الصفحة الرئيسية » المقالات
نشر بتـاريخ : 2020-06-08 السـاعة : 09:45 AM
في ظل الجائحة و مع القيادة الحكيمة ..إطمئنوا نحن بأيد أمينة
للكاتب : أنور سالم بن سعدون الصيعري
نشر بتـاريخ : 2020-06-08 السـاعة : 09:45 AM
شرورة الالكترونية :
لذلك لنحمد الله حمدا كثيرا يليق بجلاله وكماله ..
 
لنحمدالله جل جلاله على الكثير من النعم التي حبانا الله بها .. والتي لاتعد ولا تحصى ..
 
 وما جائحة كرونا ألتي سلبتنا مؤقتا بعض تلك النعم آلا لنعرف مقدار ما نحن فيه من نعم شتى ..
 
من نعمة المال والاهل والولد والوطن والامن والامان في الوطن ..
 
ولكني أرى أن أكبر نعمة افاء الله بها على هذه الامة ان وهب الله لهذا الوطن حكاما هم آل سعود الذين مكنهم الله على هذه البلاد ليقيموا دولة العدل والنظام والقانون أساسه التوحيد والعقيدة الإسلامية السمحاء ..
 
( ألَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ ۗ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ . (41)
 
ومنذ إعلان جلالة  المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود توحيد البلاد باسم المملكة العربية السعودية في ٢١ جمادي الأول عام ١٣٥١ للهجرة الموافق ٢٣ سبتمبر عام ١٩٣٢م ومنذ ذلك التاريخ فقد بدأ شعب المملكة بحمدالله وبفضل الحكام آل سعود يعيش عهدا جديدا سماته الأمن والإستقرار وبناء الدولة على أسس راقية وحتى ظهور النفط في ٤ مارس عام ١٩٣٨م   و ظهرت ملامح الدولة الحضارية التي غادرت وبلا رجعة عالم الجهل والفقر والتخلف والتشتت ..
 
وقد توالى الملوك أنجال الملك المؤسس على تولى أمور الدولة واستطاعوا بحكمتهم وشجاعتهم أن يصلوا بالوطن والمواطن السعودي آلى أعلى درجات الأمن والرفاهية والآستقرار حتى صارت المملكة من أرقى بلدان العالم حضارة ونماءا وآقتصادا ..
 
والآن وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي عهده الامين سمو الامير محمد بن سلمان يحفظهم الله  وفي ظل ظروف دولية إقتصادية وجيوسياسية متباينة وفي ظل أوضاع صعبة  من جراء  جائحة كرونا وفي ظل التحدي الشرس  الذي قد يهدد أمن البلاد من الخارج وخاصة على حدودها الجنوبية آلا ان الثبات والعزيمة والآصرار في مقاومة كل أشكال تلك التحديات أكانت آقتصادية أو أمنية أو عسكرية مثلما كنا نعهده من ولاة الامر يحفظهم الله وعلى إمتداد تاريخ المملكة وأنه بفضل حكمة قيادتنا الرشيدة والتفاف المواطن حول قيادته يتخطى الوطن والمواطن كل تلك الصعاب والمعوقات ..وآخرها معضلة جائحة الكورونا والتي أستطاعت الدولة إدارة هذه الأزمة بكل حنكة وإقتدار وان تجعل من صحة المواطن والمقيم في أولى الأولويات ..
 
والآن البلاد تتعافى شيئا فشيئا ..ومع كل الحذر الشديد والاخذ بكل الإحتياطات والإحترازات الوقائية فقد أعطت والقت  الدولة بالمسئولية على المواطن والمقيم للحفاظ على أنفسهم من ذلك الوباء الخطير ..
 
وسنمضي بثبات معا بقيادتنا الحكيمة إلى دروب السلامة والحياة مع الإلتزام بكل التنبيهات والتعليمات حتى تنجلي  عنا وعن الوطن كل الهموم والاوجاع والمنغصات ولنرفع أكفنا لله بالدعاء بان يحفظ الله ولاة امورنا وان يبعد عن الوطن والمواطن كل مكروه .
التــعليــقــات (0)
::: لا يوجد تعليقــات علي هذا الخبـر ::::
أضف تعليقك علي الخبر ..
الإسـم
يجب ادخال الاسم
البريد الإلكتروني
البريد الإلكتروني مطلوب
البريد المدخل خاطئ
نص التعليق
تبقى لديك ()
ادخل نص التعليق
جاري ارسال التعليق ..
تم ارسال تعليقك بنجـاح وسوف يظهر تعليقك بعد نشره

عدد المشاهدات :
910
عدد التعـــليقات :
0
عدد الارسـالات :
0
1
0