التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 08 Jan 2011, 12:36 AM
الصورة الرمزية سفير الغرام
 

 الأوسمة و الجوائز
آخر تواجد للعضو
 بيانات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  سفير الغرام غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 7221
تـاريخ التسجيـل : Nov 2009
المشاركـــــــات : 292 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 19
قوة التـرشيــــح : سفير الغرام صاعد
أصوـآت تطرب لهـآ الذئـآب ..! عدد المشاهدات 473 / عدد الردود 2

أصوـآت تطرب لهـآ الذئـآب ..!
رسآله للدكتوره : أفرـآح بنت علي الحميضي ..!

حدَّثتُ نفسي ذات مساء: لو سار الذئب خلف الحملان، لقلنا: شأنه وطبيعة جُبل عليها...
فكيف وقد سارت الحملان تتهادى بحسنها وتثغي بصوتها تريد أن تلفت انتباه الذئب؟!
إنَّ ذلك معاكس لطبيعة الأشياء، وللمعروف والسائد.

وحدَّثتُ نفسي ذات مرَّة: هل يفترض أن يوجد في العالم ذئاب وحملان على صور آدمية؟ أقصد :
بشراً يحاكون الذئاب والحملان في تصرفاتها، فالأولى تخدع الثانية، والثانية تنخدع بالأولى،
ثمَّ ألا يكفيها ما ترى وما يقع لمثيلاتها من الحملان حتى تتعظ؟أطلت، ولكن ألا ترون أنَّ بعض
النساء تحاكي الحملان في تصرُّفاتها عن سذاجة (سأفترض ذلك!) فهي لا تدرك أبعاد السلوكيات
التي تقوم بها، ونتائج ما تقوم به، ومقدار التنازلات التي تقوم بها عن "طيبة" ـ عفواً أخطأت ـ "عن غفلة"!
أعتقد أنَّ ذلك أصوب. والذئاب التي تأتيها هذه التنازلات تنتظر التفاتة من هذه الحملان حتى تهجم عليها
بعينها وبلسانها أو حتى تفترسها بيدها.ألا تعتقدون أنَّ من السذاجة لدى بعض النساء تنعيم الصوت عند
محادثة الرجال؟ والرجل ـ أي رجل ـ يهزَّه صوت المرأة، فكيف والصوت ناعم منعَّم. ومهما كانت وسيلة
المرأة؛ محادثة مباشرة أو عبر هاتف، أو حتى مذيعة في إذاعة أو تلفاز، وأيَّاً كان هدف هذه المحادثة؛ فإنَّ
هذا لا يعذرها بتنعيم صوتها وترخيمه والتغنُّج فيه.

تقول إحداهن: ذهبتُ لمحل كبير يوجد فيه مختلف أنواع البضائع، وتتعدَّد فيه منافذ البيع، وبينما أنا منهمكة
في الشراء إذ بفتاة شابة "متبرِّجة" تتجه إلى أحد العاملين في السوق وهي تحمل بيدها صندوقاً يحوي لعبة من
ألعاب الأطفال، ثمَّ تتكلَّم مع هذا العامل بصوت ناعم وبأسلوب فيه دلال تقول: "ما أدري أين أحاسب على هذا،
هنا أم هناك؟" عفواً.. أريد منكم ـ حفظ الله أسماعكم ـ تنعيم صوتكم وأنتم تقرؤون هذا السؤال!
تقول صاحبتنا ـ التي تروي القصة: لفتت هذه بصوتها وبحركاتها ودلالها كلّ من حولها، وإذ بمارد ضخم يخرج
من بين البضائع يتوجَّه للفتاة صاحبة السؤال بأسلوب أكثر نعومة من أسلوبها، يقول وهو يكاد يأكلها بعينيه :
حاسبي في أي مكان، هنا أو هناك، وابتسامته شتت تقاطيع وجهه الجامدة وكأنَّما عثر على ضالته. أوَ ليس من
السذاجة أن تنعم الفتاة صوتها في الهاتف، وبخاصة إذا كان المتحدِّث رجلاً، بل والتحدُّث معه بأسلوب فيه رخاوة؟

