عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 07 May 2012, 07:35 AM
الصورة الرمزية الوجّد
 
الوجّد

 الأوسمة و الجوائز
آخر تواجد للعضو
 بيانات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  الوجّد غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 13074
تـاريخ التسجيـل : Feb 2012
الإقـــــــــامـــــة : المدينة الأفلاطونية
المشاركـــــــات : 2,240 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 171
قوة التـرشيــــح : الوجّد جيد جداًالوجّد جيد جداً
Thumbs up الجانب المشرق الغائب عن كتابتنا" عدد المشاهدات 662 / عدد الردود 12

كثيراً مانرى مبدأ الثنائيات قائم في هذه الحياة سواء فالكائنات الحية أو في سياسة التعامل ولكن دائماً مانراها جليه وواضحة فالأسلوب القراني واقصد التأرجح بين الترغيب والترهيب وهو عادة مايسمى في علم البلاغة" بإسلوب التقابل"
فلايمكن أن نرى آية ترهيب إلا وتعقبها آية ترغيب والعكس وهذا يدلنا على مبدأ هام في التعامل مع البشرية"
فحينما نناقش أو نريد أن نحكم على موضوع ما أو ظاهرة ما أو حتى أشخاص معينين لابد من أستخدام أسلوب المزواجة بين النقد والثناءفعلينا حينما نستحضر صوت العقل نترك صوت القلب حاضراً فالإنسان بالتحديد عبارة عن كتلة مشاعر فعندما ننتقد لابد أن نضع هذا المبدأنصب أعيننا فمثلما نسلط الضوء على الجانب المظلم كذلك نسلطه على الجانب المشرق"
فحينما ننتقد شخصا ما برأيي لابد أن نستفتح بالثناء ثم نسهب بعدها فالنقد"حتى نعطي هذا الشخص قابلية لاستقبال النقد وبالتأكيد الرجل مرأآةأخيه ولايتأتى ذلك إلا بالنقد السليم"
فالنقد البنّاء يقوم على ترميم النفس وإصلاحها لاحبطها أو ثنيها عما تصبو إليه ولاينبغي ذلك إلا بالمزواجة بين هذاين النقيضين
وكما قال الشاعر:
يهوى الثناء مبرز ومقصر"
حب الثناء طبيعة الأنساني"
ومادفعني لكتابة هذا المقال هو مارأريته من ثورة النقد التي انتشرت بين الكٌتّاب وبالتحديد هنا في هذا الصرح وأنا مع النقد ولست بالتأكيد مع التطبيل والتزمير ولكن لابد أن نراعي من ننتقدهم أن نذكر لهم أيجابيتهم حتى يتقبلو نقدنا بأريحية"
ولكل شي سلبيات وإيجابيات"


همسة دندونية"
يضل الثناء بمثابة وقود لتحريك النفوس واستنهاض الهمم بجانب النقد الواعي"
تحياتي
دانة العز"
توقيع » الوجّد
رد مع اقتباس