الصفحة الرئيسية » المقالات
نشر بتـاريخ : 2013-02-09 السـاعة : 12:50 AM
عبده عواجي جمالي
لقد تكدر صباح خميسنا
للكاتب : عبده عواجي جمالي
نشر بتـاريخ : 2013-02-09 السـاعة : 12:50 AM

كم كان صباح يوم الخميس مشرقا بساما ... حتى نزلت حركة نقل المعلمين والمعلمات الخارجية لهذا العام 1434هـ ، فأبدلت صفاء صبحه كدرا ، وحولت جمال ساعاته بؤسا ، وعلى رغم أني أعلم مسبقا عدم نقلي نظاما -كوني موفدا للدراسة- إلا أني غضبت وتكدر خاطري ، لزميل ينتظر النقل فأحبط ، وآخر يتأمل القرب فأبعد ، وثالث يلتمس الراحة فأتعب. غموض يكتنف كل عملياتها -حركة النقل- وتعقيد يتزامن مع إجراءاتها ، ومزاجية تتدخل في آلياتها . متى ستصل هذه الحركة لأن يصبح كل داخل فيها يعلم متى سيتم نقله ، وكم سنة ينبغي له الانتظار ، أليس هذا هو الاتقان ، وسيصبح الجميع راض عنها غير ساخط. ولكن في ظل ما أرى وأسمع وأعيش في يوميات وزارتنا العامرة. .. لقد أسمعت لو ناديت حيا.

التــعليــقــات (0)
::: لا يوجد تعليقــات علي هذا الخبـر ::::
أضف تعليقك علي الخبر ..
الإسـم
يجب ادخال الاسم
البريد الإلكتروني
البريد الإلكتروني مطلوب
البريد المدخل خاطئ
نص التعليق
تبقى لديك ()
ادخل نص التعليق
جاري ارسال التعليق ..
تم ارسال تعليقك بنجـاح وسوف يظهر تعليقك بعد نشره

عدد المشاهدات :
3649
عدد التعـــليقات :
0
عدد الارسـالات :
0
3
1