عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 22 Apr 2010, 12:52 PM
الصورة الرمزية المساءالدافئ
 
المساءالدافئ
كاتـب

 الأوسمة و الجوائز
آخر تواجد للعضو
 بيانات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  المساءالدافئ غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 4896
تـاريخ التسجيـل : Nov 2008
الإقـــــــــامـــــة : شرورة
المشاركـــــــات : 2,955 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 186
قوة التـرشيــــح : المساءالدافئ جيد جداًالمساءالدافئ جيد جداً
Lightbulb نقطة ضـــــوء !! عدد المشاهدات 638 / عدد الردود 14


صباحكم / مساؤكم ... سعادة تتدلى من عش حميم باركه الرب والرسول الكريم .

إخواني وأخواتي الذين قد تزوجوا والذين سيتزوجون اهديكم هذه الكلمات التي قرأتها في مكان آخر ونقلتها لكم

لما فيها من وضوح لعلاقة الزوجية التي قد تعثرت كثيراً بفعل كثرة ممن ينظر لنا في هذا الموضوع من محطات

فضائية او كتب كيف تتعرفي على زوجك ... او كيف تحب زوجتك .... الخ حتى باتت الرؤية معتمة نوعاً ما

خاصة وان كل من يتكلم عن هذا الموضوع لايخلو ب إستشهاده ب الكتاب والسنة ... !!

,

لم أجد أجمل مما قاله أبو إسحاق الحويني حين قال :

قال الله تبارك وتعالى: الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ [النساء34

ثم ذكر صنفي النساء أمام هذه القوامة. فالصنف الأول: فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ [النساء:34].

والصنف الثاني: وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ

سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا [النساء:34]. فانظر بعدما ذكر القوامة قال: (فَالصَّالِحَاتُ) أي: اللواتي لا يهدرن قوامة

الرجل، ويطعن أزواجهن، ووصفهن بذلك، وقد أتى بالفاء العاطفة التي تفيد الترتيب مع سرعة المبادرة. (فَالصَّالِحَاتُ)

أي: يمتثلن مباشرةً إذا أمر الزوج بالمعروف وفي قدر الاستطاعة. (قَانِتَاتٌ) أي: طائعات لربهن. والمرأة التي تعصي ربها

يسهل عليها أن تعصي زوجها، كيف تطيع زوجها وقد نكثت على ربها؟ لذلك ذكر أول صفةٍ إذا كانت فيها أتت بقية

الصفات بعد ذلك. (حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ): (تلا النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية، فسُئل: من خير النساء يا

رسول الله؟ قال: التي إذا نظرت إليها سرتك، وإذا أقسمتَ عليها أبرتك، وإذا غبت عنها حفظتك في نفسها ومالك).

(حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ): أي: لغيبة أزواجهن، إذا غاب الزوج تحفظ ماله وعرضه. قوله: (إذا نظرت إليها سرتك) ليس المقصود

من هذا جمال الوجه؛ إنما المقصود به جمال الروح، فكثير من النساء يعشقن النكد، فلا يرى الرجل من زوجته إلا وجهاً

عابساً يوحي عن عدم الرضا. (إذا نظرت إليها سرتك): دائمة البشر والابتسام، عندما تدخل عليها تشعر أن الدنيا كلها

رجعت إليها وحازتها، وتفقد أغلى ما لديها إذا غبت عنها، فإذا ما رجعت ارتاحت وسكنت. قوله: (وإذا أقسمت عليها

أبرتك): لا تحنثك في يمينك أبداً، مهما كان الذي حلفت عليه شاقاً عليها، هذه هي خير النساء، الذي يجمعها قوله

صلى الله عليه وسلم: (الودود)، كثيرة الود، دائمة البشر. ويدخل في قوله تعالى: (حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ) أن تحفظ المرأةُ

غيب زوجها فلا يطلع عليه أحد، نساءٌ اطلعنَ على بعض عورات أزواجهن من فعل المعاصي، فإذا غضبت تفشي كل

ذلك وتفضحه، تقول: إنه يفعل كذا وكذا، وتعدد ما غاب عن الناس، لماذا تفضحين زوجك عند الخلاف؟ هذا لا يجوز أن

يقال إلا في حضرة القاضي أو المفتي، بشرط: أن يكون لهذا القول تأثيرٌ في الحكم، وإذا لم يكن له تأثيرٌ في الحكم؛ فلا

يجوز للمرأة أن تفشي سر زوجها.
,
,

هذا مما نال استحساني .. فحبيت ان اقدمه لكم من باب حب ل أخيك ماتحب لنفسك وعسى ان ينفنا به ..

ولاتنسونا من اطيب الدعاء .

* المساء *
توقيع » المساءالدافئ



تشتاقُ أن تمضي إليكِ حواراتِ المساء , دثري الصفحات حين يخالجُكِ الحنينْ 000 فـ كل قصائدي ينتابها وجعُ الصقيعْ .



رد مع اقتباس