عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 16 May 2009, 08:35 AM
 
مبروك سليم الصيعري

 الأوسمة و الجوائز
آخر تواجد للعضو
 بيانات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  مبروك سليم الصيعري غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 5778
تـاريخ التسجيـل : May 2009
المشاركـــــــات : 2 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : مبروك سليم الصيعري صاعد
عداوةالشيطان للإنسان وتصريحه بإغوئهم عدد المشاهدات 218 / عدد الردود 3

عداوةالشيطان للإنسان وتصريحه بإغوئهم

الحمد لله رب العالمين ولي الصالحين ولا عدوان إلا على الظالمين والصلاة والسلام على خير ولد عدنان من تفتح له أبواب الجنان نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد:-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال تعالى في حوار بينه وبين إبليس:{قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين() إلاعبادك منهم المخلصين() قال فالحق والحق أقول() لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين()
قال ابن السعدي رحمه الله في هذه الآيات:
أن إبليس لما علم أنه منظر بادى ربه من خبثه بشدة العداوة لربه ولآدم وذريته فقال: {فبعزتك لأغوينهم أجمعين} <أي بعظمتك وجلالك> يحتمل أن الباء للقسم ، وأنه أقسم بعزة الله ليغوينهم كلهم أجمعون{إلا عبادك منهم المخلصين} علم أن الله سيحفظهم من كيده .
ويحتمل أن الباء للإستعانة ، وأنه لما علم أنه عاجز من كل وجه وأنه لايضل أحدا إلا بمشيئة الله تعالى ، استعان بعزة الله على إغواء ذرية آدم ، هذا وهو عدو الله حقا.
ونحن ياربنا العاجزون المقصرون ، لك بكل نعمة ذرية من شرفته وكرمته ، فنستعين بعزتك العظيمة وقدرتك ورحمتك الواسعة لكل مخلوق ، ورحمتك التي أوصلت إلينا بها ما أوصلت من النعم الدينية والدنيوية ، وصرفت بها عنا ماصرفت من النقم ، أن تعيننا على محاربته وعداوته ، والسلامة من شره وشركه ، ونحسن الظن بك أن تجيب دعائنا ، ونؤمن بوعدك الذي قلت لنا :{وقال ربكم ادعوني أستجب لكم} فقد دعوناك كما أمرتنا ، فاستجب لنا كما وعدتنا {إنك لاتخلف الميعاد}.
{قال} الله تعالى : {فالحق والحق أقول} أي : الحق وصفي ، والحق قولي . (انتهى...
فأقول أحبتي أن الشيطان حريص كل الحرص على إغوئنا ولكن المؤمن الذي قوي إيمانه هو الناجي لأن الله وعده بذلك فتعجب منا نقرأ ونسمع قول الله على لسان الشيطان في الأيات السابقة وكأننا لم نسمع شيئ صرح بإغوائنا ومع ذلك لا حياة لمن تنادي ولتعلم أن أعوان الشيطان ثلاثة( النفس والدنيا والهوى)
الشيطان والنفس يكيدان والدنيا والهوى يزينان المعصية حتى يقع العبد في شراكهم.
ولايحق للعبد أن يقول الله أمرني أن أقع بها حشا وكلا قال تعالى : {وما أنا بظلام للعبيد}فكيف يأمرك بذلك ولكن الله أنزل المعصية وأنت من اختار الوقوع فيها.
ومن رحمة الله بنا أن جعل لنا التوبة كي نتوب ونستغفر فهو الرحمن الرحيم.
وعلى المؤمن أن يجعل القرآن منهاجه والسنة قدوته ويجعلهما صراطه المستقيم ، وطريقه الذي لايحيد عنه فإن عمل بذلك نجا وأنجا بإذن الله وسار على نهج صحيح .

نفعني الله بما كتبت ونفعكم بماقرأتم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
‎محبكم ‏
رد مع اقتباس