التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 30 May 2013, 08:43 AM
الصورة الرمزية أبوزايد
 

 الأوسمة و الجوائز
آخر تواجد للعضو
 بيانات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  أبوزايد غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 690
تـاريخ التسجيـل : Jun 2007
الإقـــــــــامـــــة : من حيث الملتقى
المشاركـــــــات : 1,018 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 60
قوة التـرشيــــح : أبوزايد جديد
1 (26) ما رايكم فيما قاله هذا الرجل المدعو بعبدالرحمن المالكي عدد المشاهدات 617 / عدد الردود 0

الكعبة عندما ودعت الحجر الأسود‎


قائدهم وقف أمام باب الكعبة وهو يقولأنا بالله وبالله أنا يخلق الخلق وأفنيهم أنا) تعالى الله عمّا قال،فكلمات الظلم والإلحاد صدح بها مع جنده في البيت الحرام وفي الشهر الحرام؛أعرفتهم ياصاح؟!
أولئك قوم أتوا على خيولهم ودوابهم وهم يحملون الزندقة والكفر والحقد،أتوا من شرق جزيرة العرب ،فدخلوا البيت الحرام في كبر وجبروت قيل يوم التروية؛أعني الثامن من شهر ذي الحجة من عام 317 للهجرة

تقريبا وأخذوا يسفكون دماء الحجاج ويلقونهم في بئر زمزم،واقتربوا من الحجر الأسود وأخذوا يقتلعونه وقائلهم يقول:أين الطير الأبابيل؟أين الحجارة من سجيل؟ما أحلمك يارب عليهم..!
فبئس القائد(أبا طاهر القرمطي)..وأتباعه وتلك فرقة من فرق الباطنية تكبروا على الله وكان الله حليما بهم سبحانه!بعدها مكث الحجر عندهم مايقارب العشرون عاما،ومع ذلك لم يرسل الله عذابا عليهم رغم شنيع فعلهم كما فعل بأصحاب الفيل،فقيل: لأن البيت قبل حادثة الفيل لم يكن له هيبة عند الناس أجمع ؛أما بعد حادثة الفيل فقد أصبح له هيبة سكنت القلوب ولازالت..هكذا قال بعض العلماء،وهذه إحدى الروايات عن ذلك الفعل الشنيع؛أعني أن هناك روايات عدة وهذه هي الأشهر _والله أعلم_،وهنا من يقرأ هذه السطور وهو لايعلم بهذا الحدث إلا لحظة القراءة!!أليس كذلك؟!
فكيف كان حال المسلمين آنذاك؟تخيل مدى الضعف الذي كانوا عليه!
هل كانوا على كلمة واحدة؟أجزم بأن هذا محال؟هل يقدرون علمائهم؟ربما بعضهم؟واعلم _غفر الله لك_ أن المسلمين حققوا انتصارات كثيرة بعد هذا الحدث..
أتيت بهذه المقدمة لأن حالنا هزيل وقلوبنا ميتة إلا من رحم الله،اسمع تويتر ماذا يقول:أنا بريء من كل طعنة في حق الله وفي حق رسوله صلى الله عليه وسلم ينهق بها بعض الكتاب من خلالي؛ولكني شاهد عليهم يوم القيامة ياقومنا،من يوقف الطاعنون في الله وفي رسوله صلى الله عليه وسلم؟! ما أحلمك يارب عليهم.!
*حالنا اليوم؛أيجهله أحد منكم؟ تخيلات هي ؟لا بل حقائق هنا تعال:أكثر من ألف فتاة مع الرأفة يعشقن فتى لاينتمي لهن بصلة وفرق بين الإعجاب والعشق؛هذا حال بعض بنات المسلمين،ومن يكون ذلك الفتى اللهم لاشماته: ممثل..مطرب..وهلم جرّا .. لماذا يابنات أمة محمد صلى الله عليه وسلم؟وقدوتكن فاطمة الزهراء وأمهات المؤمنين جميعا والصحابيات..؟! وأكثر من خمسة آلاف شاب مع الرأفة أيضا قِبلتَهم ووجهتهم في الإجازات للبارات ودور الخمر ودور العاهرات في دول عدة..لماذا ياشباب أمة محمد؟
