الصفحة الرئيسية » المقالات
نشر بتـاريخ : 2011-12-29 السـاعة : 10:43 PM
علي عائض الألمعي
شاهد ما شاف حاجة
للكاتب : علي عائض الألمعي
نشر بتـاريخ : 2011-12-29 السـاعة : 10:43 PM

كثيرة هي الأحداث كثيرة هي القضايا ونحن ننظر إليها دون فائدة ,قد تتشابك الأخطاء مع تلاطم الكلمات والحروف ونستعين دائماً بمنقذ لكي يٌخفف حدة تلك الصراعات اليومية والتي تخص المجتمع بكافة طوائفة وعناصره فلو أخذنا مثلاً الخطأ الطبي للمولودة والتي أُطلق عليها"العُنق المظلوم" الذي أُشبع طرحاً عبر وسائل الإعلام المختلفة التي أضناها الإرهاق في حل مثل تلك الأزمات البشرية المتداولة بشكل متسارع ما أن تنتهي هنا إلا بدأت هناك وكأنك في رحلة لاتنتهي من الضياع وألا شعور, بالنسبة لـ شرورة على وجه الخصوص ينتابها نصب لا بأس من الدائرة المريرة في أغلب نواحيها الإجتماعية والخدمية .. من صنع كل ذلك أهيه أجهزة المستشفى؟ !! من قام بذلك أهم البشر يقتلون البشر؟!! من ساعد هولاء للعمل بمجال مثل ذلك؟ !! من أخرج الطفل من دياجر ظلامه السعيد إلى نهايته المقدرة؟!! أين وزير الصحة ومدير صحة نجران ومدير المستشفى عن تلك التصرفات المميته؟!! أين الرقابة على مستوى التأهيل العملي والنظري لجميع الأطباء والممرضين ومدى الدرايه المقنعة بحجم تلك الأخطاء ؟!! صِدق العمل قد يبرر تلك المآسي إذا شعرنا بصدقه فمن يقف أمام تلك الإستفهامات حتماً سوف يعرف أسباب صراعات خافية لاتَعلم لها إجابة فعند وقوع الكارثة الكل يتنصل بكل ثقة يمتلكها ويرمي بعباراته على الجهه المقابلة للمسؤولية حتى يعيش هذا المواطن أمد بعيد وهو لايفقه شيئاً عن كارثته المُحزنه سوى الطبيب والممرضة وقد تكون تلك تراكمية مشتركة يحسن بعض المسؤولين دمجها "كـ كوكتيل" يصعب تجزئة سوائله فتلك الحادثة الأليمة من الصعب إجمالاً تفكيك شفراتها إلا ماندر لأن التحام المسؤولية متشعبة.. فالناظر إلى تلك المستشفيات سواء عامة أو خاصة تفتقد إلى المزيد من/ 1/الطاقم الطبي الجيد فلا يوجد بشروره سوى بقيا مستشفيات صحية متطورة خارج المحافظة تم نقلهم تأديباً قد يكون أو خطأ طبي سابق ونحوه. 2/مستوى النظافة حقيقة لا يبشر بخير إطلاقاً فعندما تشاهد أزقة تلك المستشفيات وخاصة"دورات المياة"أكرمكم الله وعزكم والذي هو مقياس نظافة أي موقع خدمي هام تجده سئ جداً دون حرص على الإهتمام به وعيونكم إذا ذهبتم خير شاهد. 3/التعامل الإيجابي ينقصه الإحترافية مع المرضى والعناية بهم من دخولهم ذلك الموقع الهام سواء من الممرضة والتي ينقصها شئ كبير في تلك الناحية والتي تجيد فن الصراخ وألا مبالاه تجاه من تخدمهم وأيضاً الممرضين والأطباء بعضاً منهم لا للتعميم. 4/ الخاصة حدث ولاحرج فهي أصبحت تهتم بشكل من توظف أكثر من جودة الخدمة وأولها المباني القديمة المتهالكة أضف إلى ذلك الرقابة الضعيفة جداً نظراً للتصور الدارج بـ علوا ما تقدم وأفضليته عن تلك الحكومية والسرعة في ما تريد وهذا الخطأ الذي لايدركة الأغلب من مرتادوها فهناك المادة لها أهميتها ودورها الريادي في الكسب فقط. تساؤلات لعب بها الألم وأصابها الجرح المتكرر هكذا تسير سفينة التصحيح طامعة في ظهور جديد أكثر إيجابية في ظل توحد الجهود وعقلية الإعتراف بشجاعة لأن المشاهد ليس كالمستمع والمستمع ليس كـ القارئ وعند كل هذا لابد لنا من مواجهة الأمواج التي تعصف بنا في رحلتنا الأجتماعية ومرافقها الخدمية التي هي مصدر راحة الفكر والبدن لكي نحقق الكثير من التطلعات والآمال التي تطمح إليها "مدينة الصحراء"وسكانها في تحويل السئ إلى حسن والحسن إلى أحسن وعدم الإنزلاق خلف عبارة"شاهد ما شاف حاجة" وتجاهل أحجام الخطوات الصغيرة لأنها بذلك تكبر مستقبلاً فتزيد الأمر صعوبه . ((عندما نطمع في التصحيح بـ نوايا حسنة ..فالشاهد هنا شاف حاجة وهي الإيجابية بعينها)) . إلى اللقاء أحبتي.

التــعليــقــات (0)
::: لا يوجد تعليقــات علي هذا الخبـر ::::
أضف تعليقك علي الخبر ..
الإسـم
يجب ادخال الاسم
البريد الإلكتروني
البريد الإلكتروني مطلوب
البريد المدخل خاطئ
نص التعليق
تبقى لديك ()
ادخل نص التعليق
جاري ارسال التعليق ..
تم ارسال تعليقك بنجـاح وسوف يظهر تعليقك بعد نشره

عدد المشاهدات :
1409
عدد التعـــليقات :
0
عدد الارسـالات :
0
0
0