الصفحة الرئيسية » المقالات
نشر بتـاريخ : 2013-07-17 السـاعة : 11:33 AM
ياسر بن عبدالله
قل للزمان أرجع يازمان..
للكاتب : ياسر بن عبدالله
نشر بتـاريخ : 2013-07-17 السـاعة : 11:33 AM

مضت أيام وليالي بحلوها ومرها وكلنا على يقين بأنها لن تعود ولن يعودوا من كانوا بها ورحلوا فما لنا إلا التمسك بمن بقى والتذاكر بتلك الأيام الجميلة فلعل تذاكرها يدخل قليل من السعادة في النفوس فقد كنا بها شركاء بكل شي حتى البكاء, فعندما أتذاكرها أنا وبعض الأخوة من أقراب وأصحاب وجيران وأحباب ونقارن بين حياتنا بتلك الأيام وهذه الأيام نتوقع بأن هناك لعنة صابت البشر (( اللهم ألطف بنا وبحالنا )) فبما أننا في رمضان فلنتذكر أيامه وبرامجة , العصر مسابقة حروف وفوازير رمضان والمناهل وبابا فرحان والمساء مسلسل جحا وأبو دولامة وخالتي قماشة وعبدالله البري والبحري وبرنامج الحصن ومسابقة بنك المعلومات وما كان يأتي في تلك الأيام من مسابقات دينية والشيخ علي الطنطاوي والشيخ المسند رحمهما الله والفوائد الجمة المكتسبة من التلفزيون في ذاك الزمن .

وعندما يقرع الباب البيت كله يعلم بأن الطارق أحد أبناء الجيران يأتي بطبق وكأنه واجب عليهم كل يوم أن يحضروه بل وتتخير الأم أفضل الأطباق وترسله للجيران طبعاً قبل المكرويف والعصادة الأتماتيك وخلاطة العصير كانت الأعمال يدوية وبها مشقه حقيقية والمطابخ لم تكن مكيفه وماكانت هناك كتب لفلانة أو فلتانة وتبدأ بالعمل مختبرات التجارب.

مطبخ زمان كانوا ناسه أهل حب وود حقيقي , أغلبنا يسمع عنه ويعتبرة من نسج الخيال فتأكدوا أنها كانت حقيقة وبزمن ليس ببعيد . حتى الكره أن حضر بين أحد من أهل تلك الأيام فقد كان يكره صفه في فلان ولا يكره شخصياً ويربي هذا الكره في نفسه . عكس الآن يكره فلان لأجل صفه منبوذة به فكرهه كله بخيره وشره وتشن حرب في الخفاء والبعض بات يكرهك لو رأى أن هناك من يحبك في الله أو عملت عمل أحبة الناس شتان بين ناس الأمس واليوم.

وعند مشاهدتنا لأي رجل يتصف بصفات الألتزام نرى ذاك الوقار على وجهه ونراه مجتهداً لأطعام المساكين ومساعدة المستضعفين لله (( لله )) عكس الآن تماماً إلا من رحم الله نرى البعض مجتهد في جمع التبرعات ثلث يذهب يقال لله وهو لبعض الأقربون والمبجلون لفضيلتة رعاه الله وثلثين للعاملين عليها والعاملون لا يتجاوزون أثنان وهو واحد منهم طبعاً . وأيضاً لا ننسى مناسبات زمان عندما تمتلئ السفرة بالخيرات ويأتون من بهم الأجر الصائمين تجد قمت الهدوء والأدب حتى أن أهل البيت يعودون وهم فرحين من حرص من حضر بالمحافظة على نظافة المكان تستشعر هنا ( أدب الصائمين ) أما الآن جائك فلان ومعه سلومي وحمودي وعبودي ومنو وسوسو كأن لا أم لهم وهو الأم والأب.

( خروج عن النص ) ويراودك سؤال لأخونا المربي:

س1: ماودك تحبل أنت وتشيل الهم مرة وحدة ؟ ماهناك فرق ولو أن العلم أستطاع أن يضع لهم أرحام لرأيت الكثير من هالأشكال متوحم على صرقعة صندقة .

( عودة ) وعند حضورك تتسآئل عن من دعاك هل عنده فطور للصائمين أو حول المنزل ملاهي رمضانية . ضاع الأدب من الكبار قبل الصغار فمن المعلوم أن كل أب يحب أبنائه ولكن الناس لا يحبوهم كحبك لهم سواء برمضان أو غير رمضان ولا يريدوهم أن يحضروا أذهب أنت ودع الناس تكسب أجرك لا أن تدعيك للمناسبة وبعدها تدعي عليك أنت وحضانتك المتنقلة أما أذا كانت الأوامر لا ترد فلتستتر ببيتك فالمعلوم أن البيوت ستارةً لأهلها في النهاية ذاك الزمان وزمننا الحالي لم يتغير بهم شي فاليوم 24ساعة ورمضان بالشتاء ورمضان بالصيف والشروق بنفس الساعة والغروب كذلك ومن نفس الأماكن التغيير في البشر والأمر العجاب أن زمن من سلفوا كان أصعب وأمر والحب كان بينهم أكبر من صعوبة عيشهم ونحن كل أمورنا ولله الحمد مسهلة إلا أن الفجوة كل مالها تكبر وتكبر حقيقة الكثير من علامات التعجب !

ولكن الحمد لله أن جعلني عشت من تلك الأيام سنين قليلة وكانت أيام الطفولة فهي أيام لا تنسى ...

التــعليــقــات (4)
1 711 الصيعري
2013-07-17 - 12:07 PM
الله يازمان اول
اليوم كثرو المطاوعه وقلت البركه بدون زعل
1
0
2 ابو مصبح
2013-07-17 - 07:07 PM
صدقت في الآونة الأخيرة صرنا نبحث عن الأعذار لحضور أي مناسبة
ولكن اخوي ياسر صرقعة صندقه قوي شوي ههههههه
3
0
3 ربيع محمد
2013-07-19 - 10:07 PM
لا هنت ابو عمار
الزمان الاول مضى ومن كانوا فيه كانت لهم انفس راضية
وقلوباً فطرية واسعة محبه للقريب والبعيد وتعمل لعمل الخير ..
كل هذا الكلام لايعني ولايقطع الأمل فالدنيا لسى بها اشياء
طيبه وأفعال جميلة فمن يقدم خيراً يلقى مثلة ..
2
0
4 مستريـح البالــ
2013-07-31 - 02:07 PM
وافي يابن مزروع
1
0
أضف تعليقك علي الخبر ..
الإسـم
يجب ادخال الاسم
البريد الإلكتروني
البريد الإلكتروني مطلوب
البريد المدخل خاطئ
نص التعليق
تبقى لديك ()
ادخل نص التعليق
جاري ارسال التعليق ..
تم ارسال تعليقك بنجـاح وسوف يظهر تعليقك بعد نشره

عدد المشاهدات :
6701
عدد التعـــليقات :
4
عدد الارسـالات :
0
27
0