عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 07 May 2010, 12:22 AM
 
إحساس آخر

 الأوسمة و الجوائز
آخر تواجد للعضو
 بيانات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  إحساس آخر غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 6564
تـاريخ التسجيـل : Aug 2009
المشاركـــــــات : 895 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 267
قوة التـرشيــــح : إحساس آخر جيد جداً ونحو الإبداعإحساس آخر جيد جداً ونحو الإبداعإحساس آخر جيد جداً ونحو الإبداع
فتاة تغتصب أمام أهلها وغداً تزف الى عريسها .. عدد المشاهدات 1646 / عدد الردود 26

ترددت كثيراً بل توقفت برهة راجعت الفكر وجدته غير مستعد ليحكى تلك القصة الحزينة والأحداث المؤلمة التي توالت
فصولها أمام ناظري ولكن وجدة الفكر يصر على استجماع قواه ليروى فصول وأحداث تلك الطفلة البريئة والجميلة
التي تحمل بين طياتها وجوانحها مشاعر وأحاسيس وقلوب هم تلك الرجال الأوفياء والشيوخ الأتقياء والأبناء الأبرياء


أعزائي القراء فتاة يعجز القلم عن وصفها هادئة متواضعة يسودها السكون ويعمها الهدوء مترامية أطرافها بالكثبان
الذهبية شاهدتها بأم عيني وهي تغتصب أمام ناظري أهلها ويعبث بها من الداخل وهناك من اهلها من يقوم بمساعدة
المغتصبين وهناك من يراقب الموقف دون أن يفتح فمه بكلمة واحدة نهيً أو جزر أو أستنكار ..

تمنيت أن لدي من الأمر شيء لكي اساعدها بقدر ما أستطيع ولكن للأسف لم أكن أقرب لها الا من بعيد وتلك القرابة
لم تعطيني الحق أو النفوذ لأقوم بأي شيء أتجاهها فقررت أن لا ابقى ساكتا او مقيد اليدين لأروي لكم ما شاهدته
اليوم والليلة بالذات ..

تلك الفتاه حينما كانت تغتصب وينكل بها وتحطم وتذل ويهضم حقوقها وتسرق مستحقاتها ومصاريفها الممنوحة لها
هاهي اليوم تبتسم في قمة حزنها وفي أجمل وأبها حللها لم أكن أعرفها جراء ماالبست من زينة وأكسسوارات
وعمليات تجميلية لولم أغوص في أعماقها وأجدها على ماهي عليه من خراب ودمار من الداخل ..


اتفقو اهلها واولئك المغتصبين بتزيينها وجعلها تبتسم عصباً عنها وهي في قمة حزنها وتحطيمها من الداخل ..

حسبكم ياكبار القوم الى متى هذا التجرد من المسؤلية الى متى مجاملة المسؤلين على حساب محافظتكم
وعرينكم ايها الأسود ..


هذه فرصتكم الأخيره إذا لم تأخذكم الهيبة وترجف قلوبكم من الداخل تقفون امامه وتشرحون فصول تلك المعاناة التي
المت بهذه المحافظة من تواطئ من حملو الأمانة ووكلو على مشاريع هذه المحافظة العريقه ..


كان هذا ماجاد به الفكر بعد عودتي من البر لأستنشق الهواء الطلق وأتنفس الكربون الذي احتشد في رأتي من هول ما
أعانيه من الورش والمخارط ودخاخين المضبي والشوي >المنادي<التي تقبع داخل المحافظة وبين الأحياء السكنيه وأيضاً
لأسترخي على الكثبان المستويه لعل الآلام التي اعانيها في جسدي من جراء الحفريات والمطانيج التي عجزت المواصلات
عن تسويتها اثناء الترقيع تهدأ قليلاً..



بقلم إحساس آخر المتواضع فالمعذرة ان لم تصل الصورة بشكل أوضح وموسع فمن يتواجد بالمحافظة شاهد فصول
القصة على ارض الواقع ولكم ان تعتبروه توثيق لا اكثر .. فائق الود لكم ..









..
رد مع اقتباس

التعديل الأخير تم بواسطة إحساس آخر ; 07 May 2010 الساعة 12:29 AM