عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 06 May 2010, 04:58 AM
 
التركواز

 الأوسمة و الجوائز
آخر تواجد للعضو
 بيانات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  التركواز غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 216
تـاريخ التسجيـل : Nov 2006
المشاركـــــــات : 36 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : التركواز صاعد
ربما يردد الجاحظ : عنز و لو طارت .. عدد المشاهدات 939 / عدد الردود 11

شرورة هذه الأيام تعيش فوق صفيح ساخن فقد قرب موعد زيارة الامير مشعل و أصبح محلات المغاسل في شرورة بين غاسل و كاو للبشوت المختلفة حتى أن مطار شرورة و بوابتها الشمالية تموج بالقادمين من خارجها للظهور على حساب أبنائها .


يعيش في شرورة قالب إجتماعي مختلف المشارب يسود غالبيته ذئاب الصحراء فأصبح البقية يشكون كذبا جور هذه الذئاب التي تقبلتهم فزاعا هراباً من سياط المشركين فمارسوا ذرف الدموع بكاءاً على ما حصل لهم مستغلة الدموع التي تنثرها هناو هناك فأصبحت بذلك تحصل على نصيب الأسد فأصبح الذئاب يفسحون لهم المجال لكي يستطيعون التنفس ولو قليلاً يرددون بينهم ( عنز ولو طارت .. ) .


تعالى صيت الذئاب في شرقها و غربها حتى أنها أصبحت تترك لأقل أبنائها الظهور بإسمه فقط في المحافل فلا تريد أن يزداد الكمد و الغيض عند البعض من ذارفي الدموع لكي يمارسوا الطيران بحرية ، فعادة الذئب أن يتابعها بعين الصقر النابهة و الأخرى تمارس النوم بخمول ، و لكن تمتع الذئب بنوم هانيء منعش لانه يؤمن بأنها ( عنز و لو طارت .. ) .


بعد استقرار الاوضاع ارتحل اغلبية القادمين و قبع القلة يمارسون الصاق العنصرية في أي معلوم يكون من نصيب الذئاب فطالبوا بالعدل و المساواة و الديمقراطية و عندما هم أحد العقلاء تطبيقها وجدوا أنفسهم في الصفوف الخلفية فأصيبوا في مقتل لأنهم أقلية فلم يرضوا بذلك و طالبوا بمعاملة الند للند ، و ما أن وصلت بشائر قدوم الضيف الكبير حتى اجتمعوا و ابلغوا بتحملهم جميعاً تكاليف المناسبة و قسمت التكاليف على الجميع و كان نصيب الذئاب سهم كامل و بقية الحاضرين لكل واحد منهم ( نصف سهم ) فطارت أدعاءات التعامل الند للند و أصيبوا بالصمت الغريب لأنهم ( عنز ولو طارت ..) .


طلب مشرفين و قائمين لتنظيم المناسبة و انت الغالبية من الذئاب ففوجئوا بـ ( الفيتو ) العجيب المغلف بالعنصرية و ان اغلبية المنضمين من الذئاب ، قيل لهم طيب ( صفّوا صفّين ؟ ) قالو ( حنا إثنين ) ردد العقلاء صدق من قال ( عنز ولو طارت ... )


استغل ممارسي ذرف الدموع نوم الذئب فاجتمعو بقضهم و قضيضهم من مختلف المشارق و المغارب لكي يرفعوا اسمهم الموحد مستغلين أن زلقت رجل أحدهم في غفلة منه فطلب المعونة و المدد فإنها ( زلقت ) و إنتهى الأمر .


في مختلف المناطق منعت مزاينات القبائل لدخول الجهل و البذخ و الاسراف و ربما النعرات القبلية و لكن ذارفي الدموع مارسوا النعرة القبلية مستغلين أنه ( ماهو كل يوم بنظهر ) فمارسوا ذرف الدموع و نعتوا الذئاب بالعنصرية لكي يقيموا أوثان الجاهلية و كأنهم بهذا يطاولون الذئاب مجداً . أحد المغفلين ضرط في مجلس تطفل عليه و لما لم يرى أحداً يستغرب تلك الرائحة الكريه جداً قالو ( تروني ضرطت !! ) يظن أنأحد إنتبه لوجوده حتى ينتبهوا لفعله القبيح لأن تقديرهم و إجلالهم هو لصاحب الدار فقط ..


المضحك أن ضيوف المحافظة استغربوا و ضحك البعض حتى إستلقى على قفاه ، مستفهمين السباقات في مختلف المناطق إما أن يرعاها شخص و هذا ماهو متبع نظاماً و كلن يدور عشاه ولا بيلحقه لوم ، و إما ترعاها قبيلة و يكون الكل ضيوفاً عليهم فطورا و غداء و عشاء و تفوقت بعض القبائل في تقديم الفاكهة و الماء و العلف طوال أوقات السباق ترحيباً بضيوفهم ، فما بال ( قبيلتكم ) يا أهالي شرورة ترعى سباق ولا تحشم ضيوفها و تكرمهم ( يا أما ظهور و إنشكر ولا تغب و أنستر ) !!


قيل في سابق الأزمان ( عنز نزت و أستتيست و العنز لا تنزي ولا تستتيس ..



منقول ( نوادر الحمقى والمغفلين والأذكياء وعقلاء المجانين ) للجاحظ
نرجوا من حرية الرأي ألا تقسوا على الجاحظ ..