الصفحة الرئيسية » المقالات
نشر بتـاريخ : 2014-12-30 السـاعة : 03:48 PM
علي عائض الألمعي
لن ينجحوا..لن ينجحوا
للكاتب : علي عائض الألمعي
نشر بتـاريخ : 2014-12-30 السـاعة : 03:48 PM

كثيره هي الأحداث التي تُلقي بِظلالها على مجتمع محافظ بشتى صوره والعناصر الجميلة وإنسانية النقاء التي تَعود عليها هذا المجتمع الفتيئ وضعاً يرقى في أسلوبه إلى المبادئ والقيم الدينية والأخلاقية ومما حداني على طرح هذا المقال عندما شاهدت ذلك الشيخ المدعو/ أحمد الغامدي الذي كان من رؤساء هيئات مكة سابقاً هو في المجمل لا يمثل إلا نفسه فقط وهو على أحد الشاشات الإعلامية المعروفة يتغنى و يتفاخر بعرض زوجته أمام عدد كبير من المشاهدين لتلك القنوات وكأنه يستثير المجتمع المحافظ قبلياً قبل أن يكون محافظ دينياً بأنه واقع ويجب الاستسلام له و أول سؤال قد يُهيض حفيظة الأغلب من دعمه ومن أعطاه الحضور الإعلامي البارز وفي الوقت الحالي وقد يكون هناك أبعاد لا نعلمها وأذكر بصوره مختصره أهم الأبعاد في حد اعتقادي وقد يتفق أو يختلف البعض معها / 1/ ظهور المتدينين في قنوات ليبرالية مع محارمهم كاشفات يعطي دلاله لغيرهم بطبيعية هذا الأمر وسهولته لديهم والتشجيع للأخرين بتلك السهوله. 2/ رساله للجميع بأن هذا الواقع هو القادم رضيتم أم لا وهو يحث على على زعزعة الفكر والعقل الباطن المحافظ على تلك الأمور في مراحله السابقه. 3/ تضارب العلماء المحسوبين مع غيرهم مما يحدث شقاق ديني في الأحكام ويودي عدم ثقة البعض بهيئة كبار العلماء . 4/ زرع الليبرالية والعلمانية بشكل حديث ومختلف وفيها خبث مهني وإعلامي كبير. تلك الأحكام الشرعية التي تظهر لنا كل فتره وهي عده من يسعى خلفها جهات خفيه وتستغل بعضاً من السفهاء المتأثرين بتقاليد بقضية التغريب وأخرين ولكن تعالوا نحبر في هذه الآية الكريمة ((فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله..الآية)) .تفصيل لإجمال اقتضاه الكلام السابق ; لأنه لما قسم الكتاب إلى محكم ومتشابه ، وكان ذلك التقسيم باعتبار دلالة الألفاظ على المعاني ، تشوفت النفس إلى معرفة تلقي الناس للمتشابه . أما المحكم فتلقي الناس له على طريقة واحدة ، فلا حاجة إلى تفصيل فيه ، واقتصر في التفصيل على ذكر قسم من أقسامه : وهو حال الذين في قلوبهم زيغ كيف تلقيهم للمتشابهات ; لأن بيان هذا هو الأهم في الغرض المسوق له الكلام ، وهو كشف شبهة الذين غرتهم المتشابهات ولم يهتدوا إلى حق تأويلها ، ويعرف حال قسيمهم وهم الذين لا زيغ في قلوبهم بطريق المقابلة . ثم سيصرح بإجمال حال المهتدين في تلقي متشابهات القرآن والقلوب محال الإدراك ، وهي العقول ، وتقدم ذلك عند قوله تعالى ومن يكتمها فإنه آثم قلبه في والزيغ : الميل والانحراف عن المقصود : ما زاغ البصر ويقال : زاغت الشمس . فالزيغ أخص من الميل ; لأنه ميل عن الصواب والمقصود فهناك الكثير من الأمور فقط التحدث عنها تثير الشبهة لأن لو أفترضنا فرضاً لا جدلاً بأن تغطية الوجه جائزه ماذا لو حصل بالسعودية راح تكون مفسده عظيمه أكثر من المصلحة فالقيم والمبادئ هنا مبنيه على دين وشرع لا يمكن إفتراقها ولنتذكر هذا الحديث عن أبي عبد الله النعـمان بن بشير رضي الله عـنهما قـال: سمعـت رسـول الله صلي الله عـليه وسلم يقول: (إن الحلال بين وإن الحـرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعـلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فـقـد استبرأ لديـنه وعـرضه ومن وقع في الشبهات وقـع في الحرام كـالراعي يـرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ألا وإن لكل ملك حمى ألا وإن حمى الله محارمه ألا وإن في الجـسد مضغة إذا صلحـت صلح الجسد كله وإذا فـسـدت فـسـد الجسـد كـلـه ألا وهي الـقـلب)والمشتبهات، وهي أمور ليست بواضحة الحل ولا الحرمة، فلهذا لا يعرفها كثير من الناس ولا يعلمون حكمها,أما العلماء، فيعرفون حكمها بنص أو قياس أو غير ذلك، فإذا تردد الشيء بين الحل والحرمة، ولم يكن فيه نص ولا إجماع اجتهد فيه المجتهد فألحقه بأحدهما بالدليل الشرعي، فإذا ألحقه به صار منه، وقد يكون دليله غير خال من الاحتمال البين، فيكون الورع تركه، ويكون داخلاً في قوله صلى الله عليه وسلم: \"فمن اتقى الشبهات، فقد استبرأ لدينه وعرضه\". ومن هذا المنطلق نطلق سراديب الحرص والاهتمام بجانب هام وحيوي وهو الحجاب الكامل التي من خلاله دخلوا الآلف الغربيين للإسلام في جميع دول العالم نظراً ليقينهم الكامل بأن المرأة بالأسلام هي عز ومصدر للنقاء والشرف . ((الليبرالية والعلمانية ..تسعى جاهدة لاستغلال العلماء والمشايخ وأغلب التغريبين لبسط أجندتهم المظللة وأفكارهم المسمومة وليتذكروا بأنهم لن يُغيبوا عقول المواطنين عن دينهم وشرفهم ومبادئهم وأخلاقهم لن ينجحوا..لن ينجحوا). إلى اللقاء أحبتي,,,

