عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 16 Nov 2006, 02:34 AM
الصورة الرمزية ALFAJR
 
ALFAJR

 الأوسمة و الجوائز
آخر تواجد للعضو
 بيانات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  ALFAJR غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 104
تـاريخ التسجيـل : Nov 2006
الإقـــــــــامـــــة : القلب الحنون
المشاركـــــــات : 267 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ALFAJR صاعد
Question كيف تطلق زوجتك ؟؟؟؟ عدد المشاهدات 483 / عدد الردود 9

إن الطلاق لم يشرع في الإسلام ليكون يميناً تؤكد به الأخبار كما يفعل بعض الجهال، ولا ليكرم به الضيوف، ولا ليحمل المخاطب على فعل شيء أو الامتناع عن شيء، فهذا انحراف كبير في استعمال هذا الأمر الشرعي...



بعض الرجال يستفتون في الطلاق.. فعندما تسأل عن السبب الذي طلق من أجله زوجته تجده تافهاً… يقول أحدهم: على سبيل المثال:

قلت لزوجتي أنت طالق إن عدت للتدخين؟ ما ذنب زوجتك في تدخينك للسجائر؟ وآخر يقول قلت لزوجتي أنت طالق إذا ذهبت للمكان الفلاني. أو فصلتي الفستان الفلاني وهكذا.

تحول الطلاق بأيدي هؤلاء إلى سيف مسلط على رقبة المرأة.. بل على رقاب أولاده وبنيه.. إن الإسلام لا يغفل عن الواقع، فقد ينشب الخلاف بين الزوجين مما يؤدي إلى الطلاق، ولكن لا يجوز أن يكون الطلاق الخطوة الأولى في حسم الخلاف، بل لابد أن يلجأ الزوج إلى كثير من الوسائل التي حددتها الشريعة الإسلامية وجاءت في نصوص الكتاب والسنة . لعلاج هذا الخلاف فما هي هذه الوسائل؟.


الخطوة الأولى: طالب الإسلام كلا الزوجين القيام بواجبه تجاه الآخر فالوقاية خير من العلاج… وقد تكلمنا عن هذه الواجبات فيما سبق..

الخطوة الثانية: شكك الإسلام الزوج في وجدانه إذا أحس بكره زوجته وذكّره باحتمال خطئه وتسرعه قال الله عز وجل: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً} (النساء: من الآية19)

ثم: إذا استمرت الزوجة في مشاكساتها ومخالفاتها، فللزوج أن يؤدبها عن طريق الوعظ والنصيحة والهجر في المضاجع والضرب غير المبرّح قال الله تعالى: {وَاللاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً)(النساء: من الآية34)

الخطوة الثالثة: إذا استشرى الخلاف واستمر بعد أن فعل الزوج ما بوسعه من نصح وهجر وضرب غير مبرح وجب اللجوء إلى التحكيم، وذلك بأن يختار الزوج حكماً من أهله، وتختار الزوجة حكماً من أهلها، فيجتمعان وينظران في الخلاف بين الزوجين وأسبابه ويعملان على إزالته، وكثيراً ما ينجح هذا التحكيم لأن كلاً من الحكمين حريص على حسم الخلاف

يتبين مما ذكرنا أن الطلاق ينقسم إلى قسمين طلاق سني وطلاق بدعي:


أما طلاق السنة: فهو الواقع على الوجه الذي ندب إليه الشرع، وهو أن يطلق الزوج زوجته التي دخل بها طلقة واحد في طهر لم يمسسها فيه

وأما الطلاق البدعي: فهو الطلاق المخالف للمشروع: كأن يطلقها ثلاثاً بكلمة واحدة أو يطلقها ثلاثاً متفرقات في مجلس واحد أو يطلقها في حيض أو في نفاس أو في طهر جامعها فيه.. وقد أجمع العلماء على أن الطلاق البدعي حرام وأن فاعله آثم عند الله عز وجل.. وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم: "أن كل بدعة ضلالة".


ودمـــــــــــــــــتــــــــم ســـــــــــــــالـــــــــــمـــــــيـــــــ ن


الــــــــــــــفــــــــــــــــجـــــــــــ ــــر