011
كل مايطرح بالملتقى لا يعبر عن رأي الإدارة وإنما يعبر عن رأي كاتبه