التــعليــقــات (4)
1 مغترب من شرورة
2015-01-15 - 01:01 PM
مقال جميل..أشكر الكاتب على الطرح الجميل
ولاشك في الليبرليين وفكرهم الذي يخطوا , بدعم اصحاب الأفكار
الضاله والمضله والمنحرفة ..التي الهدف منها فسخ الهوية الاسلامية
من الشباب والبنات السعوديين..

ولن ينجحوا..بإذن الله

الله يحفظنا..ويستر علينا,ويهدينا ويرشدنا إلى طريق الصلاح والفلاح
آمين آمين يارب العالمين
17
0
2 بابل
2015-01-18 - 03:01 AM
لله درك يا ألمعي اينك غائب عنا بمقالتك القوية
وثق تمام الثقه لن ينجحوا
16
0
3 محمد المشافي
2015-01-18 - 07:01 PM
مقال قوي وفيه رد الشبهات التي وقع فيها كثير من الناس واستحلو حرمتها
16
0
4 خلود الصيعري
2015-01-19 - 01:01 PM
الليبراليه وصلت للمطواعه
فتح المقال ابعاد جديده للذهب ماخلصنا من الشيعه إلا جونا هذولا دائما اختيار الموضوع للكاتب مميز وملفت 5استار
18
0
أضف تعليقك علي الخبر ..
الإسـم
يجب ادخال الاسم
البريد الإلكتروني
البريد الإلكتروني مطلوب
البريد المدخل خاطئ
نص التعليق
تبقى لديك ()
ادخل نص التعليق
جاري ارسال التعليق ..
تم ارسال تعليقك بنجـاح وسوف يظهر تعليقك بعد نشره

عدد المشاهدات :
1343
عدد التعـــليقات :
4
عدد الارسـالات :
0
24
5