التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
قديم 16 Oct 2009, 12:14 AM   رقم المشاركة : ( 11 )

الصورة الرمزية بــحــار
بــحــار غير متواجد حالياً
العضوية : 6883
تاريخ التسجيل : Sep 2009
المكان : فــي بــيــتــنــا
عدد المشاركات : 568
النقاط : بــحــار صاعد
مستوى التقييم : 11

 الأوسمة و الجوائز
آخر تواجد للعضو
 بيانات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة &اللــوتس& مشاهدة المشاركة
خطيرررررررررهــــ مره القصه

<<<قدقرتهااااااااا

يعطيك العافيهـ
لله يعافيك
اللوتس شاكرمروركي الجميل
تحياتي لكي
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16 Oct 2009, 02:00 AM   رقم المشاركة : ( 12 )

الصورة الرمزية بــحــار
بــحــار غير متواجد حالياً
العضوية : 6883
تاريخ التسجيل : Sep 2009
المكان : فــي بــيــتــنــا
عدد المشاركات : 568
النقاط : بــحــار صاعد
مستوى التقييم : 11

 الأوسمة و الجوائز
آخر تواجد للعضو
 بيانات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

>> الجزء الثاني <<


نظر إلى النافذة البعيدة عنه ليرى شخصاً واقفاً و قد الصق وجهه بزجاج النافذة...
كان ينظر إلى خالد باستهجان و هو يُقَبِل الطفلة...
تحرك الشخص إلى الخلف قليلاً و هو ينظر
إلى خالد بتوجس و كانت
عيناه تتحركان بشكل غريب جداً...
تحركت الطفلة و نظرت باتجاه الشخص...
سمعها خالد و كأنها تهمس بكلمات...
جمد الشخص في مكانه حرك شفتيه بكلمات لم يسمعها خالد..
ابتعد قليلاً عن النافذة ثم تحرك باتجاه مقدمة السيارة...
دار نصف دورة حول السيارة ليلتف و يقترب من نافذة خالد...
كان خالد يتابعه بنظراته حتى وصل أمام الباب ليتبين لخالد أنه فتاًفي
حدود الثانية عشرة من عمره...

التفتت الطفلة إلى خالد... نظرت إلى عينيه مطولاً...
عيناها بلون موج البحر الهادئ... كأن زرقتهما تتماوج...
نقلت بصرها إلى الفتى الغريب و الذي بدوره لم يتحدث مع خالد بل وجه كلامه إلى الطفلة قائلاً: ما الذي أتى بك إلى هنا؟!!
طبعاً لم تجب الطفلة و كل ما استطاع خالد قوله كان بصوت خافت جداً...
قال: انتبهوا عليها!!!

حملها الفتى دون أن يعلق على كلام خالد و غادر من نفس الجهة التي حضر منها
و قبل أن يغيبهما الظلام نظرت الطفلة إلى خالد ثم أبتسمت و أغلقت عينها
و رمت برأسها على كتف الفتى...
سارا قليلاً ثم غابا في الظلام...
كل هذا و خالد واقف يراقب...

سؤال يسأله خالد لنفسه: إذا كانوا يسكنون هذه الجهة فما الذي
أوصل طفلة كهذه إلى الجهة الأخرى من الطريق السريع؟!!
كان خالد كالمشدوه لا يدري ما الذي يحدث... لكنه يعرف أن رؤيته
لهذه الطفلة أشعرته براحة غريبة جداً...
وضع خالد رأسه على مقود السيارة... أغمض عينيه... تنفس بعمق...
ما زال يجد رائحة الطفلة... رائحة جميلة بحق...

فجأة, شعر بطرقات على جوانب سيارته... سيل من الحجارة تُقذف باتجاهه...
فتح عينيه... نظر حوله ليجد السكون... و السكون فقط...
(خالد من الذين لا يخشون الظلام و لا ترهبهم أخبار الجن...)

ردد بينه و بين نفسه بحنق:" أطفال البدو!!!
لماذا هذا الإزعاج... سأغادر قبل أن يحطموا السيارة "
أدار مقود سيارته و انطلق متابعاً رحلته......
وصل خالد إلى أهله و انشغل مع أصدقاءه لكنه أبداً لم ينسى تلك الطفلة...
خفتها جمالها عبقها و غموضها...
صورتها تستحوذ على مساحة كبيرة من تفكيره...
يتمنى أن يراها مرة أخرى...
يتمنى أن ينظر إلى عينيها...
لم يكن خالد كعادته بين أهله...
بل كان مشغول البال... لا يدري ما الذي
يجعل صورة الطفلة راسخة في ذاكرته...

