الصفحة الرئيسية » الأخبار » محلية
نشر بتـاريخ : 2017-03-12 السـاعة : 10:12 AM

نفذ مكتب التعليم بشرورة بالتعاون مع شعبة مرور محافظة شرورة ورشة عمل للطلاب بعنوان دور طلبة التعليم العام في تحقيق السلامة المرورية

نفذ مكتب التعليم بشرورة بالتعاون مع شعبة مرور محافظة شرورة ورشة عمل للطلاب بعنوان دور طلبة التعليم العام في تحقيق السلامة المرورية
سالم دويل : شرورة :

 

نفذ مكتب التعليم بشرورة ممثلاً بوحدة النشاط الطلابي بالتعاون مع شعبة مرور محافظة شرورة ورشة عمل للطلاب بعنوان (( دور طلبة التعليم العام في تحقيق السلامة المرورية )) .

 

بدأت الورشة بكلمة للأستاذ / سعيد باوزير رئيس قسم الشؤون المدرسية بالمكتب رحب خلالها بالضيوف من شعبة مرور شرورة و برواد النشاط المنفذين للورشة و بالطلاب ثم تحدث عن السلامة المرورية و دور الشباب في التوعية ، بعد ذلك تحدث مدير شعبة مرور شرورة النقيب / سعد الحبابي و تحدث عن الحوادث المرورية  و أثرها على الفرد و المجتمع و جهود المرور في محاولة الحد منها و تقليلها بقدر الإمكان من خلال التوعية المرورية

 

ثم بعد ذلك كلمة لجنة السلامة المرورية في المكتب ألقاها الأستاذ / علي الحملي رئيس قسم الشؤون التعليمية بالمكتب و وجه رسائل و فلاشات توعوية للطلاب عن تحقيق السلامة المرورية  ، بعد ذلك تم عرض مقاطع فيديو عن الحوادث المرورية وخسائرها .

 

بعد ذلك أدار الأستاذ / حمد الكربي مشرف النشاط بالمكتب الورشة حيث قام بشرح الهدف من الورشة وتوضيح محاورها   ، بعد ذلك بدأت ورشة العمل و التي اشتملت على ثلاثة محاور رئيسية و لكل محور رئيسي عدة نقاط يتم من خلالها عصف ذهني لأفكار الطلاب و بعد ذلك يتم   أخذ الأفكار و الحلول من قبل الطلاب .

 

و كان المحور الأول عبارة عن عصف ذهني للأسباب : اسباب الحوادث المرورية وأسباب القيادة المتهورة من قبل الشباب وأسباب عدم التزام السائقين بالأنظمة والقوانين المرورية .

 

و كان المحور الثاني  عبارة عن عصف ذهني للحلول : كيف يمكن إحداث تغيير إيجابي في سلوكيات القيادة لدى الشباب, وما الذي يمكن  أن ينمي الشعور بالمسؤولية لدى الشباب , وما هو دور الشباب في تغيير ثقافة الفوضى وعدم احترام الأنظمة في بلادنا, وما هي الحلول لترشيد السلوكيات الخاطئة في القيادة مثل التفحيط والتطعيس , وما هي الطرق الفاعلة للتواصل والتعامل مع الشباب والرسائل المؤثرة التي توجه الشباب على اختلاف أعمارهم ومستويات إدراكهم وتطلعات الشباب لتحقيق السلامة المرورية لهم وبهم ومعهم , وما هي أهم الحوافز أو العقوبات التي يمكن أن تساهم في تحسين سلوك السلامة المرورية لدى الشباب , وهل العمل التطوعي سيساعد في حالة تطبيقيه كعقوبة لدى المخالفين من الشباب سيساهم في تغيير السلوكيات؟

 

فيما كان المحور الثالث عبارة عن  عصف ذهني للمبادرات ودور الجهات المعنية بالسلامة المرورية : ماذا يريد الشباب من إدارات المرور، وكيف مد جسور تواصلهم مع إدارات المرور، وآلية تفعيل التعاون بينهم,  وكيف يمكن أن يكون لكل من وزارة التعليم بشقيه العام والجامعي ، والأسرة ومؤسسات الدولة دور أكثر فعالية في تربية الأجيال على احترام النظام والقوانين وتعلم السلوكيات الصحية؟ و ما هو دور الهيئة العامة للرياضة في دعم مبادرات شبابية لتحقيق أهداف السلامة , و ما هي المبادرات والبرامج التي تشجع الشباب بالالتزام بأنظمة السلامة المرورية ( أندية سيارات، حوافز، جوائز... وغيرها )

 

بعد ذلك تم مناقشة ما توصلت له المجموعات واختيار الأنسب الذي أتفق عليه الحضور.

 

 

التــعليــقــات (0)
::: لا يوجد تعليقــات علي هذا الخبـر ::::
أضف تعليقك علي الخبر ..
الإسـم
يجب ادخال الاسم
البريد الإلكتروني
البريد الإلكتروني مطلوب
البريد المدخل خاطئ
نص التعليق
تبقى لديك ()
ادخل نص التعليق
جاري ارسال التعليق ..
تم ارسال تعليقك بنجـاح وسوف يظهر تعليقك بعد نشره