عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 06 Feb 2008, 04:16 PM
 
فــزاع
نائب المديـر العـام

 الأوسمة و الجوائز
آخر تواجد للعضو
 بيانات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  فــزاع غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 656
تـاريخ التسجيـل : May 2007
الإقـــــــــامـــــة : السعودية
المشاركـــــــات : 5,648 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 225
قوة التـرشيــــح : فــزاع جيد جداًفــزاع جيد جداًفــزاع جيد جداً
التصادم في دور الاربعه من أمم افريقيا عدد المشاهدات 328 / عدد الردود 4

لن يكون يوم الخميس المقبل يوماً عادياً في تاريخ الكرة الأفريقية فهو يجمع أفضل 4 منتخبات في القارة في لقاءين كبيرين ضمن نصف نهائي البطولة الأبرز كأس الأمم الأفريقية السادسة والعشرين عام 2008 في غانا، وسيجمع اللقاء الأول منتخبي الكاميرون وغانا ويملك كل منهما في رصيده 4 ألقاب في هذه البطولة حيث يتخلفون عن المنتخب المصري حامل اللقب بفارق بطولة واحدة، بينما يملك المنتخب الإيفواري في جعبته بطولة أفريقية واحدة، كما ذكر موقع (كورة) امس فالمواجهة الثانية والتي ستجمع بين ساحل العاج والمنتخب المصري فستكون هي الأكثر ندية برغم قوة اللقاء الأول، حيث أن ساحل العاج سيثأر لهزيمته في نهائي البطولة السابقة أمام المنتخب المصري.
إلا أن النهضة الأفريقية الكروية التي حدثت أوائل العام 2005 وجاء على إثرها تأهل 4 منتخبات لكأس العالم لأول مرة في تاريخ القارة هما توجو وأنجولا إضافة لغانا وساحل العاج المتأهلين لنصف نهائي هذه البطولة جاءت لتغير من ملامح القارة كثيراً حيث أنها في البداية حرمت منتخبات كبيرة مثل الكاميرون والسنغال ونيجيريا من المشاركة بكأس العالم 2006 ، وأثرت لتشمل البطولة السابقة في مصر بتأهل ساحل العاج من جديد للنهائي، إلا أنها بدت واضحة أكثر وأكثر في البطولة السادسة والعشرين في غانا بتأهل غينيا وأنجولا وساحل العاج وغانا لربع النهائي إضافة لتأهل الأخيرين لنصف النهائي.
(كلاكيت خامس مرة) هو العنوان الأمثل الذي يمكن أن نطلقه على المواجهة المصرية الإيفوارية (بعد النهضة الأفريقية) التي تحدثنا عنها، فبالرغم أن مواجهات الفريقين السابقة في كأس الأمم الأفريقية جاءت جميعها مصرية عدا لقاء كأس الأمم السابعة عشر عام 1990 والذي انتهى بفوز عاجي بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد إلا أن لقاء الخميس سيكون هو الخامس فقط من نوعه بين الفريق العاجي الحقيقي ونظيره المنتخب المصري بعد النهضة الكروية.