الصفحة الرئيسية » الأخبار » محلية
نشر بتـاريخ : 2011-12-16 السـاعة : 05:35 AM

شاب يتحدى الظروف بقدميه بعد أن عاش حياته بدون "يدين"

شاب يتحدى الظروف بقدميه بعد أن عاش حياته بدون
الشاب عبدالهادي الزهراني , أحد أبناء هذا البلد المبارك الذين قدر الله عليهم وأن خلقوا بإعاقة بدنية , أبصر عبد الهادي الحياة قبل 17 سنة دون ان يكتمل نمو اطرافه "اليدين" ولكن هذه الأعاقه لم تمنعه من أكمال حياته في شتى مجالاتها , بل زاده هذا أيمانا بقضاء الله وقدره وزاده أصرارا على التغلب على هذه الأعاقة وأكمال حياته كأي شاب آخر . التقت صحيفة شرورة بأخوة الأكبر منه سناً "محمد" والذي يقول : أنه عندما ولد عبدالهادي عشنا أوقاتا عصيبه وأزهقنا التفكير في حياته المستقبلية "كيف ستكون حياته و هو لا يملك يدين" وقد ذهبنا به إلى عدة مستشفيات في المملكة لمعرفة حالتة الطبية وإمكانية معالجتها , وتنفسنا الصعداء عندما أبلغنا الأطباء أنه من الممكن علاج هذه الحاله بزراعة أعضاء له , وتم الكشف المبدئي عليه وتبين لدى الأطباء بأن كل مقومات نجاح العمليه متوفرة فيه من أعصاب وسن يسمح بذلك , فرحنا فرحا شديدا ولكنه سرعان ما أنقلب الفرح إلى حزن عندما علمنا بأن العملية تحتاج لإمكانيات طبية كبيرة لاتتوفر سوى في الخارج و بالتحديد في الولايات المتحدة الأمريكية , وعلمنا أيضا أنها سوف تكون مكلفة مادياً , وحالة الاسرة المادية صعبة إذ لا تتوفر لدينا تلك المبالغ في إنجاز العملية , حيث ان والدي عسكري متقاعد وبالكاد راتبه التقاعدي يغطي المصاريف الأساسية للاسرة , وقد أخبرنا الأطباء أنه عندما يكبر عبدالهادي سناً سوف تقل نسبة نجاح العملية وسوف تكون صعبة للغاية " . ويكمل محمد قوله : "ولكن نحن هنا في بلد مَن الله عليه بحكام يتسابقون على فعل الخير لوجه الله سبحانه وتعالى , ولا زال لدينا الأمل في الله أولا ثم في حكامنا حفظهم الله وعلى رأسهم سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين أن يساعدون هذا الشاب في أن يواصل حياته بدون أعاقة " . لعل كلمة "سبحان الله" قد تكون هذه أولى الكلمات التي تخالج صدرك عندما تلتقي بشخص ما كالشاب عبد الهادي الذي لم تقف امامه الأعاقه ليعيش حياته كبقية اقرانه فألتحق بالمدرسة و تعلم القراءة و الكتابة و يكتب بقدمه و هو الآن بالصف الثالث متوسط و من المتفوقين في صفّه هذا ما اوضحه أحد معلمينه و يعيش حياة طبيعية بقدمية يكتب و يفتح الابواب و حتى لعب "البلاي ستيشن" ينافس اخوته و اصدقاءه . ودعنا عبد الهادي ونحن ندعي له بأن يعينه الله ومتمنين بأن يجد من يتكفل بعلاجه بأسرع وقت و محملين بدرس الأصرار والتغلب على الظروف و الاوضاع الصعبة التي قد تصادف احدنا يوما ما والتي عشناها في مثال عبدالهادي النموذج الحي لقوة التصميم والإرادة . [IMG]http://www.sharurah.com/news/contents/myuppic/04eeaaedb60e0b.jpg[/IMG] [IMG]http://www.sharurah.com/news/contents/myuppic/04eeaaedb89e54.jpg[/IMG] [IMG]http://www.sharurah.com/news/contents/myuppic/04eeaaeee35f5d.jpg[/IMG] [IMG]http://www.sharurah.com/news/contents/myuppic/04eeaaeee5efb3.jpg[/IMG] [IMG]http://www.sharurah.com/news/contents/myuppic/04eeaaefc54511.jpg[/IMG]
التــعليــقــات (0)
::: لا يوجد تعليقــات علي هذا الخبـر ::::
أضف تعليقك علي الخبر ..
الإسـم
يجب ادخال الاسم
البريد الإلكتروني
البريد الإلكتروني مطلوب
البريد المدخل خاطئ
نص التعليق
تبقى لديك ()
ادخل نص التعليق
جاري ارسال التعليق ..
تم ارسال تعليقك بنجـاح وسوف يظهر تعليقك بعد نشره