الصفحة الرئيسية » المقالات
نشر بتـاريخ : 2012-02-05 السـاعة : 03:05 AM
علي عائض الألمعي
اليابان والرفاهيه !!
للكاتب : علي عائض الألمعي
نشر بتـاريخ : 2012-02-05 السـاعة : 03:05 AM

الأرض كيان جميل يشعر الأنسان بحضور ذلك الشيء القيم والانتماء لتلك المناطق ومُدنها يجعل من الشخص محباً للتطوير فيما حولهُ ليُصبح بها عالياً شامخاً ,وفي ظل التواجد من فروع أُخرى يعطي طابع التجديد والحرص على تقبُل الطوائف الأخرى فنعلم جيداً أن النفس تسمو بما حولها من نفس القيم والمبادئ التي لازالت محافظة على الأصول الإيجابية نحن هنا نرمز إلى مدينة الصحراء التي جمعت الكل واحتضنت شتى الطوائف بـ رحابة الخاطر وصفاء القلب لازال من يتجه لها يشعر بالتقدم الكبير من زواياها المختلفة تعاملياً وميدانياً وهذا لايعني الانتقاد لها يقلل من حجمها التي وصلت إليه ولكن بعض الكُاتب دائماً يبحثون عن الأفضل والأجمل سواء بحدة النقد أو بضُعفه ونعلم يقيناً شروره منطقة نامية وقد يكون هذا النمو مُتصاعد بشكل ملفت للانتباه وذلك مما زاد في التوسع في طرح السلبيات بشكل أو بـ آخر وتلك النظريات المطروحة لا تقلل من العمل إذا كان جيداً بالعكس يزيد من الإنتاجية وتحدي الصعاب وكثيراً ما نُشاهد من يدافع عن دائرة أو مركز ينتمي لها أو موقع يرجع له وكأنه محامي قانوني على أخطاء واضحة قد تُشاهد بالعين المجردة فبعض الأمور لا تحتاج إلى بينه فـ نأتي على سبيل المثال لا الحصر/ الطرق بشروره السالك لها يجد صعوبات بعدم إستوائيتها وقد تجد أيضاً بعد عمل الصرف الصحي وإعادة الزفلته من جديد تخبطات واضحة في تلك العملية بعدم الوضعية الصحيحة الأسباب في نظري/ 1/ضعف الكادر العامل بماهية الطرق . 2/عدم ضخ الأموال من جهة البلدية لجعل الطرق أكثر استواء ومرونه. 3/الرقابة الهشة على سير العمل والإنتاجية الفعالة لمدى جودة العمل واقعياً. 4/عدم الاستجابة للمطالبات والانتقادات على مرتدو تلك الطرق. 5/البعض من أصحاب المسؤولة كأنهم تجاهلوا المرور بتلك الأماكن داخل أزقة الأحياء والطرق الشبه رئيسة . 6/إعطاء مزيد من العمل لأصحاب الورش لضخ الأموال لهم وما نجده خسائر مالية تزهق جيوب المواطنين. فقد تكون النوايا حسنه لديهم ولكن أرض الواقع تحكي قصص عكس التيارالذي نريد ,في اليابان يقولون عند تجربة شارع جديديأتي المسؤول ويضع كوب من الماء فوق التابلو ويسير بها فإذا تحرك الكوب يطلب من الشركة إعادة إصلاح الشارع رغم إمكانياتها المالية الضعيفة وقد يكون مر على الجميع هذا الاختبار بالقراءة سابقا أما لدينا؟! الكثير من الجهد الذي يواجه الشخص عندما يسير بسيارته من تعرجات وتخلخل المسافات وقد نعلم أنه أُشبع طرحاً ولكن تظل المسألة كما هي وكأن السكون يهمن على إدارة النقل والطرق بمدينه الصحراء المزدهرة وتضرب بهموم المواطن رصيف التجاهل تكراراً ومراراً وهذا الأمر مخالفاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين "برفاهية المواطن" والحرص على كل ما يؤدي إلى راحته .. وســــــــــؤالي لك عزيزي القارئ الكريم.. هل تجد الراحة بعربتك عندما تسلك تلك الطرق (الشبه وعرة)؟. هل أنت راضي عن أداء تلك الطرق بعد مشروع الصرف الصحي الذي أثار الكثير من المشكلات وأشعل نار الصيانة للورش؟ هل فعلاً أصبحت رفاهية المواطن واقعاً ملموساً أم كلاماً مكتوباً؟ ((العمل المتراخي دائماً لايُنتج إلا رفاهية تحمل الإسم فقط وأمامها معايير الإستفهام تتزايد عن تلك الرفاهية على الطرق)). إلى اللقاء أحبتي.

التــعليــقــات (0)
::: لا يوجد تعليقــات علي هذا الخبـر ::::
أضف تعليقك علي الخبر ..
الإسـم
يجب ادخال الاسم
البريد الإلكتروني
البريد الإلكتروني مطلوب
البريد المدخل خاطئ
نص التعليق
تبقى لديك ()
ادخل نص التعليق
جاري ارسال التعليق ..
تم ارسال تعليقك بنجـاح وسوف يظهر تعليقك بعد نشره

عدد المشاهدات :
932
عدد التعـــليقات :
0
عدد الارسـالات :
0
0
0