الصفحة الرئيسية » المقالات
نشر بتـاريخ : 2012-02-20 السـاعة : 09:00 PM
شرورة تعلن مطلوب شارع !!
للكاتب : سالم بن علي بن عسكر
نشر بتـاريخ : 2012-02-20 السـاعة : 09:00 PM
المتغيرات التي تعيشها شرورة في الوقت الحالي والتي شهدتها للحقيقة منذ ان بدأت سحابة التنمية تقترب منها لكن مانراه الان لايتم للتنمية بصلة اطلاقا .. الشوارع التي فقدت شكلهاالجميل بعد ان اخترقتها مشاريع تلد وتموت لكي تلد وتموت والاذى لا تلحق سوى بالبطن التي تحمل هذه المشاريغ وهي الشوارع .. عشوائية عمليات الحفر لدرجة ان المواطن يشعر انه في حصار لالتفاف الحفريات حول بيته لابئس من ذلك سحن الظن ربما ان المسؤول عن هذه الحفريات يسعى الى تعويد المواطن واكتسابه مهارة الصبر والتحمل حال المشقة.. المطبات وهذه قصة جميلة تحمل معاني كثيرة اهمها ان تستطيع ان تحدد المطبة الافضل والاسهل من خلال التفاوت في احجام و ارتفاعات المطبات كذلك التمتع بالكثير من المفاجات بتصميم مطبات في اماكن مفاجئة لكي تعيش لحظات (فرناسية) وانت تطير ويطير معك كل شيء في السيارة بعد ان تمر بالمطب ، السماح للجميع بتصميم مطبات امام بيوتهم اهم شيء الالتزام بالارتداد !! الشارع الذي سمي باسم الصحابي عثمان بن عفان رضي الله عنه ممتع للغاية واقترح ان يتم وضع مخططات في اول الشارع بالطرق التي تمكنك من انهاء الشارع دون الوقوع في الحفر التي فيه ، لا تستغربون من ذلك فالامر غريب وانت تتجه من اول الشارع باتجاه الجنوب تكون هناك حفرة على يمين الشارع وبعدها مباشرة حفرة على يسار الطريق وبعدها على يمينه وهكذا حتى تنتهي فكيف تقود سيارتك ؟ سؤال لمعلمي الرياضيات يحتاج ايجاد المجهول في المسألة ؟ الانارة مشروع رائع اكتمل بناء وتركيب الاعمدة والمصابيح في بعض الاحياء لكن لم تنعم بالانارة منذ سنة وكأن الامر مطروح في مجلس الامن للتصويت !! لا ادري الى متى ونحن ننتظر ان نرى احياء وقد اضيت امام هذا الامر اتذكر موقف ذلك الاب المتغطرس الذي اشترى لابنائه كرة ووعدهم اذا اكملوا عامهم الدراسي القادم بنجاح قسيقوم بتعبأتها لهم ، والان بعد ان امضينا السنة اخشى من اطفال الحي الاشقياء الذي يقتلهم الانتظار ان يكسروا احد المصابيح وبالتالي سنعيد السنة.. ربما يكون لدينا نيوتن جديد من كثرة اجتماعات الاطفال تحت هذه الاعمدة !! متصل .. اتمنى ان يتم اغلاق تقاطعات طريق الملك فهد الممتد من البوابة العسكرية خلال فترة الذرورة من الساعة 12 ظهرا الى 3 عصرا حفاظا على ارواح المدنين والذين يكون معظهم وقت خروجه من المدارس او الدوامات وخصوصا كبار السن لان السرعة التي يلجأ لها مالكو الشارع في هذا الوقت وهم افراد القوات البرية سرعة خيالية وخطيرة .. او وضع مطبات تهدئة رسمية قبل تقاطع قويتوا ربما هذا هو الحل .. منفصل .. دائما ارى في الكثير من اسواق المواد الغذائية كلمة للتسويق في لوحاتها .. وهذا خطأ لان اللوحة موجه للمستهلك وليست لمناديب المبيعات ولان المستهلك لا يطيق اساليب التسويق المختلفة فرفقا به ان لم يراعى جيبه فراعوا مشاعره ..
التــعليــقــات (0)
::: لا يوجد تعليقــات علي هذا الخبـر ::::
أضف تعليقك علي الخبر ..
الإسـم
يجب ادخال الاسم
البريد الإلكتروني
البريد الإلكتروني مطلوب
البريد المدخل خاطئ
نص التعليق
تبقى لديك ()
ادخل نص التعليق
جاري ارسال التعليق ..
تم ارسال تعليقك بنجـاح وسوف يظهر تعليقك بعد نشره

عدد المشاهدات :
1304
عدد التعـــليقات :
0
عدد الارسـالات :
0
0
0