وعلى غير العادة, تمنى أن تنتهي العطلة الأسبوعية سريعاً
ليعود إلى مقر عمله فربما يصادف الطفلة مرة أخرى
أصبح يرسم صوراً و أحداثاً في عقله...
تارةً يتخيل أنه لو لم يحضر ذلك الفتى لذهب بها إلى أهلها و وبخهم...
تخيل أيضاً أنه يدخل القرية دخول الفاتحين
و هو يحمل الطفلة فيستقبله الجميع بالشكر و العرفان...
تخيل والدة الطفلة مهرولة إليه باكية
فتحتضن الطفلة و تشكره على صنيعه...

ثم تخبره بأنها فقدتها من أيام ثلاثة...
و تخيل فتاة في ريعان الصبا تقترب منه فتقبل رأسه
و دموعها قد سالت على خديها...
تخيل أن هذه الفتاة هي أختها فتعجب بشهامة خالد ثم تحبه و تتعلق به...
و كانت هذه أكثر صورة استحوذت على تفكيره و رسمت قراراً يتخذه لاحقاً

وتارة يتخيل أن أهلها يغدقون عليه بالمال والمجوهرات شكراً وعرفاناً ...
لكن يعود خالد إلى واقعه... فيحتسب عند الله ويسأل الله أن يجعل ما فعله
لوجهه خالصاً لا رياء فيه ولا شبهه...

ظل خالد على هذا الوضع حتى انتهت العطلة الأسبوعية وحان
وقت عودته إلى حيث عمله...
أنطلق خالدا من رحلة العودة وهو يدافع صورة الطفلة من خياله...
حين أقترب خالدا من نفس المكان... شعر بحاجة ملحه للتوقف...
حاول أن يتجاهل هذا الشعور ويمضي في طريقه لكنه عجز عن ذلك...

فكَّر أن يتوقف ليقضي حاجته إلا أنه كان يحاول الصمود حتى يصل إلى أقرب استراحة
صورة ولحدة في خيله تحكم تصرفاته...
كان يتخيل؟؟؟؟؟؟؟
كان يتخيل شقيقة الطفلة...
, فتاة جميلة تتعلق برجولته و شهامته دوناً عن كل شباب
القرية فتحبه و يحبها ليصورا أجمل قصة حب في تلك الصحراء...

أخيراً قرر خالد... سيتوقف ... يجب أن يقضي حاجته...
لن يستطيع أن يصبر دقيقه واحده , فربما يرى ما يتمنى...
. . ! ! وربما كان يقنع نفسه...
توقف خالد في نفس المكان الذي ظهرت منه الفتاة
وجه سيارته على خارج الطريق وأضاء الأنوار العالية
ليجدها أرضا منبسطة جرداء ممتدة بمد البصر....
أرض خالية...لا شجر فيها ولا بيوت شعر...
أدار مقود السيارة وأتجه بها إلى الجهة الأخرى...
الجهة التي ظهر منها الفتى وغاب فيها بعد أن أخذ الفتاة...
توقع أن يرى شيئاً في هذا الاتجاه...نزل من سيارته... ألقى نظرة
فاحصه شامله ليعود إليه بصره بلا شيء...ارض خاليه...

جلس خالد وقضى حاجته... وما أن انتهى
وقفل راجعاً إلى سيارته حتى تسمر في مكانه...

مااذا رأي

0
0

رأى شخصاً واقفاً جوار سيارته... تقدم قليلاً ليجده ذات الفتى...


تااابعــوا فأن للأحـــداث بقيـــه ؛؛؛؛
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16 Oct 2009, 02:10 PM   رقم المشاركة : ( 13 )

الصورة الرمزية سلطان نواف
سلطان نواف غير متواجد حالياً
العضوية : 4568
تاريخ التسجيل : Jun 2008
عدد المشاركات : 83
النقاط : سلطان نواف صاعد
مستوى التقييم : 11

 الأوسمة و الجوائز
آخر تواجد للعضو
 بيانات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

والله انك خليتنا متعلقين بهالقصه اكثر من تعلقنا بمسلسل لميس يلا نبي الجزء الاخير بسرعه لاتطول
بانتظارك على احر من الجمر
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16 Oct 2009, 03:01 PM   رقم المشاركة : ( 14 )

الصورة الرمزية بــحــار
بــحــار غير متواجد حالياً
العضوية : 6883
تاريخ التسجيل : Sep 2009
المكان : فــي بــيــتــنــا
عدد المشاركات : 568
النقاط : بــحــار صاعد
مستوى التقييم : 11

 الأوسمة و الجوائز
آخر تواجد للعضو
 بيانات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلطان نواف مشاهدة المشاركة
والله انك خليتنا متعلقين بهالقصه اكثر من تعلقنا بمسلسل لميس يلا نبي الجزء الاخير بسرعه لاتطول
بانتظارك على احر من الجمر
هههههههههههه
ابشر مايهمك قريب الجزء الاخير
تحياتي لك اخ سلطان نواف على المرور الرائع
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!
رد مع اقتباس
إضافة ردإنشاء موضوع جديد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



Powered by vBulletin® 2011
كل مايطرح بالملتقى لا يعبر عن رأي الإدارة وإنما يعبر عن رأي كاتبه