الصفحة الرئيسية » المقالات
نشر بتـاريخ : 2012-02-19 السـاعة : 02:49 AM
محافظ شرورة وسياسة الباب المفتوح
للكاتب : محمد صالح الصيعري
نشر بتـاريخ : 2012-02-19 السـاعة : 02:49 AM
نهج ولاة الأمر حفظهم الله في بلادنا الغالية علي تطبيق سياسة الباب المفتوح منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن ال سعود رحمه الله واستمر أبناؤه من بعده على هذا النهج المبارك وحين جدد النظام الأساسي للحكم نص في المادة الثالثة والأربعين على " أن مجلس الملك ومجلس ولي العهد مفتوحان لكل مواطن ولكل من له شكوى أو مظلمة ومن حق كل فرد مخاطبة السلطات العامة فيما يعرض له من الشئون" . ولكن الواقع اللذي نعيشه عكس ذلك نرى بعض الدوائرالحكوميه عملت بمبدأ سياسة الباب المغلق وللأمانه قلنا بعض ولم نعمم, وهذا الكلام لم يأت من فراغ عندما كنت في أحد الأيام في محافظة شرورة بعد ما استبشرنا بمحافظها الجديد وكنت أحمل في يدي ورقه مثقلة بهموم ومظالم لي ولمجموعه من كبار السن والأيتام وغيرهم وعندما هممت بالدخول عليه إذا بالحارس يوجهني إلى مكتب آخر وذهبت إليه وإذا بموظف أخذ ورقتي وقال إجلس وعندما جلست وإذا بشيخ كبير بالسن بجانبي وتجاذبت أطراف الحديث معه وبدأ يروي لي معاناته فهو من البدون ويحمل تصريح مؤقت ويريد الذهاب إلى الرياض وموعد الرحلة غدآ وهو من بداية الدوام موجود بهذا المكتب والآن قد شارف على نهايته ويخاف أن يضيع يومه بدون إنهاء معاملته وكما هومعلوم لكم حال الحجوزات أيام الإجازات وهو شيخ لا يقوى على الذهاب برآ إلى الرياض تنهدت ونسيت همي وقلت الحمد لله على كل حال وماهي إلا لحظات وأمرنا الموظف بالأنصراف على أمل العودة غدآ فأستأذنته بتسجيل الإسم بقائمة الانتظار فأجاب لا داعي لذلك قلت خيرآ ان شاء الله . وفي يوم االثاني أتيت وجلست بنفس المكتب وإذا بالموظف يخبرني بأن الوقت اليوم لن يسعفك للدخول على سعادة المحافظ لأنه مجتمع بأحد رجال الأعمال قلنا الحمدلله خيرها في غيرها غدآ نلتقي, وفي اليوم الثالث جئت وأنا يقين بأن ألتقي بسعادة المحافظ وإذا بالموظف يلتقيني خارج المكتب وكأنه يبشرني وقال المحافظ اليوم ماهو فاضي مشغول ولاتقدر تقابله تركت ورقتي عنده عسى أن تظفر بلقاء سعادة المحافظ . ثلاثة أيام ولم يسعفني الحظ فيها بمقابلة سعادة المحافظ بينما دخولي إلى وكيل إمارة المنطقه الشرقيه أ.زارب القحطاني لم يأخرني إلا إجرءات التفتيش الروتيني عند مدخل الإمارة فشتآن بين المهام الموكلة وثقل المسئولية بين محافظ شرورة ووكيل إمارة تعد الأكبر على مستوى المملكه من حيث المساحه والسكان . (كنا نسمع طحنآ ولم نرى طحينآ) هكذا محافظنا الجديد كنا نسمع كلامآ مع قدومه بأنه أذن صاغيه للمواطن واستبشرنآ خيرآ وكلنا أمل أن يترجم الأقوال إلى أفعال وحتى نكون واقعيين فإن أي مسئوول مهما كان موقعه قد يحتاج أحيانا إلى إغلاق مكتبه بعض الوقت لمناقشة بعض الموضوعات المهمة مع مرؤوسيه أو دراسة بعض المعاملات والقضايا التي تتطلب ذلك أو أجراء محادثة هاتفية لا يستحسن سماع ما يدور فيها من قبل المراجعين أو عقد اجتماع لمصلحة العمل لكن يبقى هذا الإجراء في أضيق الحدود وتكون سياسة الباب المفتوح هي الأصل وليس العكس.
التــعليــقــات (0)
::: لا يوجد تعليقــات علي هذا الخبـر ::::
أضف تعليقك علي الخبر ..
الإسـم
يجب ادخال الاسم
البريد الإلكتروني
البريد الإلكتروني مطلوب
البريد المدخل خاطئ
نص التعليق
تبقى لديك ()
ادخل نص التعليق
جاري ارسال التعليق ..
تم ارسال تعليقك بنجـاح وسوف يظهر تعليقك بعد نشره

عدد المشاهدات :
1640
عدد التعـــليقات :
0
عدد الارسـالات :
0
0
0