العودة   ملتقى شرورة > المدونات > قتيل .. اهداب

تقييم هذا المقال

إليك .. سيدتي

أرسل "إليك .. سيدتي" إلى Digg أرسل "إليك .. سيدتي" إلى del.icio.us أرسل "إليك .. سيدتي" إلى StumbleUpon أرسل "إليك .. سيدتي" إلى Google
أضيفت بتاريخ 09 Sep 2011 الساعة 10:58 PM بواسطة قتيل .. اهداب

..

في نغمة الروح تنتصرين أنتِ
وفي ضخة القلب تحدثين أنت
وفي وهج العمق : سيدة المدينة .. وحدك تتألقين
صفاء .. ارتفاعاً .. أتهاوى في حضورك كياناً
وأتسلق مدارج الارتفاع إلى سلالم روحك
أقترب .. وفي قمة الإقتراب .. اجد لعبة المسافات
تكثر ويزداد الإبتعاد ..
وتتوالد احتراقات الشوق إليك ..
حضورك كـ غيابك
لا يروي ظمأ ولا يهدي جرحاً .. ولا يصنع ربيعاً ..

المباهج الوحيدة الممكنة للروح .. الذوبان في فيزياء ذاتك
حالة كـ السكر والماء .. كـ المطر والطين
كـ السماء والزرقة .. كـ البحر والإمتداد كـ الماء والحياة ..
أنت كل ذلك .. وانا إليك لا شئ من ذلك ..

حاولت لكذا مره امتلاك الزمن فيك وتجسيدك حالة
إنسانية قائمة كـ حالة الإنسان الآخر الخاضع لأحكام
الفيزياء والكيمياء ..
كـ عادتك ارتفعت وتعاليت واختلفت
ورفضت الخضوع لحكم الفيزياء في داخلي
ولمنطق الكيمياء في بقية العالم ..
لأنك اختلاف وارتفاع واستثناء ..

مطلوب إلي ان أحتفل .. باختلافك عاشقاً
وصامتاً , ومنزوياً في لغات غيابك ..
ومطلوب إلي ان أضع لك زمناً غير الزمن
الذي أعرف وتعرفين ويعرف الآخرون وتعرف
المدينة وبقية مدن الدنيا ..

حاولت ان أبحث في دكاكين المدينة عن سر أقترحه
لك هدية .. كل الدكاكين كانت لا تقول الذي اريد أن أقوله
رجلاً , وإنساناً , وعاشقاً حالماً ..
سألت البحر سحراً .. غناني .. طقوس النوارس ..
سألت السماء كرماً .. قالت حكايا الطهر والإرتقاء ..
سألت القمر مسافة واختصاراً ..
ابتعدت أنتِ وسقطت انا في محنة الإختبار
ولعنة الإنتظار في أزمنتك العاشقة جداً
والصامتة جداً ..

سعيت لامتلاك سر القمر , ورائحة الورد
وأغنية العصافير , وخضرة الربيع
أهديك لوحة من هذا اللون وهذا التشكيل ..
حاولت أن ارسم اللوحة
الألوان التي اريد غير الألوان التي ترى العين
وغير التي توفرها محلات المدينة ..
أريد لك فيه زرقة البحر , وزرقة السماء , وزرقة عينيك
الزرقة عن ثلاثتكم تختلف !!
فكيف لي أن أكون فناناً وعاشقاً لزرقة مثلثه ومركبة ..!!

حاولت ان أرسمك تمثالاً عائماً في العمق
وفي الإمتداد , وفي الفضاء ..
ضاقت مساحات قلبي
وضاقت دروب مدني الداخلية
انتهت رحلتي عند وجع صدمة افتقادك ..


انتصرت انت كالعادة ..
انهزمت انا أيضاً كـ العادة فارساً
ورجلاً , وعاشقاً , وشاعراً ..

لكن هل تدرين مااحلى الهزائم في معابد عشقك
ومااحلى الذوبان في كؤوس وردك
انتظر زمناً أهديك فيه ورداً
وأذوب أنا ورداً في دمك ..
فيها فقط يمكن للعبة العشق والموت أن تقول :
ممكن الإهداء إليك , والميلاد في مواعيدك
لأجل حياة أخرى , أكثر اختلافاً , وأكثر أحلاماً
معك ولأجلك ..


سيدتي
لك تحيات المدن ..
ولي نصاً مفتوحاً على العشق
وكل عام وأنتِ جميلة
ومرآة البدء والروح




Digg this Post! Add Post to del.icio.us Bookmark Post in Technorati Tweet this Post!
أضيفت فيغير مصنف
المشاهدات 395 التعليقات 0 تعديل الكلمات الدلالية إرسال المقال إلى بريد
مجموع التعليقات 0

التعليقات

 

Powered by vBulletin® 2011
كل مايطرح بالملتقى لا يعبر عن رأي الإدارة وإنما يعبر عن رأي كاتبه