عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 13 Nov 2006, 02:20 PM
الصورة الرمزية الطوفان
 
الطوفان

 الأوسمة و الجوائز
آخر تواجد للعضو
 بيانات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  الطوفان غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 41
تـاريخ التسجيـل : Oct 2006
المشاركـــــــات : 430 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الطوفان صاعد
شــروره والبيروقـراطـيه عدد المشاهدات 860 / عدد الردود 8

ياتي اصل كلمه بيروقراطيه من الفرنسيه من كلمه بيرو (Bureau ) أي مكتب ، وترمز للمكاتب الحكوميه التي كانت في القرن الثامن عشر ، والتي كانت تغطى بقطعه من القماش المخملي الداكن اللون ، ومن اليونانيه من كلمه (Kratos ) ، أي القوه ، (السلطه ، والسياده) ، وقد استخدمت كلمه البيروقراطيه للدلاله على الرجال الذين يجلسون خلف المكاتب الحكوميه ويمسكون بايديهم بالسلطه ، ولكن توسع هذا المفهوم ليشمل المؤسسات غير الحكوميه ، كالمدارس والمستشفيات والمصانع والشركات وغيرها .


وهو ايظا الروتين الممل فشروره بتعقيداتها الروتينيه تأتي في مقدمة المحافظات بالتعقيد الممل والذي يصيب المراجعين بالتضجر فجيمع المراجعين بشروره لايجدون أذن صاغيه من قبل الدوائر الحكوميه فتجد كلمة راجعنا بكره موجوده ولزمه لكل الدوائر بدون أستثناء

فجميع المراجعين يعتبرون بأن الادارات لا تحسن فن التعامل مع المراجع وتخليص أموره بأسرع وقت الى بعد عدة مراجعات بأمور يقدر تخليصها الموظف بوقت وجيز

فمثلا" البلديه حدث ولاحرج فيها من التعقيدات ما يكفى ودفتر المخالفات أنهك الكثير من الاهالى ومسلسل المنح مازال مستمر الاقربون اولى بالمعروف فالكثير مازال ينظر الى الحلم بعيد المدى وهو يتمنى أن يمنح منحة أرض لتكون ماوى اليه هو وأسرته فمدة المنحه بشروره عشر سنوات من الأنتظار هذا قرض صندوق التنميه ماهى منحه حتى تكل وتمل ويمكن يكون المواطن قد رحل من هذه الدنيا والارض بخبر كان

والمندوبيه وماارداك ما المندوبيه ففيها الشيء العجب ويشيب الرأس من سوالفهم فبنات شروره فالانتظار والمجهلات موظفات بالعصريه ولازال الكثير من البناات يراودهن الحلم الذي عصفت به السنين والايام بالتعين ودفنه بمسليه فاعتقد بأن بنات شروره من ضحايا الواسطات وعدم المراجعه من ذويهن وخوفهم من المطالبه بحقوق بناتهم


والمسلسل طويل ولكن نكتفى بذالك وسوف ننظر بدوائر الاخرى بوقت ثانى


فنتمنى من الدوائر الحكوميه بشروره عامه التخلص من بعض الاجراءات الروتينيه الداخليه التى شرب عليها الدهر ولابد من تفعيل دور الموظف وحثه على التخلص من بعض الامور الروتينيه
التى سوف تحد من تطور الموظف وتجعله يعيش داخل دائره مغلغه