الصفحة الرئيسية » المقالات
نشر بتـاريخ : 2013-08-18 السـاعة : 10:04 AM
علي عائض الألمعي
"لخبطه"
للكاتب : علي عائض الألمعي
نشر بتـاريخ : 2013-08-18 السـاعة : 10:04 AM

الناظر للعالم العربي والإسلامي يصيبه نوعاَ من الدوار بسبب "اللخبطة" بمفهوم العامة ,تنطلق بنا الأحداث في دائرة لا تستطيع الخروج منها لسبب أو لأخر ,انطلقت من تونس وانتهت بالشام والغريب في الأمر إن ثورة مصر لا زالت تعاني وتونس لا استقرار وليبيا بها فجوة واليمن فيها اغتيالات والعراق حرب ضبابية وتركيا رغم أنها الأفضل ولكن مرت عليها العاصفة فتره ثم هدأت ,ولو تبحرنا جدلا بأن هناك شيء غريب يجري عبر بوابة التغيرات العربية والإسلامية فقد اربط شيء بشيء وقد لا يكون صحيح فمنذ رحل صدام حسين بعيدا عما فعلة تجاه الكويت والسعودية صَعَدت إيران بشكل سريع على الساحة العربية وكأنها فعلاً تريد تصيفه حسابات قديمة مع الدول التي وقفت مع صدام آنذاك ومع دخول طهران بقيادة المرشد الأعلى على الطريق اصبحت الأمور أكثر تعقيدا وصارت الأمور تسير نوعا ما لانتشار تلك الدولة وتقوت شوكتهم تباعاَ مع الثورات .

ولكن هناك شيء قد يختلف علينا أو حتى التنبؤ به وهو حتى أبناء المذهب الواحد أصبحوا مختلفين فيما حولهم وطرق تحليلهم للأحداث الدرامية في البيت الواحد تجد أكثر من توجه "مع وضد" وهذه الحلول المتعاكسة تخلق جو الاستغراب وبداية القتل الغير مُبرر فهناك على مستوى العلماء داخل البلد الواحد لا تجدهم في الرؤيا سواء مما زاد الأمر سواءا وأن «اللخبطة» في الطعام تؤثر على أداء الجهاز الهضمي وربما تسبب أمراضا خطيرة تأتى معها النهايات بشكل أسرع.

وهذا ما يحدث الأن العالمين العربي والإسلامي أصبح متفكك بشكل واسع جدا والملاحظ أن كل تلك اللخبطة سببها شيء واحد فقط أما كرسي من أجل الإصلاح أو كرسي من اجل الإفساد والضحية يدفعها الأبرياء هنا وهناك وكان دائماً ما ينسب إليهم لغة الإرهارب وإثارة الفتنه وأجنده خارجية وكل حلم هذه الشعوب أن تعيش حره وتملك رفاهية مواطن في بلدة التي بعض تلك الدول إستبدت بشعوبها لتجعل الفقر والعطالة والسكن عناصر هامة في إثارة فاصل جديد في حياتهم والبحث عن طرق أكثر جدية في توصيل رسائلهم ولكن الأبواب كانت مغلقة فنتج دخول المتربصين وزمجرة الحاقدين والدخول في مأزق صعب يكاد الحل فيها القتل للإستمرار على منهاج الاستبداد والدكتاتورية غير قابلين للتغيير ولذلك دخل الشيعة من جهة والمتشددين من جهة والفقراء والمساكين من جهة والسلطات من زاوية اُخرى لتصبح الأوراق متناثرة والمُشاهد لها أكثر حيره وثبات.

((القتل طريقة خاطئة لحل الشبكة المعقدة من أحداث درامية بطلها الشر والدعم المادي الغير مسؤول)).

كل عام وأنتم بخير.

التــعليــقــات (2)
1 الوادي
2013-08-18 - 09:08 PM
فعلا لخبطه والحل رؤرس الجبال
شكرا لك على مقال واقع
6
0
2 كاتب متابع لك
2013-08-20 - 01:08 PM
اللخبطة اخي عائض بدأنا بتجاوزها والسبب معرفة الحل وهو فلتلتغي حدود
سايكس وبيكو ونعود على ماكنا عليه وكل الأشارات توحي لنا بذلك لاشك أننا
نموت بالآلاف ولكن لابد من التضحية لأيجاد تغيير
وبالنسبه لأيران فأنا أسميها فزاعة لأستنزاف البعض ولخنوع الشعوب والرضى
بالأستنزاف الغير مبرر نهائياً
وبما أنك أخي الحبيب ترى وميقن بأن هناك لخبطة فأنت بالطريق الصحيح
وأسأل عن (( لا إله إلا الله )) أين موضعها وسط هذه اللخبطة وستصل لضالتك

هدانا وأياكم الله إلى مايحب ويرضى
3
0
أضف تعليقك علي الخبر ..
الإسـم
يجب ادخال الاسم
البريد الإلكتروني
البريد الإلكتروني مطلوب
البريد المدخل خاطئ
نص التعليق
تبقى لديك ()
ادخل نص التعليق
جاري ارسال التعليق ..
تم ارسال تعليقك بنجـاح وسوف يظهر تعليقك بعد نشره

عدد المشاهدات :
6323
عدد التعـــليقات :
2
عدد الارسـالات :
0
18
0