عرض مشاركة واحدة
قديم 15 Feb 2011, 09:36 PM   رقم المشاركة : ( 24 )
أبن الباديه

الصورة الرمزية أبن الباديه
أبن الباديه غير متواجد حالياً
العضوية : 9572
تاريخ التسجيل : Oct 2010
عدد المشاركات : 207
النقاط : أبن الباديه صاعد
مستوى التقييم : 7

 الأوسمة و الجوائز
آخر تواجد للعضو
 بيانات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

رد: التيـار الليبرالي والشارع الرياضي.!!

،
التيار الليبرالي هو من اشد التيارات المعارضه لحكومتنا الغاليه واكثرها هدفاً
،
قبل لايدخل التيار الليبرالي لمملكتنا كان المواطن منا لايتجرأ ان يتكلم على صاحب سمو ملكي
وخوف وهيبة واحترام من اي شخص يبدأ لقبه بأمير وينتهي بال سعود ,
ولكن من 3 سنوات الى الان وبما ان كرة القدم هي المتنفس الوحيد للشعب السعودي بدأ التيار
في زرع اقلامه في الصحف ومراسليه في القنوات ووضع اشخاص ليبراليين في المجال الرياضي
لقلب الحكم ولكن بطريقه خفيه خطيره جداً.

طرح مميز ينم عن وعي يقف خلفه كاتب واعد يملك مفاتيح التالق
اخي الكريم :
نحن نعيش في زمن تختلط فيه المفاهيم وتتباين الافكار وتتعدد الرؤى وتكثر التوجهات
فمن العلمانية الليبرالية الى الاسلاميه الى القوميه الى دعاة التجديد ومن المحافظين الى المتحررين
وهذه التوجهات تحمل من التناقضات والتصادمات الكثير واحيانا تحدث بينها نوع من المقاربات ولكنها بالمجمل تظل معبرة عن مبادئ وقيم يؤمن بها ويتبناها كل فريق
مثل هذا الخليط يمكن له ان يتعايش تحت مظلة واحده في منظومة تمثل المجتمع كله بكل طيوفه وفي جو من الحرية والمساوة ويكفل للجميع التحرك ضمن ضوابط مجتمعية يتفق عليها الجميع بحيث تنتهي حرية كل فريق عند حدود حرية باقي الفرقاء وهذا الجو والمناخ هو مايسمى بالديمقراطية
وفي هذا الاطار فليس من حق اي كان ان يقف بشكل تعسفي في وجه الاخر كما ليس من العدل ان نهاجم احد ونسئ به الظن .
في معرض حديثك اشرت الى ان الليبراليين قد خلقو جو من الجرأة وفتحوا الباب لتوجيه النقد واشاعوا بعض الطمانينة وازاحو الكثير من مظاهر الخوف والرهبة حتى وصل الامر الى انتقاد بعض الامراء
هذا بنظري شي جيد وارتقاء بمستوى الوعي وادراك للواقع فليس من العيب او الخطأ ان ننتقد وليس النقد اهانة لمن يوجه له النقد بل سلوك حضاري تصويب وتبصير له لاخطاء قد يكون ارتكبها بغير قصد وان كان محل النقد هو أمير فهو بالنهاية انسان عرضة للخطا
اذا كان هذا الفعل من جانب الليبراليين فهو مقبول اما اذا كانت اهدافهم تخرج عن نطاق الضوابط المحددة لمجتمعنا هنا يجب الوقوف بحزم امامهم وتحجيمهم واستأصالهم لو وصل تفكيرهم الى حد قلب الحكم لانه يدخل ضمن الاستئثار واقصاء لبقية اطياف المجتمع وفي نفس الوقت تقويض لنظام حكم لانرتضي به بديلا
الخلاصة انه لامانع من تقبل الاشياء الجيده التي تخدم الجميع مع التاكيد على رفض كل مالايتناسب مع خصوصيتنا
  رد مع اقتباس