الصفحة الرئيسية » المقالات
نشر بتـاريخ : 2020-04-09 السـاعة : 12:22 AM
دولة عظمى في التاريخ الحديث
للكاتب : فهد بن صالح عقالا
نشر بتـاريخ : 2020-04-09 السـاعة : 12:22 AM
شرورة الالكترونية :

دولة عظمى في التاريخ الحديث

دونت كتب التاريخ العربية والعالمية باتفاق تام بأنه في عام ٢٠٢٠ للميلاد عم بلاء فيروسي كافة الدول والأوطان سمي بفايروس كورونا الجديد  و قد وثقته مصادر عديدة وبشهادات متنوعة وراح ضحيته عدد من البشر في كل اصقاع المعمورة ، بل كانت هناك أنظمة صحية ببعض البلدان يضرب بها المثل لم تصمد أمام شراسته فانهارت عاجزةً  حتى حل ببلاد في قارة أسيا تسمى  المملكة العربية السعودية وتسمى كذلك ببلاد الحرمين الشريفين وقبلة المسلمين  ولها صفات تدل على اسمها منها مملكة الإنسانية وبلاد الحزم والعزم  وتؤكد المصادر أنها صمدت في مواجهة الفايروس وقدمت طريقةً مختلفةً لتجاوزه وبتتبع المصادر والوثائق فإن ذلك يعزى  لأنها بعد فضل الله وكرمه امتلكت خصائص عدة ومنها :


١/ ملك إنسان وولي عهد أمين وقد امتلكا خاصيتين أولهما خدمتهما للحرمين الشريفين وعمارتهما على أحدث طراز وأرقاه ليحققا مقصود عمارة الحرمين وتهيئتها للطائفين والعاكفين والركع السجود بل إن قائد السعودية العظمى يسمى بخادم الحرمين الشريفين اعتزازاً بتلك الخدمة وما أجلها من تسمية.


وثانيهما أنهما أخذا على عاتقهما أن المواطن والمقيم وحتى المخالف لنظام الإقامة بها يحتل الرقم ١ من حيث تحصينهم لهذا الوباء،  وهذا يأتي امتداد لما نقلته الوثائق التاريخية من مقولة تخلد للتاريخ من مؤسس تلك المملكة العظمى  وهو الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله وجعله من أهل فردوسه الأعلى  هي ( سأجعل منكم شعباً عظيما ، وستعيشون رفاهية لم يعرفها أجدادكم ) وهو ماتحقق بالفعل،  ليأتي حفيده ولي العهد بمقولتين أخريين هما ( طموحنا عنان السماء / وهمة السعوديين كجبل طويق ) ليرسم مستقبلاً واعدا آخر .


٢/ نظام صحي متين انفقت عليه مليارات الريالات ليكون محققا لأرقى نموذج صحي بالدنيا والأكثر دهشة أنه. بالمجان ليس ذاك فحسب بل إن تم نقل مريض من مستشفى عادي لمتخصص بتلك الدولة يمنح نفقات السفر له ولمرافقه ، وان تم احتياج علاج بالخارج فيتم بكامل النفقة على حساب الدولة وذاك لم يتم بأي عصر من العصور على مر التاريخ .


٣/كوادر بشرية من ابناء ذلك البلد بدءً من الوزير وحتى الفني الذي يتولى نقل الدواء وغيرهم وهو ماركزت عليه تلك الدولة منذ تأسيسها وهو بذل الغالي والنفيس لصنع ابنائها وبناتها.


وبعد ان اندهش العالم من ذلك الصمود باتت الأصوات تتعالى بأن الانتساب لذلك الوطن مفخرة ، وكانت الشعوب في مسيراتها تردد بأن صلاح بلادانها برجل كولي عهد تلك المملكة العظمى، ومن غرائب الأخبار أنه في لجة التعامل مع الفايروس يظهر بيان مؤكد بمعاقبة عدد من الفاسدين والمتجاوزين بالمال العام في ذلك البلد من قبل جهاز أسس بتلك الدولة العظمى يسمى مكافحة الفساد لترسم للدنيا بأن الرقي والعظمة تكون بالحساب والتنمية على حد سواء  .


ومما أثبته التاريخ أنه في وقت مواجهتها لذلك الوباء رسمت دروساً عظمى مختلفة فاتجهت لجمع علماء الدين الكبار بذلك البلد وتدارس خطورة الفيروس معهم ليتفق رأيهم الديني والصحي بأن توقف الصلاة جماعة في المساجد عدا الحرمين الشريفين  مع استمرار رفع الأذان بها وكأنها تقول للدنيا حتى مع تأزم الوضع الصحي فإنني كدولة مسلمة راعية للمقدسات سنعمل على رخص الشريعة بما يحقق سلامة الناس وهو من المقاصد العظمى للدين الإسلامي الحنيف .


ومما أدهش الدنيا في ذلك الحدث أن ملك السعودية العظمى وإمام المسلمين في حينه قد جمع الدول الأقوى في عصره وخاطبهم عبر الفضاء ومل رئيس بدولته عن أهمية حياة البشر وبذل الغالي والنفيس لاستنقاذها وكانت تلك الحادثة تعد أول اجتماع عبر الفضاء لكل أولئك القادة والزعماء .


وفي وثيقية تاريخية للتعليم يتم التأكيد بأن تلك الدولة العظمى خلال فترة مواجهة ذلك الفيروس  اتجهت لمدارس التعليم وجامعاته وأوقفت الحضور البدني بها حرصا على سلامة المتعلمين والمعلمين وقدمت تعليمهم بحضور الكتروني من خلال الفضاء نعم الفضاء فباتت هناك ١٧ قناة تعليمية تبث بمنازلهم وأربع قنوات حاسوبية مساندة بل كان بعضهم يتعلم من جهاز هاتفه المحمول ونقلت مقولة تاريخية لوزير تلك المملكة العظمى يقول بها ( ابقى بمنزلك والتعليم يأتي إليك) وكأن تلك البلاد قد جعلت لكل متعلم  معلماً  مرافقا له ولانبالغ إن أكدنا في هذه الأسطر بأن كل ذلك كان بدون مقابل كجزء مستحق نابع من رؤية ملك تلك الدولة العظمى وولي عهده لكل من يعيش على أرضهم  ، بل إن تلك المملكة العظمى اقرت بقاء كل مواطن بمنزله حمايةً صحيةً له ووجهت دعم كل فرد عامل في القطاع العام والخاص على نفقتها لتؤكد للناس بأن روح  الإنسان وسلامته  أعظم من كل شيء بالكون  .


كتبه المواطن / فهد بن  صالح عقالا / مدير تعليم شرورة .

التــعليــقــات (0)
::: لا يوجد تعليقــات علي هذا الخبـر ::::
أضف تعليقك علي الخبر ..
الإسـم
يجب ادخال الاسم
البريد الإلكتروني
البريد الإلكتروني مطلوب
البريد المدخل خاطئ
نص التعليق
تبقى لديك ()
ادخل نص التعليق
جاري ارسال التعليق ..
تم ارسال تعليقك بنجـاح وسوف يظهر تعليقك بعد نشره

عدد المشاهدات :
1075
عدد التعـــليقات :
0
عدد الارسـالات :
0
0
0