ما رأيكم بهذا المقطع من محادثة هاتفية تتكرر كثيراً حتى تبلَّد الحس في إنكارها واعتقدنا أنَّ ذلك نوع من الذوق،
أو ما يسمِّيه الغربيون "الإتيكيت":
اسمعوا حفظ الله أسماعكم:
الرجل: مساء الخير.
المرأة: مساء النور.
الرجل: فلان موجود؟
المرأة: لا يا عيوني، خرج لـ... إلخ.
هل هناك داعٍ لهذه التفاصيل وتلك الكلمة التي خرجت ببراءة، (عفواً، بسذاجة)؟!
الرجل: إذاً مع السلامة.
المرأة: عفواً يا عيوني، من أقول له؟".
وهل هناك داعٍ لهذا الاستفسار وإطالة المكالمة، خصوصاً وهو المتصل، ويفترض أنه حريص على أن يترك اسمه؟
تبدأ السذاجة عند بعض النساء بتوزيع الألفاظ الناعمة بدون حساب، ولاحظوا بعضهنّ وهي تبيع جزءاً من حيائها
وحشمتها من أجل حفنة ريالات "تكاسر" البائع بها!! وادخلوا بعض المحلات لتجدوا فتاة تخلو بالبائع في المحل،
وليس بينها وبينه إلاَّ طاولة البضائع، تحاجج البائع في ثمن بضاعة بعبارات على شاكلة "علشاني، الله يخليك، و
لا أرتاح إلا أشتري من عندك". فإذا غُلِّف كلّه بأسلوب منمّق وصوت ناعم فكيف النتيجة؟!أو ما رأيكم، والأمر
مُشاهد ومُلاحظ وغير مخفٍ، حين تكشف المرأة جزءاً من وجهها للبائع بين فينة وأخرى، مدعية فحص البضاعة؛
لتستدر بفعلها ذلك عطفه لينزِّل لها من الثمن بضعة ريالات.أوَ ليس من السذاجة حين تذكر الفتاة للبائع تفاصيل
حاجتها بالتفصيل الدقيق المُخجل؟
ـ أريد قميصاً لونه كذا يناسب بشرتي..!
ـ أريد "..." مقاس كذا..!
أوَ ليس من السذاجة قيام بعض الفتيات بتجريب أنواع الكحل (أقسم بالله رأيتها بنفسي).. أو بعض أدوات الزينة في
المحل ، وأمام أعين البائعين الجائعة؟!
أوَ ليس من السذاجة دخول بعض الفتيات إلى الأسواق بعطرهن وتبرُّجهن، بل قيام بعضهن بتجريب أنواع العطور
أمام البائع، بل أحياناً يجرِّب البائع لها ذلك العطر على معصم يدها، وتسلِّمه إيَّاها طائعة مختارة!
ساذجات بعض فتياتنا إلى درجة أنَّ السذاجة قليل في حقّ تصرُّفاتهن، وهنّ يسعين عن جهل للذئاب، والذئاب تهزُّ
الذيل في ولهٍ بانتصار يتلوه انتصار.
أقول: متى تتنازل المرأة عن ذلك اللهاث الذي أِشقاها وتبني لها شخصية متزنة متمسِّكة بأصول قويمة تأخذ منها
صمودها وقوتها وتستظلُّ بظلِّها؟!
حينها لا تستطيع الذئاب أن تعوي ولا تطرب !

سبحآنك اللهم و بحمدك ,, أشهد أن لـآ إله إلـآ أنت
أستغفرك و أتوب إليك ..!
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08 Jan 2011, 04:58 PM   رقم المشاركة : ( 2 )

الصورة الرمزية راسي مرفوع
راسي مرفوع غير متواجد حالياً
العضوية : 5336
تاريخ التسجيل : Feb 2009
عدد المشاركات : 225
النقاط : راسي مرفوع صاعد
مستوى التقييم : 12

 الأوسمة و الجوائز
آخر تواجد للعضو
 بيانات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

رد: أصوـآت تطرب لهـآ الذئـآب ..!


تركت بعض النساء جمال الحياء بأسم الحرية الشخصية والاستقلالية وفهمت اثبات ذاتها تحررا من الدين والحياء

وهانحن نعاني انحدار اخلاق بعض الرجال بعض والنساء ...عذرا اخي تقول كاتبة الموضوع من السذاجة ان تفعل كذا وليسامحني الجميع تلك التصرفات اعدها ( وقاحة ) وليست سذاجة فمن قبلت ان تخضع بالقول مع رجل اجنبي او ان يلبسها اسورة او يضع عطرا على يديها

لمجرد انه بائع وهي المشتري فان هذه تحتاج جرعة من الادب من الحياء من مراقبة خالقها


اخي السفير موضوع يستحق المرور كتب الله لك الأجر على النقل المفيد

التعديل الأخير تم بواسطة راسي مرفوع ; 08 Jan 2011 الساعة 05:01 PM
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08 Jan 2011, 11:41 PM   رقم المشاركة : ( 3 )

فقيد الصمت غير متواجد حالياً
العضوية : 6278
تاريخ التسجيل : Jul 2009
عدد المشاركات : 559
النقاط : فقيد الصمت صاعد
مستوى التقييم : 12

 الأوسمة و الجوائز
آخر تواجد للعضو
 بيانات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

رد: أصوـآت تطرب لهـآ الذئـآب ..!

سيمفونية مرتوية..((الذئب لن يتوانا في إلتقاط الفرائس متى ما جاع ,ولكن على الفرائس عدم الخصوع بسهولة وعرض اللين وجوانب الإمتياز لها داخلياً وخارجياً لتلك الذئاب)).


كل الشكر لطرحكم الهام.
توقيع » فقيد الصمت
كثيرا من الناس يتعامل مع المشكلة..
لا مع أسبابها..
مما ينتج عنه حل مؤقت..

وحسرته كـ حسرت من يجفف البلل الذي يصيب الأرضية..
مره تلوى أُخرى..
دون أن يفكر في إغلاق الصنبور.
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!
رد مع اقتباس
إضافة ردإنشاء موضوع جديد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



Powered by vBulletin® 2011
كل مايطرح بالملتقى لا يعبر عن رأي الإدارة وإنما يعبر عن رأي كاتبه