عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 13 May 2010, 01:22 AM
الصورة الرمزية المفزع
 
المفزع

 الأوسمة و الجوائز
آخر تواجد للعضو
 بيانات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  المفزع غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 6839
تـاريخ التسجيـل : Sep 2009
الإقـــــــــامـــــة : في عينها..
المشاركـــــــات : 733 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 28
قوة التـرشيــــح : المفزع صاعد
المشاكل تعطى للحياة معنى!! عدد المشاهدات 636 / عدد الردود 11

بسم الله الرحمن الرحيم

علق احد الفلاسفة الحكماء مرة قائلا بأن العائق الوحيد في وجه النسر والذي يمنعه من الطيران بشكل اسرع وأسهل هو الهواء .وعلى الرغم من هذه الحقيقة، فإننا إذا أبعدنا الهواء من الصوره وتركنا هذا الطائر المتكبر يطير في الفراغ،فأنه سيقع فوراً إلى الأرض فإن العنصر نفسه الذي يشكل مقاوم الطيران،يصبح في الوقت ذاته الشرط الأساسي
في عملية الطيران. إن العائق الكبير الذي يجب على القارب السريع مواجهته هو المياه التي تصد مروحة القارب،ولكن لو لم توجد عملية المقاومة تلك لما تحرك من مكانه.
إن القانون ذاته الذي ينص على كون الحواجز شروطاً مهمة للنجاح ينطبق أيضاً على حياة البشر فإن الحياة الخالية من أية حواجز ومصاعب ستكون عرضة لاحتمالات أقل بكثير من غيرها ، وتاليا فإنها لن تتقدم إلى الأمام بسرعة فإذا تخلصنا من جميع متاعب الحياة، ستفقد الحياة لذتها الإبداعية .إن مشاكل الجهل الجماعي تعطي عملية التعليم معنى خاصاً ،تمام كما تعطي مشاكل الصحة معنى للعلاجات المختلفه والمشاكل الاجتماعية مبرراًضروريا لوجود الحكومة .


"يتوجب على الناس أن يغيروا نظرتهم إلى الأمور وليس إلى مشاكلهم"

عندما كانت زراعة القطن مزدهرة جداً في جنوب الولايات المتحدة الامريكية ،كانت خنفساء القطن تطير من المكسيك الى الولايات المتحدة لتدمر محصول القطن.فاضطر المزارعون أن يزرعوا أنواعاً مختلفة من النباتات مثل الصويا والفستق.كما أنهم تعلموا أن يستعملوا أراضيهم ليربوا لاماشية والخنازير والدواجن .ونتيجة ذلك أصبح الكثير من المزارعين أكثر نجاحاً مقارنة بالوقت الذي كان القطن هو المنتوج الوحيد.
إن أصحاب الشركات الكبرى في ولاية ألاباما،كانوا جد ممتنين لما قد حصل حتى انها بنوا نصباً تذكاريا لخنفساء القطن عام 1910 فجميعهم اصبحوا اغنياء وكتبوا على النصب التذكاري
"تقديراً لخنفساء القطن وماساهمت به من أجل إرساء الازدهار في منطقتنا)).
وهنا يأتي السؤال ،لماذا استطاع المثابرون أن يتغلبوا على المشاكل في حين أن الالاف من الأشخاص يغرقون في مشاكلهم ؟فهؤلاء رفضوا التشبث بالعذر المألوف((الفشل)) لذلك حولوا العثرات أمامهم إلى عتبات،لقد ادركوا عدم قدرتهم على تحديدجميع ظروف الحياة،إنما باستطاعتهم تحديدمواقفهم الصلبة تجاه كل من هذه الظروف .

لكل واحد منّا ميله الخاص في معظم أوقات حياته لكي يتخلص من المشاكل والمسؤوليات المحيطة به.وعندما تأتيك التجربة تذكر سؤال الشاب الفتي للرجل العجوز الذي كان يجلس وحيداماهو الهم الأكثر ثقلاً في الحياة؟)فأجابه الرجل
العجوز (أن لايكون لك شئ تحمله )).
رد مع اقتباس