يا أحفاد الصديق والفاروق وذا النورين وأبا الحسن والحسين..أنا مثلكم لاأزكي نفسي فالنفس أمارة بالسوء،وكلنا نمزح ونضحك،لكن معاذ الله أن أهاجر لأجل العاهرات..
أتعرفون سعد ابن معاذ؟أتعرفون سعد ابن أبي وقاص؟ أتعرفون مصعب ابن عمير؟بل تعرفون رابع الخلفاء الراشدين،فذاك اهتز له عرش الرحمن وحكم بحكم الله من فوق سبع سموات والقائل”آن لسعد أن لاتأخذه في الله لومة لائم”،وذاك سفير الإسلام ودافن رأسه في غزوة أحد بعد سقوطه على أرض المعركة لئلا يرى محمد صلى الله عليه وسلم يصيبه مكروها، وذاك سطر ملحمة الانتصارات و الفتوحات،وذاك ابن عم الرسول صلى الله عليه وسلم نام وهو صبياً في فراشه ما أعظم فداء قدمته يا أبا الحسن وقد مات شهيدا،وللجميع ممن ذكرت آنفا مناقب أخرى لامجال لذكرها.. فاليوم نقول:ذاك مراهق وذاك صغير،فاقرأ _وفقك الله_عن الأرقم بن أبي الأرقم والزبير بن العوام،ومعاذ بن عامر ابن الجموح ومعوذ بن عفراء، وأسامة بن زيد،ومحمد الفاتح ومحمد،والقائمة تطول أقرأ عنهم لتعرف الصغير والمراهق المزعوم مسميات أتينا بها فقتلنا الهمة..
عجبي نعرف اللاعب والممثل الغربي ونحفظ إنجازاته وهو لايعرف الله ملحد!ولا نعرف سيرة نبينا صلى الله عليه وسلم إلا من رحم الله منا،وليس من حقنا أن نفرض عليك شيئا أو أن نحرم عليك هذا_معاذ الله أن أفتي ولو يعلم أهل الفتوى عن عظمها لما أفتى منهم إلا قلة_..ولكن مالكم كيف تصنعون..؟
_أيسركم يا أمة محمد صلى الله عليه وسلم مايحدث،في (عرب آيدول) وغيره،فتراهم يرقصون وأنتم في ذلك معجبون،وفي بورما وسوريا وغيرها يُقتلون،وفينا من يصوّت للراقصات والمغنيات أي خزي وعار نحن فيه؟وأي قلوب نملك؟..”إن الله لايغير مابقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم”أتطلبون النصر حقا هو العجب بعينه ..!
ليس لك أن تحمل رشاشا ولاسيفا فالأمر ليس أمرك هناك ولي أمر،ولكن لك أن ترفع يديك في كل وقت لتدعو لهم..وليس من خلق المسلم الرقص على جراح إخوانه..بل الواجب الإحساس بهم والدعاء لهم.
أيسركم يا أمة محمد صلى الله عليه وسلم أن يصف بعضكم المحجبات بأم(الركب…) والكاسيات العاريات يصفهنّ بالجميلات والمبدعات والسحر الحلال ؛أمسك لسانك”أسعدك الرحمن”عنهن أو خذ من جميل القول فهو على قارعة الطريق..أبخيل أنت حتى في عذب الكلام؟!دعك من المزح الذي يولد البغضاء،ويتعب النفوس،فهناك نفوس بوصفك سقيتها علقم الكؤوس..
أيسركم يا أمة محمد صلى الله عليه وسلم أن يطعن في حق الإله وفي عرض نبيكم صلى الله عليه وسلم وتقولون:حرية شخصية ،وآخرون تقولون فيهم إخواننا لافرق بيننا وبينهم كلنا سواء..سحقا لقلوب ميته لاغيرة عندها..هذا حال بعضكم؟هل حالكم يسر حتى تستبطؤون نصر الله..إن هذا لهو العجب العجاب..
خارج النص :
رحم الله القائل فقد مات قهرا وكمدا وعمره لم يتجاوز 34 :
يؤمل دنيا لتبقى له .. . .. فمات المؤمل قبل الأمل
حثيثا يروي أصول الفسيل.. . ..فعاش الفسيل ومات الرجل

لافض فوك
ما أبدع واحسن ما قلت
رحم الله والدينا ووالديك
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!
رد مع اقتباس
إضافة ردإنشاء موضوع جديد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



Powered by vBulletin® 2011
كل مايطرح بالملتقى لا يعبر عن رأي الإدارة وإنما يعبر عن رأي كاتبه